
تسعة وعشرون يوما سرعان ما انقضت، بين أجواء مدينة الألف مأذنة، كأنها لمحة ساحرة، أو غمضة عابرة، تقول العبارة: “إذا أنت قمت بعمل الأشياء ذاتها كل مرة، حتما ستحصل على نفس النتائج في كل مرة”، لذا قررت تغيير الطريقة المعتادة و الأماكن المألوفة، والانتقال من العيش بجوار الناس إلى العيش وسطهم وفيهم، وقبل كل ذا تغيير زاوية النظر للأمور ومدى اتساعها.
ولعي وحرصي على تدوين الشاردة والواردة من المعلومات والمواقف التي تمر بي منذ الصغر، أوجد لدي حصيلة معرفية ذهنيا وعلى عدد لابأس به من المفكرات، فتجدني أحتار حين أسافر في أي مفكرة سآخذها معي، ولذا وضعت تصنيفا جديدا ”مفكرتي” في الموقع، أضع فيه أفضل مادونته ضمن مقالات متفرقة، أضيف لها معلومات تكميلية لتسهل العودة لها متى احتجت، ويستفيد منها الجميع.
نحن في شبكة عنكبوتية، لاتعرف الحدود الجغرافية، متداخلة الثقافات والمجتمعات، متوفرة طوال اليوم والأسبوع والسنة، سريعة التطور والتوسع والتمدد، لذا نحرص أن نبحث فيها عن الأفضل والأكثر تحديثا وتواكبا مع تسارع الأحداث، وعن ارتباط خفي بين القارئ والموقع ألا وهو: مصداقية الموقع، فما الذي تعنيه في مفهومها ولنا؟ وماذا نريد منها؟ وما هي أبعاد ارتباط العالم الافتراضي بالعالم الحقيقي؟
منذ بدأت الكتابة على الانترنت أوائل العام 1421هـ وأنا أجد مساحة لبسط الأفكار واكتساب المزيد من المعارف والمهارات والخبرات، سيما مع اتساع رقعة الشبكة العنكبوتية في العالم عموما والعربي خصوصا، لم أكن أتفاجأ حين أكتب مقالا ما أو خاطرة أجدها لاحقا في عدد من المواقع وربما تصلني بعد فترة على بريدي مع بعض التعديلات إما من دون اسم للكاتب أو …