تطوير الذات.. ملاحظات

مع عودتي من السفر أدون في مفكرتي ملاحظات وأفكار جديدة، وأسجل إنجازات الرحلة وما تعلمته فيها، وأيرز المواقف أو الخواطر التي مرت بي، وفي الوقت نفسه أتفقد قائمة المهام التي يجب علي القيام بها وماذا تم منها وتقييم الأداء ونسبة الإنجاز، وماذا لم يتم وهل هناك سبب للتأجيل. والعجيب هنا أني وجدت أمرا قد تكرر تأجيله مرارا ما دفعني لكتابة هذه التدوينة..
كبار الأمور أولا
زيارة طبيب الأسنان.. لا أعرف ماهي مشكلتي مع الأطباء عموما وطبيب الأسنان تحديدا -مع فائق الاحترام لهم جميعا- هذا هو العمل الذي أؤجله في كل مرة وأحيانا أدون أمامه اسم طبيب أسنان أو مشفى ما في المدينة أو البلد التي سأزورها، ولكن دوما يتم الأمر نفسه، ولعلكم تقولون بأن كتابتي هذه تعني أني قد انتهيت منها! كلا، أجلتها لنهاية الأسبوع القادم لأني بصدد رحلة عمل جديدة.
ابدأ بالأهم ولو كان صعبا، أو كان مملا أو ثقيلا على النفس طالما أنه عليك القيام به، الكاتب براين تريسي في كتابه ابدأ بالأهم ولو كان صعبا والذي كان محوره فكرة التهام الضفدعة، يقول: إذا أردت التهام ضفدعة فحتما يجب أن تلتهمها دفعة واحدة لتنتهي منها، لا أن تأكلها على مراحل. وجدت الكتاب في مواقع عديدة ومنها عرض باوربوينت على الرابط التالي من هنا ، وعليكم بالعافية
ملاحظات وخطوات
1. التركيز:
حدد ماذا تريد أن تقوم به ولماذا، انطلق مثلا من مجال عملك، أو نقاط ضعف واضحة، أو نقاط تطوير أنت بحاجة لها، أو أحد المجالات الست.
2. ترتيب الأولويات:
احذر أن تنجرف خلف دوامة الاستعجال فتأخذك الأمور المستعجلة على حساب الأمور المهمة، بإمكانك الاستفادة من القائمة الرباعية لتحديد المهام من هنا.
3. الجدية والالتزام:
استمرارية تطوير حياتك للأفضل، فالتطوير يبدأ ولا يقف عند حد (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم)، كن صادقا مع نفسك، ثابر واستمر وتذكر دوما: “قليل دائم خير من كثير منقطع“.
4. الإعداد “الخطة”:
احذر من الاندفاعات والحماسة المفرطة والمبالغة في الخطط والجداول والدقة من المرات الأولى، قيم بن الفترة والأخرى مستوى إحكام خطتك وطورها من حيث أنت، وكبداية لأي تخطيط فكر في الأسئلة التالية:
- ما الذي ستقوم بتطويره؟ وماذا تريد أن تحصل عليه تحديدا؟
- كيف ستقوم بعملية التطوير؟ ضع التسلسل المنطقي على شكل خطوات.
- كم من الوقت تحتاج للقيام بذلك يوميا وأسبوعيا؟ ومتى تتوقع اكتمال التطوير؟
- ضع معيار أو مؤشر ليتعرف به مدى إنجازك وتطويرك لتقيم به خطتك وأداءك.
ولمزيد من الدقة بإمكانك الاستفادة كذلك من معايير الهدف الذكي SMART من هنا، وتطبيقها في المجالات الست على شكل جدول لكل مجال بتحميل هذا الملف من هنا.
5. قائمة المهام اليومية:
سواء كانت مفكرة جيب أو على هاتفك المحمول، لا تهملها واجعلها واضحة ودقيقة، طورها في كل مرة حتى تصل لقالبك الخاص، وبينما كنت أبحث وجدت هذا القالب من موقع مايكروسوفت من هنا، ولمزيد من القوالب باللغة العربية من هنا، قد يتطلب نسخة أوفيس أصلية.

سباق مع الوقت
لاتنتظر أحدا أو تتوقع حصول معجزة لتجد نفسك شخصا مختلفا، النية الطيبة والتخطيط المحكم والهمة والمثابرة مع حسن الظن بالله مفاتيح ودوافع للمزيد دوما، ابتعد عن ذوي الطاقات المهدورة بلا تركيز أو توجيه، تعرفهم حين تسمع عبارات غريبة: نقتل الوقت أو ننهيه. عجبي! وكأن هذا الوقت ليس عمرهم ورأس مالهم.
فيا ضيعةَ الأعمار تمضي سبهللا ** وذرتها تعلو على ألف دُرَّةِ
فمن أشغلَ الأيام بالخير أثمرت ** بخير وإلا أشغلتهُ بحسرةِ
محمد السقاف،،
لا توجد مواضيع ذات صلة.
وسوم: تحليل الذات, تطوير الذات
| | التعليقات: 17 »











2 فبراير 2010 في الساعة 7:54 ص
شكرا لك على الخاطرة الجميلة
اقتباس2 فبراير 2010 في الساعة 9:02 ص
شكرا لك أخي أمين على تعليقك..
موفق إن شاء الله..
اقتباس2 فبراير 2010 في الساعة 12:39 م
و أنا الآن في سباق مع الوقت ..
اقتباسو أي سباق ، في يدي أربعة أيام و الواجبات عظيمة ..
اتكلت على الله و وضعت الخطة .. و الإنجاز قد بدأ ..
و فعلا عندما تنظم عملك تحس بالإرتياح الشديد ..
2 فبراير 2010 في الساعة 1:23 م
جزاك الله خير والله يوفقني واياكم في تحقيق اهدافنا، وبالنسبة للقائمة الرباعية فأنا احب استخدامها كثيرا في اي امر اتذكرها واحدد اولوياتي، حتى في تعبئة السيارة للبانزين
اقتباس2 فبراير 2010 في الساعة 2:35 م
أحسنت مذكرة جيدة
اقتباس2 فبراير 2010 في الساعة 2:51 م
الأخ الكريم سليم.. ركز ورتب الأولويات، قدر الوقت بشكل جيد وفوض إن استطعت..
ونعم التوكل بالله، نترقب الأخبار الجيدة..
موفق بإذن الله..
اقتباس2 فبراير 2010 في الساعة 3:14 م
الأخت الكريمة أسماء.. مادمتِ قد وصلتي في استخدامها لهذا الحد فهذا يعني أنها أصبحت مَلَكة وأمر تلقائي..
اقتباسأسعدني ذلك، موفقة إن شاء الله..
2 فبراير 2010 في الساعة 7:01 م
رائعة جداً
اقتباسجزاك الله خيراً
3 فبراير 2010 في الساعة 9:34 ص
د.ابراهيم شرفتني بمرورك، وفي شغف للانطلاقة الرسمية لموقعكم..
اقتباس3 فبراير 2010 في الساعة 9:35 ص
الأخ الكريم علي شكرا لمرورك، موفق بإذن الله..
اقتباس3 فبراير 2010 في الساعة 12:24 م
خاطرة جميلة جدا و مبسطة و واقعية
جميل جدا ان نرتب امورنا , و الاجمل ان نخطط…
شكرا لك
اقتباسو من افضل الى الافضل
تحياتي
4 فبراير 2010 في الساعة 4:22 م
الأخ الكريم عبدالعزيز.. شكرا لتواجدك..
دعائي لك بدوام التوفيق،
اقتباس4 فبراير 2010 في الساعة 11:48 م
رائع رائع رائع
المرفقات ظريفة
والصور احلى
حاول ان لا تؤجل اهم الامور وهي صحتك يا استاذنا الفاضل
اقتباس8 فبراير 2010 في الساعة 1:31 ص
الأخت آلاء.. شكرا لتعليقك وإطرائك..
ولعلي أجد حلا لمشكلتي مع الأطباء وأضع صحتي في الأولوية قريبا..
موفقة إن شاء الله..
اقتباس9 فبراير 2010 في الساعة 11:13 م
شكرا على المقال الرائع، وعندي ملاحظة ، قلت في مقالك الجميل :
اقتباس. الجدية والالتزام:
استمرارية تطوير حياتك للأفضل، فالتطوير يبدأ ولا يقف عند حد (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم)…
وأريد التنبيه على أن الجديه والإلتزام كذلك هي من فضل الله وشكراً.
10 فبراير 2010 في الساعة 6:59 م
الأخ الكريم عبدالمجيد العلي.. فعلا كما ذكرت (ولله الامر من قبل ومن بعد)..
شكرا لتعليقك، ودعائي لك بالتوفيق والنجاح..
اقتباس11 مارس 2010 في الساعة 11:59 ص
شكراً على هذه التدوينة الرائعة
لقد اضفت رابطاً لهذه التدوينة ضمن أحد تدويناتي بعنوان ( قرأتها في الانترنت )
على الرابط :
http://ramzyshrayyef.wordpress.com/2010/03/10/قرأتها-في-الانترنت-الجزء-الأول-2
مع جزيل الشكر
اقتباس