صناعة الأهداف الشخصية - خلاصة
12 مايو 2008
صناعة الأهداف مرحلة تهدف إلى السعي الجاد لتطوير الأداء دوما وبانتظام ..
ولأن ذلك لايحدث فجأة، أو لمجرد الرغبة فيه، فلابد من الجد والاجتهاد ..
و هو أمر يبتدأ ولا ينتهي، يختلف اتساعه وقوته من شخص لآخر..
وإجمالا أذكر خمس مراحل مهمة، للوصول لرؤيتنا المستقبلية بنجاح ..
ورشة عمل صناعة الأهداف
9 أبريل 2008
في الثانية ظهرا وتحديدا في ابن بطوطة مول حيث الازدحام تحلو لحظات السكون ..
ومع قدح القهوة تتسامر الأفكار وتطرب، حتى أكملت إعداد مجموعة التمارين ..
وبعد صلاة المغرب التقيت صديقي العزيز المهندس أشرف، المتخصص في الجودة ..
تناقشنا كثيرا حول الأهداف والتمارين فشكرا لنصائحه .. حتى خرجنا بالنقاط التالية ..
دورة صناعة الأهداف .. باوربوينت
25 مارس 2008
بين الأرض والسماء، في أجواء أبوظبي، كانت المراجعة النهائية لعرض : صناعة الأهداف ..
كثيرة نعم المولى علينا ومن حولنا ، ولكن أكثر الناس لايشكرون .. فالحمد لله ..
هذا العرض يحوي: خلاصة التدوينات السابقة، بإخراج أنيق سلس يسهل القراءة والتأمل ..
فيه تمرين ترفيهي، وتمرين عملي في ختام العرض يشكل النقطة الأولى للانطلاق ..
منبع الأهداف.. الستة الحاسمة !!
16 مارس 2008
الفرق بين الرؤية والهدف .. سبق وتحدثنا عنه في المدخل إلى صناعة الأهداف ..
وذكرنا أبرز الملاحظات التي تواجهنا عند تحديد أهدافنا الشخصية ..
ولنتائج أفضل، ذكرنا بعض مجالات الأهداف .. ثم شروط الهدف المثالي ” الذكي ” ..
وإتماما لهذه السلسة، أحببت أن أقيد ماجال بخاطري .. حول منبع الأهداف ..
الهدف الذكي أم الهداف الأذكى
8 مارس 2008
تحدثت عمن ينجرف خلف المصطلحات والشعارات ..
فتأخذ الكثير حلاوة العسل لتنسيهم ملكة النحل ..
كتسمية صفات الهدف الفعال أو المثالي بالذكية ..
علما أن طريقة تنميط المعلومة لتسهيل استذكارها ..
ولكن.. ماهي تلك الأهداف الذكية؟ وكيف يكون هدافنا أذكى !
مجالات الأهداف الست
1 مارس 2008
جميل أن تكون لنا رؤية مستقبلية لأنفسنا، وأن نضع ملاحظاتنا لتطويرها ..
والأجمل أن تكون واضحة ومحددة، لا مجرد آمال عشوائية، عالية في مجال ودون في أخرى ..
وكي ننطلق باتزان وانتظام، ماهي المجالات التي نرسم أهدافنا خلالها ونطورها دائما ؟!
6 خطوات نحو الهدف
25 فبراير 2008
1. تقديم : الرؤية والهدف
2. الستة الأولى : التوجيهات الموضوع الحالي
3. الستة الثانية : النطاقات
4. الستة الثالثة : الشروط
بعد إعادة النظر لرؤيتنا لأنفسنا وأهدافنا عامة، نجد أفكارا كثيرة بحاجة للتوجيه ..
والمقالات الأربع، بالإمكان أخذها تنازليا أو تصاعديا، بحسب رغبة القارئ ..
وكما ذكرت سابقا سنراعي عدم التشتيت والإطالة، وتفعيل الخطوات العملية ..



