دورة إعداد الحقائب التدريبية PTP

25 فبراير 2010

توثيق التجربة وتطويرها، بلورتها وصبها في قالب مثالي فعال، تبسيطها وتأهيل المعنيين لها، أمور مهمة في حياتي، البعض يسميها “نقل التجربة والخبرة” وإداريا تسمى فن إدارة المعلومات ليس من حيث النظام البرمجي، ولكن من حيث تاريخ عمل أو حرفة أو شركة ما بنظام تحليلي وبموضعية ومنهجية توثيقية، نلاحظ ذلك في حياتنا اليومية إذا استقال مدير أو موظف مهم، كيف سيؤدي الشخص الجديد مهامه استكمالا لمن سبقه لا ليبدأ من الصفر أو من مجرد تقارير وإحصائيات أولية، بل بمخزن معلوماتي متكامل. عذرا لقد نسيت نفسي ولكن هذا كان أحد دوافعي للانضمام لهذه الدورة فدعوني أحدثكم عنها..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

ثقافة نقل المواضيع

6 فبراير 2010

منذ بدأت الكتابة على الانترنت أوائل العام 1421هـ وأنا أجد مساحة لبسط الأفكار واكتساب المزيد من المعارف والمهارات والخبرات، سيما مع اتساع رقعة الشبكة العنكبوتية في العالم عموما والعربي خصوصا، لم أكن أتفاجأ حين أكتب مقالا ما أو خاطرة أجدها لاحقا في عدد من المواقع وربما تصلني بعد فترة على بريدي مع بعض التعديلات إما من دون اسم للكاتب أو باسم جديد، لكن الذي دفعني للكتابة هنا أمر مختلف عن مجرد التعريف وتحليل الأسباب..
أكمل قراءة بقية الموضوع »

تطوير الذات.. ملاحظات

1 فبراير 2010

مع عودتي من السفر أدون في مفكرتي ملاحظات وأفكار جديدة، وأسجل إنجازات الرحلة وما تعلمته فيها، وأيرز المواقف أو الخواطر التي مرت بي، وفي الوقت نفسه أتفقد قائمة المهام التي يجب علي القيام بها وماذا تم منها وتقييم الأداء ونسبة الإنجاز، وماذا لم يتم وهل هناك سبب للتأجيل. والعجيب هنا أني وجدت أمرا قد تكرر تأجيله مرارا ما دفعني لكتابة هذه التدوينة..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

من مسودة مسافر

22 يناير 2010

قمت بالحجز عبر الهاتف وحددت المقعد كذلك، وأخذت كرت صعود الطائرة قبل يوم من السفر، على خلاف عادتي بل أعتبره تحسن جيد فضلا أني حضرت قبل موعد الرحلة بوقت مبكر، وبعد كل ذا لم أجلس على مقعدي المحدد، وقابلتني مضيفة الطائرة بابتسامة صفراء: “free seat sir”.. دائما ما أقول: المثالية الزائدة لا تفيد أحيانا :)

أكمل قراءة بقية الموضوع »

SWOT وتحليل الذات

6 يناير 2010

كثيرا ما تجد أشخاصا تمر عليهم أيامهم وهم راغبون في إضافة تغييرات جديدة لحياتهم ولكنهم لا يعرفون من أين يبدأون، وآخرون يعملون بجد وبطاقة عالية ولكنهم في نهاية يومهم أو شهرهم أو عامهم يجدون النتائج لم تكن بمستوى الجهد المبذول، وماذا عمن يشعرون أنهم لا يملكون اتخاذ قراراتهم في مسار حياتهم بل يجدون أن الظروف والواقع هو الذي يفرض عليهم أن يعملوا أمرا أو لا يعملوه، ولا أنسى الذين دائما ما يخافون من شبح المجهول تجاه أي خطوة تغيير في حياتهم وهم لا يعرفون سبب خوفهم، فماذا سيفيدهم هذا المقال ياترى؟

أكمل قراءة بقية الموضوع »