دورة صناعة الأهداف .. باوربوينت

بين الأرض والسماء، في أجواء أبوظبي، كانت المراجعة النهائية لعرض : صناعة الأهداف .. كثيرة نعم المولى علينا ومن حولنا ، ولكن أكثر الناس لايشكرون .. فالحمد لله .. هذا العرض يحوي: خلاصة التدوينات السابقة، بإخراج أنيق سلس يسهل القراءة والتأمل .. فيه تمرين ترفيهي، وتمرين عملي في ختام العرض يشكل النقطة الأولى للانطلاق ..
هناك من سألني: ماالذي تستفيده من نشر هذا العرض ؟ ولماذا تنشره؟ علما أن أكثر المواقع العربية تبخل بهذه العروض وتحتفظ به لأنفسها .. فأجبته : أن نشر المعرفة وتعزيز تسهيل الوصول للمعلومة باللغة العربية هو الهدف .. سيكون هذا المقال مفتوحا للاستفسار والتعليق والنقاش والنقد حول هذا العرض .. وبعد ذا سيتم تحديد : هل نحن بحاجة لورشة عمل في صناعة الأهداف ؟
تحميل العرض – دورة صناعة الأهداف
حقوق العرض محفوظة لسقاف كوم، ومسموح نشره وتوزيع رابطه.. بشرطين : الأول: دعوة طيبة، والثاني: الإشارة للمصدر في حال النقل أو الاقتباس .. وبالله التوفيق ..
مواضيع ذات صلة:
وسوم: دورة تدريبية, صناعة الأهداف
| | التعليقات: 86 »











25 مارس 2008 في الساعة 11:53 ص
جزاك الله خيرا
أن أحيي نشر المعرفة، فبدونه لا ترتقي الأمم
والذي يبخل على غيره ببعض من العلم لاعتقاده بأنه سبب تفضيله عن غيره يحرمه الله من علمه وهو مصدر العلم الأعظم … قال تعالى في محكم تنزيله ” وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ” الإسراء و قال عز وجل : “يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ” البقرة … كما يتبين لنا من الآيتين إن العلم والحكمة بيد يالله يؤتيها من يشاء فلا تبخل على خلق الله كي لا يحرمك خالقك منها.
ودمتم بحفظ الله ورعايته
اقتباس25 مارس 2008 في الساعة 1:45 م
سفرة موفقة يا محمد … بعون الله تعالى
وستححق أهدافك المرجوة منها … بصبر وإرادة وثقة بالله سبحانه وتعالى
العرض التقديمي … عمل جميل لتوضيح خطوات العمل
ولكن … ينقصه بعض الفنيات في العرض والحركة والانتقالات
فلا تعتمد على الانتقال بالأوامر في كل عبارة … حيث يصبح العرض مملا
بل اعتمد على البعد الزمني للانتقال … واترك الأوامر فقط للإنتقال بين الشرائح
بارك الله فيك … وبالتوفيق
اقتباس25 مارس 2008 في الساعة 2:20 م
ويا حبذا ان يكون الملف بصيغة (Show)
اقتباس25 مارس 2008 في الساعة 4:25 م
كل الشكر لك اخي محمد على الخدمة التي تقدمها في المدونة
وحسب ما تعلم فإن البركة تحصل في العلم اذا قام حامله بتعليمه للناس
فالعلم “” يزيد بكثرة الانفاق منه ،، وينقص ان به كفاً شددتاً “”
سأنقل بعد المواد الجميلة في هذة المدونة طبعا مع الاشارة الى مصدرها
بالتوفيق واتمنى من امثالك اقتحام هذا الفضاء الانترني الجميل ودعم المحتويات العربية في هذا المجال الواسع
اقتباس25 مارس 2008 في الساعة 7:59 م
شكراً لك على هذا المجهود ..
جزاك الله خير وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك القليل من يقوم بتقديم هذه الدوارات مجاناً
فتاة الأمل’s last blog post..من أنا ؟
اقتباس25 مارس 2008 في الساعة 11:55 م
شكرا لمجهودكم في نشر المعرفة .. هذا المتوقع من معلم كريم النفس ..
اقتباسسنحمل العرض ونقراه ونخبركم بالنتيجة ..
جزاكم الله الخير كله ..
26 مارس 2008 في الساعة 10:54 ص
الأخ الكريم .. المهند السبيعي ..
حقا .. العلم يزكو بالإنفاق، ويبارك الله بذلك لصاحبه .. شكرا لكلماتك الطيبة وحضورك الجميل ..
——–
الأخت المعرفة .. شكرا لدعواتك الطيبة ، أسأل الله أن يبلغ الجميع أهدافهم في خير وإلى خير ..
وأسعد جدا بالملاحظات بخصو العرض والانتقالات، اتصل بي أحدهم هاتفيا فقال لي مداعبا :
هل بقيت حركة تأثيرية في الباوربوينت لم تضعها ؟
أما بخصوص الانتقال بصيغة show المعتمد على التقدير الزمني فلم أستخدمه هنا، بسبب :
اقتباسأن هذا عرض للقراءة والتركيز، يهمني أن ينتقل الشخص في كل مرة بعد أن يستوعب السابق ..
كما أنه مناسب لتقديم الدورات، بينما الآخر مناسب للعروض التقديمية، شكرا مجددا لملاحظتك ..
26 مارس 2008 في الساعة 11:02 ص
الأخ الكريم ثامر .. تحصل البركة للإنسان في نفعه للناس ، وهذا فعلا مجرب ..
وإن شاء الله أكون عند حسن الظن في تقديم المفيد النافع، ورفع مستوى المواقع العربية..
بتفاعل وتواصل القراء، واستشارة مفكرين ومدربين وأكاديميين تفاعلوا مع فكرة النشر المعرفي ..
——–
الأخت فتاة الأمل .. شكرا لكلماتك الطيبة، ولدعواتك الجميلة ..
حقيقة لم أقدم هذه الدورات بالمجان !! فالدعوة الطيبة، والمثوبة من الله .. أكبر غنيمة ..
———
الأخت الاء .. شكرا لحضورك الكريم ولكلماتك الطيبة ..
أسأل الله أن يكون العرض نافعا ومفيدا ..
——–
* من المحتمل جدا فتح موضوع مستقل خاص بالتمرين في آخر العرض، كـ : ورشة عمل ..
اقتباس* أرحب بأي استفسار في هذه التدوينة، أو عبر المراسلة .. وبالله التوفيق ..
26 مارس 2008 في الساعة 12:39 م
وفقك الله يا الغالي وين ما رحلت وارتحلت
تحياتي
اقتباس26 مارس 2008 في الساعة 10:15 م
الله يفتح عليك وينور بصيرتك يا محمد
لدي سؤال لو سمحت…
في غالب الأحيان إن لم تكن كلها .. تكون لدينا أهداف كبيرة .. مستقبلية .. مصيرية
ومن جهة أخرى توجد (أهداف صغيرة) مثل بعض الارتباطات بأفعال اعتدنا عليها أو ممارسات أو عادات وتقاليد أو اعتقادات معينة … تسحبنا (تفكيراً وشعوراً وسلوكاً) باتجاه عكس الهدف الكبير المستقبلي
فكيف يمكننا السير نحو الهدف المستقبلي بثبات … وفي نفس الوقت إرضاء أو مسايرة الأهداف الصغيرة … معاكسة الإتجاه لذلك الهدف الكبير ؟؟
يهمني جداً التعرف على اسلوبك في التعامل مع هذه الاشكالية .. لأني ابحث عن التكامل في الأفكار والحلول …
اقتباس27 مارس 2008 في الساعة 11:14 م
جزاك الله خير ، قمت بتحديد الامور التي احتاجها والتي تنقصني في خمس مجالات عدا مجال أجلته لعدم توفر إمكانياته . ثم صغت الاهداف علما بأن كم الاهداف متفاوت في المجالات حيث وضعتها حسب الامور التي أشعر بأهميتها وحاجتي إليها كالمجال الروحي .
أمثلة لبعض الاهداف في بعض المجالات
*مجال الثقافة والتعليم:
1- أن أحفظ خمس كلمات إنجليزية خلال أربع أربعة أيام من الاسبوع .
2- أن أراجع حصيلتي اللغوية كل خميس.
3- أن أقرأ كتاب الرجال من المريخ ،النساء من الزهرة ساعة كل يوم.
*في المجال الصحي :
أن أمارس رياضة المشي نصف ساعة عصر كل يوم عدا الاربعاء.
استشارة:
هناك أمر أواجهه أثناء قراءتي ألا وهو التفكير ومناقشة ما أقرأه عقليا بحيث يرد في ذهني
أمثلة لما قرأته او أربط ماقرأت بالوقائع او أحداث حصلت وافكربها أو ترد على ذهني أفكار عملية
فكيف أتخلص من ذلك بحيث أستمر في القراءة دون توقف وتأمل ؟
* هل بالامكان وضع نماذج لأهداف من الاشخاص الذين حضروا الدورة ؟
في أمان الله
اقتباس28 مارس 2008 في الساعة 9:25 ص
BLFEST.com .. شكرا لكلماتك الطيبة ولردك الجميل ، موفق إن شاء الله ..
——
الأخت المعرفة .. ذكرنا سابقا : أن الأهداف التي تريدها، لاتتعارض مع أهداف أخرى ..
هل بالإمكان طرح مثال حتى يكون الحديث أدق وأكثر إفادة؟
أيضا شكرا على ملاحظتك السابقة بخصوص طريقة العرض ( show ) ..
اقتباسوالتي سأعتمدها في التعديل الثاني والإضافات التي استفدتها من الإخوة الكرام ..
28 مارس 2008 في الساعة 10:54 ص
الأخت مها .. جميل أن نهتم بتقوية الجانب الروحي في صفائه ونقاءه ..
والأجمل أن نجعله مزيجا في حياتنا كما ذكرت في موضوع : منبع الأهداف ..
وبالنسبة للنقاط التي ذكرتيها في المجالات، قتلك كانت ” المهمات ” وليست الأهداف ..
سبق وطرحت مثالا على هذه النقطة على هذا الرابط .. وتوضيحا على ماذكرتيه ..
أولا نحدد مجال ” الثقافة والتعليم” مثلا .. ثم نحدد من أين ينبع هذا الهدف في دواخلنا ..
ثم نحدد رؤية مستقبلية في هذا المجال ” الثقافة ” ، لتصبح كالتالي :
مها شخصية مثقفة متمكنة في اللغتين العربية والإنجليزية وفي مجال كذا وكذا .. ( رؤية عامة )
وممكن تضعي رؤية متخصصة في جزء ما، تخدم الرؤية العامة .. مثلا :
مها متحدثة وكاتبة باللغة الإنجليزية إلى مستوى الترجمة والبحث ..
نضع الآن أهداف ” نقاط لابد أن نصيبها ونحققها لنحصل على الرؤية ” ..
1. حصول على شهادة مستوى عالي في اللغة ” التوفل” كمثال ..
2. القدرة على الحديث بالإنجليزية في أي وقت ومع أي شخص وفي أي مجال ..
3. كتابة مقالات وقصص قصيرة والكتابة عن أنفسنا باللغة الإنجليزية ..
4. التمكن من ترجمة المقروء والمسموع من وإلى العربية في نفس الوقت ..
نأخذ الآن أحد هذه الأهداف لنضع له نشاط يحققه، ولنأخذ رقم 1 كمثال ..
ستكون النشاطات كالتالي :
أ . الاشتراك في دورات أو دبلوم لغة إنجليزية ..
ب. تكثيف القراءة والاطلاع والممارسة في قواعد اللغة ومفرداتها ..
نأخذ الآن النشاط “ب” لنضع له مهمات يومية أو أسبوعية توصلنا إليه ..
هدف 1 – نشاط ب – مهمة 1 : حفظ خمس كلمات إنجليزية خلال أربع أربعة أيام من الاسبوع .
هدف 1 – نشاط ب – مهمة 2 : مراجعة حصيلتي اللغوية كل خميس.
الآن نضع إطار زمني لكل مهمة : وقت بدء ووقت انتهاء وتحديد أيام ..
وإطار زمني لكل نشاط : من متى يبدأ ومتى متوقع اكتماله ..
الآن تصبح مدة تحقيق الهدف أكثر وضوحا بمعنى : سأحقق هذا الهدف خلال … من الزمن ..
لتصبح الرؤية المستقبلية محددة : هذه رؤيتي لنفسي في مجال كذا بعد كذا شهر أو سنة ..
أرجو أن يكون المثال قد وضح الكثير، الموضوع في بدايته متعب لأننا لانمارسه في حياتنا ..
اقتباسولكنه ممتع بمجرد فهمه، وأكثر متعة حين ننتج ونحقق مانريده ، موفقة إن شاء الله ..
28 مارس 2008 في الساعة 3:11 م
الأخت مها .. بالنسبة للاستشارة :
ففي فقرة القراءة .. الفراءة بتأمل وتفكير وفرض الاحتماليات أمر جيد جدا، بشرطين غالبا :
1. ألا يصبح هوسا في كل شيء ولأي شيء، حتى يضيع الهدف الأساسي من القراءة ..
2. أن تعرفي الحد من هذا النقاش والتأمل، بمعنى إلى أين تريدي الوصول ومتى تتوقفي ..
استخدمي الكتابة أثناء القراءة، لأنها تخفف عبئ المعلومة على العقل بنسبة 70% ..
* بالنسبة للنماذج، وضعنا نموذجا بناء على المثال الذي ذكرتيه..
وأي استفسار من القراء أو إضافات تثري الموضوع فعلى الرحب والسعة ..
اقتباس28 مارس 2008 في الساعة 7:12 م
يقول الله سبحانه وتعالى …
{أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}الملك22
والأول يعيش أيامه (لا يدري أين يسلك ولا كيف يذهب.. تفسير الجلالين) … أما الثاني صاحب أهداف ومخطط (مَن يمشي مستويًا منتصب القمة سالمًا على طريق واضح لا اعوجاج فيه؟ وهذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن … نفس المصدر)
من هنا نتعلم … أن التخطيط وصناعة الأهداف واجب على المسلم الذي يتمنى الفوز برضا الله تعالى في الدنيا والآخرة
أما بخصوص سؤالي الذي طرحته … أوضح أمر ..
كل ما نقوم به في حياتنا من أفعال وممارسات “مهما كانت صغيرة” نستطيع أن نعتبرها (أهداف أو حصيلة) … بعضها تكون ذات اتجاه معاكس للأهداف الأكبر .. نطلق عليها إسم (المكسب الثانوي)
ولفهمها من ناحية إدراك العقل لها … فالأهداف الكبيرة أو الحصيلة هي أهداف العقل الواعي
أما المكسب الثانوي هو قصد ايجابي … وهو هدف العقل الا واعي “العقل الباطن”
ولتوضيح السؤال “هدفي”
… أضع لكم مثال بسيط … يمكن تعميم فكرته على جوانب كثيرة في حياتنا … وإن فتشتم في حياتكم ستجدون الكثير المشابه لهذا الأمر .. ولكن لم تتنبهوا له
ولم تتنبهوا أيضا أن هذا الأمر هو سبب في إخفاقاتكم في الوصول إلى الأهداف الكبيرة
المثال/ لو أن سيدة تعاني من السمنة التي تسبب لها مشاكل صحية في القلب والضغط … ونصحها الأطباء بتنظيم طعامها وضرورة امتناعها عن تناول (الدهنيات والسكريات) … من هنا تم تحديد حصيلة أو هدف (التنعم بالصحة بتخفيض الوزن) وهو هدف ايجابي
” … وهنا تم تحديد المكسب الثانوي (التمتع بالراحة والإسترخاء والسعادة) وهو ايضا هدف ايجابي
ومن جهة ثانية .. تحصل هذه السيدة على الراحة واسترخاء الأعصاب التي تكون نتيجتها (سعادة) .. عند تناولها لقطعة شوكولاتة يومياً “وكما هو معروف أن الشوكولاتة تهدء الأعصاب وتحبها النساء كثيراً
كيف يمكن لهذه السيدة تحقيق الهدف (التنعم بالصحة بتخفيض الوزن) … ؟
وفي نفس الوقت يتم إرضاء المكسب الثانوي (التمتع بالراحة والإسترخاء والسعادة) الذي سيبقى يلح عليها ويؤرقها ويرهق أعصابها إن لم تحققه …؟
وفي الرابط شكل يوضح فكرة السؤال … وكما طرحها ديكارت بأسئلته الأربعة:
1. ما يحدث لو … تحقق الهدف (الكبير)
2. ماذا يحث لو … لم يتحقق الهدف (الكبير)
3. ما لن يحدث (المكسب الثانوي) لو … تحقق الهدف
4. ماذا لن يحدث لو … لم يتحقق الهدف
البعض سيجيب وبكل سهولة … عليها التخلي عن تناول الشوكولاتة .. وانتهى الأمر …
ولن ينتهي الأمر بتوجيه نصيحة كهذه … لأن تناول الشوكولاتة يحقق لهذه السيدة مكسب مهم جدا قد لا يشعر بأهميته إلا من يمر بحالتها … أو شخص له خبرة ودراسة في مجال الذات البشرية
الحل هنا يحتاج إلى علاج من نوع خاص … لا يسبب حرمان “الشخص المستفيد” من نتائج تحقيق الهدف الكبير ولا من مردودات المكسب الثانوي عليه
فما هي وجهة نظرك بهذا الأمر … وما الحلول التي تنصح بها … وإسلوب تحقيقها..؟
اقتباس31 مارس 2008 في الساعة 5:49 ص
الأخت المعرفة .. شكرا لتوضيحك سؤالك بمثال وصورة ..
لعلك تتحدثين من منطق البرمجة اللغوية العصبية، كما لاحظت في مدونتك ..
ومن علم الإدارة أسئلة الديكارت السابقة، تستخدم للتحفيز ولاتخاذ القرار ..
1. ماذا سأستفيد إذا قمت بالعمل
2. ماذا سأستفيد إذا لم أقم به
3. ماذا سأخسر إذا قمت بهذا العمل
4. ماذا سأخسر إذا لم أقم به
أما بخصوص “الرغبات الثانوية” ما أسميتيه بالأهداف الثانوية، فوجهة النظر :
اقتباس1. النظر في عاقبة الأمور، بالإجابة على الأسئلة السابقة وتقدير الأولويات ..
2. إيجاد البديل السليم لمحصلة الرغبات الثانوية بمالايتعارض مع هدفه الكبير ..
3. متابعة أداؤه وسعيه للهدف الرئيسي، ومدى توافق البديل .. وبالله التوفيق ..
1 أبريل 2008 في الساعة 10:23 ص
رائع أن وقعت هنا في الصباح ..
أعتقد أنه يلزمني القراءة ومشاهدة ما خزنته
من هنا على جهازي عدة مرات لكي يثمر ..
أقوم حاليا بالبحث عن قبعات التفكير الست
لأنجاز واجب كلفت به ، لكن ما وجدتها بمثل
ماتسرده بتسلسل ممتع مفيد في آن واحد..
تبذل مجهود أكثر من رائع ؛وتم نشر الرابط بشروطك ..
لك الشكر
خرافة’s last blog post..إلى متى بس !!
اقتباس2 أبريل 2008 في الساعة 12:58 ص
رائع ماتكتبه في مدونتك .. جزاك الله الف خير ..
بالنسبه للاهداف المستقبليه .. تواجهني مشكله اني لا اسطيع معرفه ماهيتها بالتحديد
هل تكمن في انها مشاريع مثل مافهمت في العرض ؟
اشعر ان افكاري تتشتت في بعض الاحيان ..
اصبح لدي انقسام في الاهداف .. فمثلاً هناك اهداف اخرويه ,,
وهناك اهداف دنيويه !!
واحاول ان احقق النجاح في الاثنين بأذن الله
ولكن هل هذا التقسم او طريقه التفكير بهذه الطريقه سليمه ؟
اتمنى ان تجيب على اسئلتي ..
وقد اعود للسؤال عن اشياء اخرى .. فتقبل تواجدي
.: B . A . Y . A . N :.’s last blog post..علامه تميز مدمني الحاسب ..
اقتباس2 أبريل 2008 في الساعة 5:01 م
الأخت خرافة .. شكرا لمرورك الكريم وكلماتك الطيبة وأرجو أن يكون العرض نافعا ..
اقتباسوبخصوص البحث حول القبعات الست، فهناك عدد من الكتب على الانترنت باللغتين ..
ولكن لايحضر اسم كتاب مميز فيه، كما أني لم أتعمق في هذه الدورة خصوصا ..
وفي الأيام القادمة بإذن الباري، ستكون هناك تدوينات مكثفة حول أنواع التفكير ..
شكرا مجددا لتواجدك ..
2 أبريل 2008 في الساعة 7:42 م
الأخت B . A . Y . A . N .. شكرا لمرورك الكريم وبالنسبة لاستفسارك ..
القصد من كلمة مشروع : التطوير في أمر ما، مثلا : مشروع أن أصبح دكتور في علم الشريعة ..
فهل هذا وحده كاف لأن يكون هدف أخروي ؟؟ مع أنه يمس الآخرة، والدنيا كلها مزرعة للآخرة ..
إذا أعدتِ التأمل في مجالات الأهداف التي نرسم أهدافنا خلالها.. حتى الدينية والسلوكية ..
لابد أن يمتزج بها المقصد الأخروي في التعامل مع الله، كما بينا في تدوينة منبع الأهداف ..
لنقول : ماهو الهدف من تحقيق هذا الهدف؟ بمعنى المقصد أو الدافع وإنما الأعمال بالنيات ..
أرجو أن تكون قد وضحت الصورة، أرحب بأي استفسار من جميع القراء ا لكرام ..
اقتباس7 أبريل 2008 في الساعة 11:50 ص
بعد هذا المقال سنضع : ورشة عمل وملخص عام في نقاط واضحة عملية ..
يستطيع الجميع تطبيقها في حياتهم الشخصية بل وعلى مستوى الشركات والمؤسسات ..
شكرا لمن أرسل ملاحظاته عبر صفحة التواصل ولمن وضعها هنا ..
السبب في التمهل في عدم طرح التمارين العملية مباشرة :
1. لابد أن نضع الرؤية والأهداف وأن تتسع لنا شيئا فشيئا حتى يصبح مابعدها سهلا ..
2. الرغبة في وضع تمارين مختلفة ومميزة، بسيطة في التعامل فعالة في النتائج ..
ولهذا أرحب بنقد وتوجيه واستفسارات الجميع ،، وبالله التوفيق ..
اقتباس7 أبريل 2008 في الساعة 12:25 م
متفقين … أن نبحث عن البديل الذي يحقق نفس مستوى الفائدة من (المكسب الثانوي) … هذا أيضا موجود في البرمجة اللغوية العصبية
وبالتأكيد أساليب الهندسة النفسية والتي تتعامل مع الذات البشرية مراعية مشاعره وأحاسيسه … تختلف عن أساليب الإدارة التي تتخذ الإجراءات دون النظر إلى التأثيرات النفسية عند التغيير وكيف يمكن أن يتم التغيير بأفضل الطرق التي تستوعبها رغبات الإنسان الداخلية
وهي باعتقادي الأهم … لأن القناعة الفكرية والمتعقلة لوحدها قد تسري لفترة معينة … ولكنها تبدأ بالهبوط والانخفاض بمستوى الأداء تدريجيا عند مواجة الصعوبات … لأن أقوى من الفكر والعقلانية هي الراحة النفسية والإحساس الإيجابي
والحل باساليب علم الإدارة البحته تكون حلول عملية جافة … تحقق نجتحات…ولكنها لا تبحث في أعماق الذات الإنسانية ورغباتها … التي إن تعاملنا معها بشكل صحيح حققنا نجاحاً أكبر
شكرا على التوضيح … وبانتظار التمارين العملية
واسمح لي أن اختبرها باساليب الهندسة النفسية … تبعاً لإختصاصي
ودمت بخير
اقتباس7 أبريل 2008 في الساعة 12:43 م
المعذرة على الأخطاء …
نجاحات … بدلامن نجتحات
اقتباس7 أبريل 2008 في الساعة 5:26 م
أشكرك أخي الكريم على ما تقدّمه وما نويت عليه وأسأل الله ان ينفع بما قمت وماستقوم به كل قاريء وكل مسلم .. ونحن بانتظار طرح تمارينك العمليه .. وإلى الأمام ونحن معاك
اقتباس8 أبريل 2008 في الساعة 6:32 ص
الأخت المعرفة ..
شكرا لتفاعلك وحضورك الجميل .. وبخصوص ملاحظتك :
إذا عدنا للاطلاع كمثال على موضوع منبع الأهداف تجدي كيف وجهنا دوافع الهدف ..
وفي مجالات الأهداف، تجدي كيف توسعت الرؤية للهدف بين الذات والأسرة والعلوم الخ ..
فكانت المقالات مجتمعة توازن بين تلك العلوم وبين الرغبات والاحتياجات قدر الإمكان..
والتمرين العملي سيكون مناسبا، ويسعدني النقد والتوجيه من الجميع ..
——
الأخ الكريم مرسل ومستقبل ..
اقتباسشكرا لكلماتك الطيبة وحضورك الجميل، ونسأل الجميع الدعاء بالتوفيق في التمرين القادم ..
9 أبريل 2008 في الساعة 12:07 ص
التفاعل والحضور تعرف أسبابه … المعرفة تبحث عن ينابيعها … وهي تتعطش لرشفات من وارداتها الصافية الرائقة
وهنا وجدت الينبوع الذي طالما بحثت عنه
وأحببت أن أكون السبّـاقة لأبارك لك التحديثات الرائعة في برمجة الموقع
بصراحة … يوم بعد يوم المدونة تزدهر وتورق أغصانها فتصبح يانعة مخضرّة وتتفتح ورودها وتنضج ثمارها
وتمتد لآفاق جديدة رحبة …و ستبقى تمتد لآفاق بلا حدود .. ولا منتهى …
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء} إبراهيم24
وأحسبك تحمل في قلبك نية طيبة … أشرقت في هذا الصرح المبارك
وكما يقول أهل العلم .. “خطرات القلوب تظهر على فلتات اللسان” .. فإن حسنت الأولى حسنت الثانية …
إجعل عملك هذا خالصا لوجه الله سبحانه وتعالى … وبارك الله فيك أين ما حللت .. في خير ولطف وعافية
اقتباس10 أبريل 2008 في الساعة 6:40 ص
الأخت المعرفة .. شكرا لاهتمامك ومتابعتك الجميلة ومداخلاتك القيمة ..
وشكرا لكلماتك الطيبة أسأل الله أن يكون الموقع منبع خير لكل من يرد إليه ..
شكرا على التفاعل بخصوص الإضافات الجديدة، وقد تم طرح التمارين بحمد الله ..
اقتباس11 أبريل 2008 في الساعة 9:20 ص
حقيقه لقست ردود كتييييييييير فقلت مش هرد لناس قالت اللي كنت عوز قوله
بس
برده ميمنعش إني اقولك ربنا يعزك
لو كلن فكرنا كدا هنرجع فيوم نكون قادة الأمم
اقتباس11 أبريل 2008 في الساعة 9:42 ص
الأخ الكريم Mr.Pro .. يسعدني تعليق الجميع وملاحظاتهم ..
مهما كان عدد الردود السابقة و المدة الزمنية، فلكل شخص ميزة مختلفة عن غيره ..
ولي همسة حول ماذكرت :
لن تستعيد أمة مجدها وقيادتها، إلا إذا استعادة قيادتها لأنفسها ..
موفق إن شاء الله ..
اقتباس11 أبريل 2008 في الساعة 1:58 م
اخي الحبيب حمودي :-
اولا :- انا لاحظت عدد الساعات التي كنت تعمل فيها على هذا الباوربوينت كانت طويلة
وصراحة كنت امل من الانتظار لكي اجلس على الجهاز
لكن هاته النتيجة عمل جميل جدا ورائع ….
ثانيا :- اشكرك على هذا العمل الرائع وهو قيد التحمــيــل……
واخيراً:-اخوي حمودي ارجع الرياض فنحن في شوق اليك نعد الايام والاسابيع وانت لم تعد
عــد إلـيـنـا فـنـحـن فـي شـوق إلــبــكــ،
تـحـيـاتـي اجـمـل كـتـكـوتـة
اقتباس12 أبريل 2008 في الساعة 6:52 ص
أختي العزيزة أجمل كتكوتة .. شكرا لكِ .. ومبروك عليكم الإجازة ..
أكيد ستعملي بالذي اتفقنا عليه، حتى تحصلي على هدية السفر
وإن شاء الله أعود لكم في القريب بعد انتهاء الأشغال ..
سلامي للوالدين .. وعين الله ترعاكِ ..
محمد ..
اقتباس19 أبريل 2008 في الساعة 8:26 م
شكرا وجعاها الله في موازين اعماللك
اقتباس20 أبريل 2008 في الساعة 12:26 م
الأخ الكريم عبدالعزيز .. آمين اللهم آمين ، مع شكري لمرورك ..
اقتباس23 أبريل 2008 في الساعة 8:50 ص
معلمي * محمد السقاف *
اقتباسأولاً أعتذر لتأخري تسجيل حضوري وتعليقي ورؤيتي على هذه التدوينة *دورة صناعة الأهداف *
لكن بالتأكييد قرأتها لأن مستحيل يفوتني مايسطره فكرك ،فمنك تعلمت الكثير ، وكما عهدتك رائع في ايصال المعلومه دائما بشكل غير مسبوق وكالعاده ببساطه وبسهوله وبوضوح
وهذا ماتتميز به في إلقاء الدرس ، مما يجعل ماتقدمه لنا يصل الى مفاهيمنا بكل وضوح ، حتى بسيط الإدراك مثلي يستوعب بسهوله ويسر، لذا دائما أقول :من صدقت نيته ، فتحت نيته أبواب الخير على الآخرين ،وقد فتحت لنا أبواب خير بهذا الشرح الرائع الميسر ووصلت المعلومه وتحققنا بما دونت ،فقط بقي لدي اشكال واحد ..وهو إن الإطار الزمني لدي لا استطيع تقديره
للوصول للنهاية ولو قدرته فلا أملك تحقيقه .. لذا اجدني لابد أن أتسأل:
معلمي مالحل ؟
فالاطار الزمني للنهاية لا أستطيع تقديره وأن وضعت مدة له فلا أملك الوصول في الوقت الذي حددت .
وأن تركت موعد النهاية مفتوح فقد يطول الحال ولا اصل للرؤية الواضحه لدي كوضوح الشمس .
فما العمل ؟ أتوقع اني اجد توجيه ميسر.
فقد كنت هنا..
وتمنيت أن أستزيد.. !!
لذا.. سأرتقب المزيد .
وهنا كنت معك .. وهناك سنلتقي ..حيثُ الأفق
5 مايو 2008 في الساعة 9:54 م
اخي الحبيب
محمد السقاف
ارجوا من حضرتك أن تلغي شرط حق الطبع
وتكتفي بالشرط الاول دعوه طيبه
للا سباب الاتيه
1- ربما امتنع البعض من سحب الماده وتدريب اشخاص اخرين
وبذلك يحرم الكثير من هذه الفائده
لان الشخص لايريد ان يخبر الذين يدربهم بمصدر المعلومات
ثانيا العبض ربما ياخذها ولا يعمل بهذا الشرط
فيرتكب سيئات وانت سببها لانك اشترطت هذا الشرط
ارجوا منك الغائه
وان تكتفي بدوعوه صالحه
انتظر ردك
اقتباس8 مايو 2008 في الساعة 4:08 م
ما شاء الله تبارك الله
مبدع اخي محمد مبدع ……..
العرض جدا رائع و جميل للغاية و تصميم و لا أروع
كنت دائما أشعر ” بالطفش ” عندما أحضر دورة و يصحبها عرض باوربوينت … اذ غالبا التصميم ما يكون ذو طابع ممل و الخطوط !! الله لا يوريك
بالتوفيق و اتمنى لو بامكاننا معرفة معلومات عن الدورات المستقبلية !!
Amouri’s last blog post..عندها .. سأتخرج و لكن ليس بهذا الشكل !
اقتباس9 مايو 2008 في الساعة 5:32 م
الأخت almu7amadia .. وضع الإطار الزمني مهارة مهمة جدا ..
تتطور مع الممارسة والخبرة ولها عدة طرق بحسب ماهو أنسب للشخص ..
وأقرب للتوافق مع أهدافه وتقديره لقدرته واحتياجاته ..
ولكن مهما حصل فلابد من البدء والمحاولة والمتابعة لتقييم الأداء والتحسينات ..
اقتباسودوما يفضل الاستعانة بالخبرات من حولنا ، فما خاب من استشار ولاندم من استخار..
9 مايو 2008 في الساعة 5:50 م
الأخ الكريم لحن الغربة ..
بخصوص الشرطين السابقة، فهما شرطان أدبيان وليسا جزائيان ..
بمعنى لا أجازي على من لم يقم بأحدهما أو كليهما وإنما أعتب عليه ..
ولعل هناك الكثير في الحياة العملية أو في مواقع الانترنت من نقل ولم يذكر المصدر..
فمسامح دون شك، لأني لم أضع في بالي يوما حصر العلم والمعرفة قدر المستطاع..
وأما الذي يزعج ويحز في الخاطر، عندما تجد من ينقل مواضيعا بكاملة دون ذكر المصدر..
بل ويلمح بأنه صاحب الفكرة والمجهود، وأمر هؤلاء يحزنني على حالهم ..
فهناك فرق بين اقتباس الفكرة وتطويرها، وبين النقل الحرفي .. وفي كل الأحوال ..
وثق أني لا أغضب ممن يفعل ذلك أو أسيء له، ولكني أود لو فهم القصد من معنى ” المصدر” ..
وهذا الموضوع محل للنقاش من أبعاد كثيرة: تربوية، فكرية، أدبية، تقنية وغيرها الكثير..
وخلاصة الكلام : مسموح لمن قام بالشرطين أو لم يقم بهما ، والله من وراء القصد ..
اقتباس9 مايو 2008 في الساعة 5:57 م
الأخ الكريم Amouri .. أرجو أن يكون العرض قد أفادك ..
وبالنسبة للدورات القادمة، سأضعها إن شاء الله بحسب الأنسب للقراء..
في أسهل وأكمل صورة ممكنة كدورات متكاملة أو تمارين عملية أو مقالات مركزة..
شكرا لمرورك ، موفق إن شاء الله ..
اقتباس10 مايو 2008 في الساعة 11:39 ص
جزاك الله خيرا
اقتباسحملت المادة على التو وانشاء الله متواصلين بعد قراتها والسلام
23 مايو 2008 في الساعة 1:14 ص
الأستاذ مشرف الموقع
اقتباسشكرا على هذا الجهد الجبار
نحن مركز تدريب متميز فى جده- المملكة العربية السعوديه
ونرغب أن تقدم لنا هذه الدورة العظيمة من خلال مركزنا
فهل هذا ممكن
أو تسمح لنا بتقديمها نيابة عنكم- وهنا نستسمحكم لمناقشة التفاصيل معكم
أو إرشادنا لما أنسب للطرفين
وتقبلوا تحياتي..
مهندس /صالح دهيثم
26 مايو 2008 في الساعة 4:50 م
يعطيك العافيه أخ محمد..
اقتباسوجزاك الله خير على المدونه الاكثر من رائعه التي إستفدت منها كثيرا فهي من المواضيع التي تشدني وأحب القراءه عنها.. حاليا أتطلع للحصول على كورسات في تطوير الذات وتفعيل الطاقات والبرمجة اللغوية العصبية .. فهل بالإمكان إفادتي وإرشادي إلى مركز نسائي يهتم بهذه المواضيع في جدة؟
ولكم مني جزيل الشكر
27 مايو 2008 في الساعة 4:00 م
الأخ الكريم انور باشغيوان .. سعدت بزيارتك ويشرفني تواصلكمع أطيب السلام..
اقتباس27 مايو 2008 في الساعة 4:03 م
الأستاذ صالح دهيثم.. سبحان الله كنت في جدة وقت كتابتك الرد..
اقتباسلكني لم أكن أتصفح الانترنت وقتها، وهذا جعلني أتعلم ألا أغيب عن بريدي كثيرا..
لعله خير، ولعلنا نلتقي بخير.. أرسلت لك رقمي عبر الايميل..
تقبل شكري .. موفق إن شاء الله ..
27 مايو 2008 في الساعة 4:07 م
الأخت الهاشمية.. أسعدني مرورك ..سأبحث لكِ عما سألتي عنه بخصوص :
اقتباستطوير الذات وتفعيل الطاقات والبرمجة اللغوية العصبية .. في جدة ..
سواء كان مركز تدريب أو مدربات متخصصات .. موفقة إن شاء الله ..
8 يونيو 2008 في الساعة 5:14 م
الأستاذ السقاف
شكراً جزيلاً على هذا العرض الذي يبين كم الجهد الذي بذل عليه………
كان هذا العرض دافعاً لي كي أنهض و أبدأ أهدافاً قد و ضعتها قبل أشهر طويله…………
أعتذر عن التأخر في التعليق الذي يعد واجباً عندما يكون العرض بهذا النفع و الفائدة…
أشكرك مرة اخرى ….. و لكن لي سؤال عن العرض أود مناقشته، ألا و هو:
هناك جملة في العرض قد شدت إنتباهي و جعلتني أوقف العرض لدقائق و أنا أفكر بها
قد قرأت : ” لا تلم الزمان و المكان” و أعتقد أن هذا مهم جداً لكي نصبو إلى اهدافنا فلا نتكاسل و نتقاعس لائمين الزمان و المكان، و لكن يا أخي ألا ترى أن الزمان و المكان قد يحتوي مؤثرات تعرقلنا و تقف عقبات في طريق أهدافنا ،فمثلاً يمكن للمكان الذي يحوي المجتمع أن يرفض هدفاً نطمح له مع أنه لا يتعارض مع الدين و لا الأخلاق و لكنه يتعارض مع العادات و التقاليد؟؟
نتمنى أن تقوم بعروض أخرى تكون بروعة هذا العرض………
اقتباسجزاك الله خيرا
8 يونيو 2008 في الساعة 6:31 م
أخي الحبيب محمد السقاف
لا غرابة أن هذة الامة لن تموت ولن تهزم
طالما فيها أمثالك أنت
أخي ومن أحببتك في الله دون أن انظر اليك
لكم أعجبني كل ماقلته
وكل ماخطته يمناك
لكم أنا سعيد أن يوجد في هذة الامة أمثالك
أوصيك بأن تدعوا لي بالدعاء قي ظهر الغيب
اخوك ومن أحبك في الله
لحن الغربه
اقتباس12 يونيو 2008 في الساعة 1:20 م
الأخت N.U.H.A .. شكرا لتعليقك ومداخلتك الجميلة ..
اقتباسولكل من علق أو اكتفى بالدعاء أو تحميل العرض والاستفادة منه..
ستكون هناك عروض أخرى قريبا إن شاء الله..
ولي عودة على سؤالك في نفس الموضوع أو مقال مستقل ..
موفقة إن شاء الله ..
12 يونيو 2008 في الساعة 1:21 م
أخي الكريم لحن الغربة.. أخجلتني بجميل كلماتك وأسعدتني ..
اقتباسأحبك الله الذي أحببتني فيه، فأهلا ومرحبا بك أخا كريما ..
فجر الأمس دعوت لك بالاسم في ساحة الحرم المكي ..
أسأل الله القبول وأن يرزقك من الخيرات أوفرها وأبرها ..
4 يوليو 2008 في الساعة 4:54 ص
جزاك الله كل خير على هذا العرض الرائع
اقتباسوجعل هذا الجهد في ميزان حسناتك
يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
أتمنى التكرم بإرسال أي إبداع آخر لك على بريدي
أو إرسال رابط لعروضك وكتاباتك الرائعة وفقك الله
تقبل عاطر تحياتي
11 يوليو 2008 في الساعة 5:52 م
أخي الكريم أبو أنس .. بارك الله بك وتقبل دعاءك ..
اقتباسوماطلبته سيكون بإذن الله، مع شكري لتشجيعك وكلماتك الطيبة ..
موفق إن شاء الله ..
30 يوليو 2008 في الساعة 11:59 م
السلام عليكم……………………………
جهد رائع، بارك الله فيك و جزاك الله خيرا
و جعل الله ما قمت به في ميزان حسناتك.
وتقبل مني فائق الشكر و الامتنان
=================
اقتباس31 يوليو 2008 في الساعة 3:28 م
الأخت N.U.H.A ..
اقتباسهذه الفترة أجري بحثا حول تأثير الواقع على هوية الشخص وأبعاد هذا الموضوع ..
أرجو من الجميع الدعاء بالتوفيق، لإيصال النفع والفائدة للجميع ..
31 يوليو 2008 في الساعة 3:29 م
الأخ الكريم ابو عبدالكريم ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
شكرا لكماتك الطيبة وتشجيعك، موفق إن شاء الله وأرجو أن تعم الفائدة ..
شكرا مجددا ..
اقتباس14 أغسطس 2008 في الساعة 12:13 ص
شكرا لك ..
اقتباسأسأل الله أن يجعل ما تقدمه في موازين حسناتك ..
11 أكتوبر 2008 في الساعة 11:59 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباسالحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
الأخ / محمد السقاف
أولا لك تهنئة بمناسبة العيد ثم بطاقة شكر مني ومن جميع المشتركين في دورة صناعة الأهداف التي أجريت في منتدى حي في قلوبنا في مدينة تريم أواخر شهر رمضان المبارك ومنهم عبدالله باخريصة واحمد سعد الخطيب ومحمد ابراهيم الكاف.ومن البقية
أخوكم في الله عبدالله أحمد بن شهاب
28 أكتوبر 2008 في الساعة 9:26 م
اللهيعطيكم العافيه
اقتباس29 أكتوبر 2008 في الساعة 9:48 ص
الأخ الكريم أبو عبدالرحمن .. آمين اللهم آمين ولك مثل ذلك .. مع الشكر لتواجدك ..
اقتباس4 نوفمبر 2008 في الساعة 9:44 م
اشكر الأخ الكاتب على هذا الموضوع الشيق والمهم وأنا متحمسة جدا لعرضه على زميلاتي في العمل لعل الله ينفعهني وينفعني ويعيننا في تحقيق رضى الله عزوجل
اقتباس13 نوفمبر 2008 في الساعة 1:42 م
الأخ الكريم عبدالله بن شهاب .. شكرا لمرورك العاطر ..
وأرق التحية والسلام العاطر للشباب المميزين وأسأل الله لهم التوفيق دوما ..
وأن نجتمع بهم في الخير عن قريب ,,
اقتباس13 نوفمبر 2008 في الساعة 1:43 م
الأخت هديل .. بارك الله بكِ وشكرا لمرورك الكريم ..
اقتباس13 نوفمبر 2008 في الساعة 1:45 م
الأخت غيداء العدال .. شكرا لاهتمامك وحرصك على نشر الفائدة لزميلاتك ..
يسعدني جدا ذلك، وإن كانت هناك أي ملاحظات أو إضافات فعلى الرحب والسعة ..
حتى يتم إضافتها في النسخة الثانية من هذا العرض قريبا بإذن الله تعالى ..
موفقة إن شاء الله ..
اقتباس19 نوفمبر 2008 في الساعة 7:19 م
اتوجه بالشكر الجزيل للاستاذ محمد السقاف على هذا المجهود الطيب فقد وجدت ضالتي في انجع الطرق لصياغة الاهداف عبر هذا العرض القيم وذلك بعد الاطلاع على عشرات العروض التي لا تحمل في طيها أي فكر أو علم أو معرفة.
اقتباسفجميل ان يلتقي العلم مع الخلق والاجمل من ذلك هو ان يكون هذا العمل عربي يتوج قمة النجاح المنشودة بعد سنين من التأخر في الحقل العلمي والمعرفي وبصفة خاصة فإنة اعتقد ان امتلاك 10% من العالم العربي لاهداف كفيل بأن يغير حال الأمة.
نفع الله بك وكتب لك الاجر الجزيل
10 ديسمبر 2008 في الساعة 9:34 م
الاستاذالمميزفعلا / وفقــــــــــــــــــــك الله
هذه خلاصة الحياة عندما يريدأن يبني الناجح حياته,فصناعة الاهداف تبلور طريقة حياتنا
نأمل منك أستاذنا الكريم اتحافنا بالمزيدمثل صناعة القرارات الصحيحة- الأصح-
وطرق حل المشكلات المختلفة ,, وأنت أعلم بما يحتاجه الشاب ليدير حياته بالطريق الأفضل
جزاك الله ألف ألف خيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
اقتباس15 ديسمبر 2008 في الساعة 12:38 ص
شكرا جزيلا …
ولا خير في كاتم العلم
اللهم اعط منفقا خلفا واعط ممسكل تلفا
نشر مثل هذه الأعمال من النفقة بارك الله فيك وأخلف عليك بما هو افضل
لك مني خالص التحية
محمد الكهالي
اقتباس10 يناير 2009 في الساعة 11:21 م
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيراً أستاذنا القدير على الملف ( البوربوينت )
اقتباسجعله الله في ميزان حسناتك
وجاري الإستفادة إن شاء الله منه
8 فبراير 2009 في الساعة 12:15 م
جزاكم الله خير وبارك الله لك في علمك ووقتك وصحتك ونفعنا الله مما نتعلم …
اقتباس13 فبراير 2009 في الساعة 4:09 م
الأخ ابوعبدالرحمن.. شكرا لتعليقك ولكلماتك الطيبة وأرجو أن يكون ما وجدته قد أفادك عمليا في حياتك واتساع أفكارك وصياغتك لأهدافك..
10% يعرفون ماذا يريدون.. أمر جميل والأجمل أن يعرفوا لماذا هم يريدونه وكيف سيصلون إليه؟؟
عسى أن ترتفع النسبة لتتجاوز 100% فنصدر هذه الفنون للغير كما كان السابقون..
موفق إن شاء الله..
اقتباس13 فبراير 2009 في الساعة 4:11 م
الأخ مشعل .. شكرا لتواجدك وتشجيعك.. وأسأل الله أن يبارك في الأوقات والأذهان..
المواضيع المفيدة كثيرة، والمهم اختيار الأنسب منها، وطرحها بالشكل الأفضل للشباب ..
موفق إن شاء الله..
اقتباس13 فبراير 2009 في الساعة 4:12 م
توب “محمد الكهالي” شكرا لتواجدك وكلماتك الطيبة، أسأل الله أن يبارك في كل من تعلم وعلم وعلّم الآخرين..
موفق إن شاء الله.
اقتباس13 فبراير 2009 في الساعة 4:14 م
الأخ rohiem شكرا لتواجدك أسأل الله أن يكون العرض قد أفادك ..
موفق إن شاء الله.
اقتباس13 فبراير 2009 في الساعة 4:19 م
الأخت سديم.. وبارك الله بكِ ولكِ مثل مادعوتي به وأكثر..
موفقة إن شاء الله.
اقتباس31 مايو 2009 في الساعة 5:00 م
مشكوووور اتمنى لك دوام الصحة والعافية
اقتباس10 يونيو 2009 في الساعة 2:39 ص
وفقك الله وجعل ذلك في موازين حسناتك
اقتباس24 أغسطس 2009 في الساعة 10:54 م
جزاك الله كل خير عرض رائع ومتميز
اقتباسأنا عندى مشكلة كبيرة بخصوص نتيجة تحقيق الهدف دائما كل مره أضع فيها أهداف معينه ما بيكون عندى رؤية واضحه للنتائج ولهذا السبب كل أهدافى تقريبا بيكون مصيرها الفشل
مثال
لو عندى هدف أدرس فى مجال معين وليكن البرمجه فبسأل نفسى لماذا أدرس البرمجه مالذى سأخسره إذا لم أقم بدراسته فلا أجد رؤية واضحه للإجابه فيكون مصير الهدف موته قبل حتى البدء فى تنفيذه
ما هو الحل لهذه المشكله وكيف أضع نتائج إيجابيه لأهدافى
25 أغسطس 2009 في الساعة 2:43 ص
الإخوة.. غنغنة والقرني ..
شكرا لمروركم الكريم .
اقتباس22 أكتوبر 2009 في الساعة 5:16 م
جزاك الله خيرا يا أخي في الله …… والله الشاهد إني أحببتك في الله لا سيما بعد ما قرأت اشارتك في الأعلى,,,,,والناس من خامتك قلة…فنعم الهدف هدفك…ونعم الشباب أنت.
اقتباس10 ديسمبر 2009 في الساعة 12:51 ص
وقبل لحظات الإنطلاق نحو التخطيط
وبرمجة الحياة التي طالما عشتها بفوضاوية
رغم تحقيق الكثير من الإنجازات والإبداع
ورغم تخطي كثير من الصعاب
ولكنها حياة ممزوجة بالتسويف والإقدام
حياة لم أعد أطيقها ولم أعد أشتهي التيه الذي أنا فيه
وقبل البدء بأي خطوة يسعدني الإطلاع على
هذا العمل الجميل الذي قدم فيه صانع الأهداف والهدّاف الذكي
أروع الصور والاستدلالات والتخطيط لجعل الحياة تكون أفضل
لي ولغيري ، فقط لوجه الله ودون منّة ولا تفضّل
فأسأل الله لك يا مهندس هذا العرض
اقتباسالتوفيق والسداد وبلوغ الأهداف
18 ديسمبر 2009 في الساعة 10:44 م
الأخ عبدالله الشهري.. أحبك الله الذي أحببتني فيه، شكرا لكماتك ولمرورك الكريم.
اقتباس18 ديسمبر 2009 في الساعة 10:47 م
الأخ مختار ناصر.. شكرا لمرورك وأسأل الله لك مثل مادعوت وأكثر منه بفضله..
اقتباس11 يناير 2010 في الساعة 8:25 م
جزاك الله خيرا يا أخي في الله …… والله الشاهد إني أحببتك في الله لا سيما بعد ما قرأت اشارتك في الأعلى,,,,,والناس من خامتك قلة…فنعم الهدف هدفك…ونعم الشباب أنت.
اقتباس11 يناير 2010 في الساعة 10:29 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباسالحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
الأخ / محمد السقاف
أولا لك تهنئة بمناسبة العام الجديد 1431/2010 ولكم جزيل الشكر و ادعو لكم بالتوفيق
أخوكم في الله أحمد ايتعبو
12 يناير 2010 في الساعة 11:32 ص
د.كمال موسى غيضان.. شكرا لتعليقك..
أحبك الله الذي أحببتني فيه، وجعل فيني ما قلت آمين الله وخيرا منه..
ووفقك لكل خير في الدارين، آمين اللهم آمين..
اقتباس12 يناير 2010 في الساعة 2:08 م
الأخ احمد ايتعبو .. ولك أرق تهنئة وأعطر تحية..
مع وافر الدعاء لك بعمر مديد وعيش سعيد ودوام توفيق لما يحب ربنا ويرضى..
اقتباس18 يناير 2010 في الساعة 3:39 م
ماشاء الله عرض رائع ومميز
وكلمات افادتنى كثير وغيرت بعض الافكار لدى فى تحقيق هدفى
اقتباس21 يناير 2010 في الساعة 11:35 ص
الأخ الكريم عمر علاء.. شكرا لتعليقك..
وأسعدني أن الموضوع أفادك، وبالتوفيق بإذن الله..
اقتباس