منبع الأهداف.. الستة الحاسمة !!

الفرق بين الرؤية والهدف .. سبق وتحدثنا عنه في المدخل إلى صناعة الأهداف ..
وذكرنا أبرز الملاحظات التي تواجهنا عند تحديد أهدافنا الشخصية ..
ولنتائج أفضل، ذكرنا بعض مجالات الأهداف .. ثم شروط الهدف المثالي ” الذكي ” ..
وإتماما لهذه السلسة، أحببت أن أقيد ماجال بخاطري .. حول منبع الأهداف ..
الجنس البشري ( ولقد كرمنا بني آدم ) ، ( ونفختُ فيه من روحي ) ..
جعل له تركيبة عجيبة، ومزيجا مدهشا يتجلى فيه عظمة الخالق عز وجل ..
ولما أخذت لمحة عابرة في سر منبع الأهداف فينا، كانت النظرة كالتالي :
1- النفس : وما أدراك ما الفرق بين ” علم النفس ” و ” عالم النفس ” !!
الأول يبحث في أحوالها لإرضائها، والثاني يتعمق فيها ليهذبها ..
وينقلها من نفس دنيئة إلى لوامة فمطمئنة وراضية مرضية ..
فإذا اتبعت هوى نفسك في تحديد أهدافك، فقد تنجح ..
ولكنك ستخسر الكثير في المقابل، لأنك لن تسمع إلا صوتك ..
2- الشيطان : نذكره لأنه القرين، ولأن البعض له مستسلمين ..
إذا كانت الأهداف النابعة من النفس ” شهوانية ” فهذه ” شيطانية ” ..
منتنة محرقة خبيثة ، لاتكاد ترى آدميا .. بل تكاد تقول : هذا شيطان ..
3- القلب : ستسمع نبضه وحركته.. فقط إذا انخفض صوت نفسك ..
في قوته وتفاعله، وجريان الدماء منه وإليه يعني ” الحياة ” ..
لذا نقول : القلب السليم في الجسم السليم ..
فعين القلب ليست كعين الرأس، رؤيتها أوسع ومنظارها أقوى ..
4- الروح : القوة الغامضة، الساكنة المنفعلة، الجوهر الحقيقي لهذا الإنسان ..
تألف السكون، وتعيش في شجون، محروم من عالمها الكثير ..
أيكفي أن يكون المنبع : نفسا سامية، وقلبا صاف، وروحا نقية ؟؟
وإذا انطلقت أهدافنا من عالم الروح وحده، كيف ستكون حينها ؟!
5- العقل : مصفاة التكرير، وآلة التمييز، دولة المنطق والمعلومات ..
أصحابه ذو شأن فهم أرباب الحِجا والنهى والألباب وال
ولكن العقل وحده لايكفي لأن ننطلق منه في أهدافنا ..
ولا أن نجعله الركن الأول لأنه ليس بمقياس ثابت أبدا ..
فعقلي اليوم ليس كقبل شهر أو كعقل شخص آخر .. فما هو الحل ؟
6- ( ولكن كونوا ربانيين ) : فقهاء أي ذوي فهم، حكماء علماء معلمين ..
لذا اجعل أهدافك مزيجا فريدا بين نفس تهذبت وتأدبت ..
وقلب صاف سليم، لايحمل الحقد والغش والخديعة لأحد أبدا ..
وبين روح طاهرة نقية، لاتشوبها المكدرات .. قريبة من سرها الأصيل ..
وعقل مدرك واع، يجمع بين كل ذلك ليخرج بأفضل النتائج وأدقها ..
اجعل نصبَ عينك دائما، في كل أحوالك .. مفتاح ذلك كله ..
طلب رضوان الله، والعمل من أجله، حينها تجد لحياتك معنى آخر ..
ولأهدافك قيمة أكبر، ( وماعند الله خير للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون ) ..
وسوم: اهداف











16 مارس 2008 في الساعة 4:17 ص
الله يجزاك خير ، ربما هذه هي السته التي سألت عنها في تدوينه سابقة ( السته الحاسمة )
وان لم يكن هي فلربما كانت هي ( أدوات الشرط الخامس من شروط الهدف الذكي الذي هو الدقة والتحديد حيث أن أدواته سته وهي:
1- ماذا
2- من
3- اين
4- متى
5- ماهي
6- لماذا
في امان الله
17 مارس 2008 في الساعة 3:50 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت كثيراً لوصولى لهذه المدونة الطيبة
واستمتعت كثيراً بتجولى بين موضوعاتها القيمة والراقية
تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
محمد الجرايحى’s last blog post..وماتت النخوة .. وانهزمت النفوس
17 مارس 2008 في الساعة 5:58 م
الأخت مها .. هذا الموضوع بفقراته الست، عبارة عن النقطة السادسة في شروط الهدف الذكي ..
والتي هي ” الهداف ” .. فلابد أن يكون أذكى من مجرد تلك الشروط للهدف الذكي ..
ولهذا جعلنا نظرتنا له عميقة بعض الشيء، بحثا في منابعه ومعدنه .. وأفضل حالاته الممكنة ..
دعائي لكِ بالتوفيق ..
الأستاذ محمد الجرايحي .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أسعدني حضورك وتواجدك، كما سعدت بالتجول في مدونتك الجميلة ..
دعائي لك بالتوفيق ..
18 مارس 2008 في الساعة 3:00 ص
استاذنا الفاضل..
أجلت قراءة الموضوع ليومين الى ان تصفو الافكار ..
ولم تصفو حتى قرأته ليعيد ترتيبي مجددا..
لا استطيع ان اقول الا .. القلم السليم في القلب السليم..
شكرا لكم ..
18 مارس 2008 في الساعة 1:16 م
استاذانا الفاضل …
ربما انشغلنا وانقطع الأتصال بموقع لفتره …
ولعل هذا الفتره كانت مليئه باللهفه على مدونتك الرائعه …
مواضيع ولا أروع أستاذي محمد …
سلمت يداك لنا …
20 مارس 2008 في الساعة 8:24 ص
الأخت آلاء ..
لابأس بتأجيل القراءة حتى يكون الذهن في حال واستعداد جيد ..
فإن طالت المدة، اجعلي الأفكار الجديدة تحل محل القديمة وترغمها على الرحيل أو التأجيل ..
شكرا لعبارتك ، موفقة إن شاء الله ..
الأخ الكريم محمد العبدالله ..
موفق إن شاء الله ..
أسعدني تواجدك، وعودة حميدة مليئة بالغنائم
21 مارس 2008 في الساعة 3:54 م
روووووعه
أستمتعت حقاً بوجودي هنا
ربي يعطيك العافية ع هالمعلومات ومتااابعة
ليـان’s last blog post..يـ الكاتب الكبير “سابقاً”
21 مارس 2008 في الساعة 7:30 م
اصحاب الاهداف يعرفون ماذا يريدون.
يملكون الرغبة القوية ويؤمنون بقدرتهم على تحقيق هدفهم.
يتمتعون بالجدية والالتزام ولا يعتقدون فى الفشل وينظرون إليه على أنه – ببساطة- وقفة أو خبرة يتعلمون ويستفيدون منها.
توقعون تحقيقهم لأهدافهم أفضل ما يمكن أن تعطيه الحياة لهم.
مجرد خربشه على هامش الموضوع
ابو محمد
22 مارس 2008 في الساعة 3:23 م
الأخت ليان .. شكرا لمرورك الكريم، دعائي لكِ بالتوفيق دوما ..
الأخ الكريم أبومحمد .. كلمة الفشل غير موجودة في معجم هؤلاء الأشخاص ..
يعترفون بوجود الخسارة، ولكنهم يترجمونها إلى نجاحات مستقبلا ..
سعدت بهذه الخربشة، دمت بكل الود ..
22 مارس 2008 في الساعة 3:51 م
الصورة التي وضعتها حلوة .. نفسي آكل البرتقالة
ماشاء الله عليك يامحمد .. مدوناتك دائما ذهبية ..
اللغة اليابانية’s last blog post..أثر تعليم اللغة العربية
22 مارس 2008 في الساعة 5:21 م
النفس .. القلب .. الروح .. العقل … لطائف متلازمة في تكوين الإنسان.. فمنها ما ترفعه إلى درجات الملائكية … وأخرى تحط به إلى دركات الشيطانية
الشيطان … عدو الإنسان .. الذي يبث الشر في تلك اللطائف ..
والإنسان الواعي من يدرك … مكان الشر فيتجنبه .. ومكان الخير فيسعى له
والنقطة الختامية التي وردت تحت -النقطة السادسة- ، كانت خلطة ومزيج حكيم ومتدبر
( ولكن كونوا ربانيين ) : فقهاء أي ذوي فهم، حكماء علماء معلمين ..
لذا اجعل أهدافك مزيجا فريدا بين نفس تهذبت وتأدبت ..
وقلب صاف سليم، لايحمل الحقد والغش والخديعة لأحد أبدا ..
وبين روح طاهرة نقية، لاتشوبها المكدرات .. قريبة من سرها الأصيل ..
وعقل مدرك واع، يجمع بين كل ذلك ليخرج بأفضل النتائج وأدقها ..
درس مختصرة كلماته … ولكنه يحتوي على شعاعات من نور المعرفة واليقين والتربية
كلمات … لم تـُصَف في هذه الصفحة كيف ما اتفق … وانما تحمل في حناياها وبوضوح .. وجهد فكري وتربوي لسنوات طوال
بارك الله فيك سيدي محمد السقاف … وزادك الله تعالى من فضله .. وأنار دربك بنور سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وآله وسلم
23 مارس 2008 في الساعة 3:37 ص
القدرأوقعني هنا بعد أن كنت ضالة بين العوالم ..
رأيت (الجمال) هنا ؛ مما جعلني أكمل القراءة مع
محاولة التركيز والأدراك في هذا الفجر ..
وجدت أن ما كتبته قليل فسهلت علي قرأته لكني
ما وجدت كلمةمن أولئك المسميات ( فضلة ) في ما كتبت..
لك كل الود ..
خرافة’s last blog post..إلى متى بس !!
23 مارس 2008 في الساعة 2:43 م
يا حبيبي ……….
أنا من زمان أدور على مدونة زي هذه المدونة
اعتبرني من اليوم زبون دائم .ههههههههه
أتشرف بزيارتك لمدونتي
23 مارس 2008 في الساعة 2:46 م
بالله أخ محمد
ظبط موضوع ااـ RSS feed
أفضل شيء تسجل بموقع http://www.feedburner.com
24 مارس 2008 في الساعة 10:23 م
اللغة اليابانية .. صحة وهنا على قلبك ..
أرجو أن تكون أفادتك تدويناتي البسيطة للمزيد من التغيير والتطوير .. موفق إن شاء الله ..
———–
الأخت المعرفة.. أسأل الله النفع والقبول .. مع شكري على دعواتك الطيبة وكلماتك المعبرة ..
والمتابعة الجيدة .. موفقة إن شاء الله تعالى ..
25 مارس 2008 في الساعة 10:52 ص
الأخت خرافة .. مع نسمات الفجر يطيب للعقل التأمل والتفكير ..
أسأل الله لكِ التوفيق .. وعند الصباح يحمد القوم السُرى ..
——–
الأخ الكريم Social Wonders .. مبروك لقد حصلت على عضوية دائمة في المدونة
شكرا لكلماتك الطيبة، وبخصوص نصيحتك سأقوم بها في أقرب وقت ممكن ..
وسأحاول أن أشارك في مدونات جميع الإخوة والأخوات الذين علقوا في مدونتي قريبا أيضا ..