مصداقية الانترنت – الإعلام الجديد

الكاتب: محمد السقاف | يوم: 1 مارس 2011 | التصنيف: ثقافات | 157890 قراءة | طباعة

الإعلام الجديد، مصطلح كثيرا ما نسمعه، بين أناس يتحدثون عنه وكأنه غائب غريب، أو خيال يعرفونه ولا يفهمونه، وبين آخرين يرونه موجودا في جميع أنشطتهم اليومية حتى أكلهم وشربهم، هذا الإعلام الجديد ثورة في ذاته فلسفة وفكرا قبل أن يكون سببا في ثورات أخرى، وللحديث عن مصطلح ما يلزمنا معرفة فلسفته ومبادئه ثم نظامه وقانونه وبعد ذلك تبرز أدبياته وإبداعاته، فإلى عالم الإعلام الجديد.

الإعلام الجديد “الهوية”

1. المادة الإعلامية Media :

والحديث هنا من حيث إخراجها مضمونا وقالبا وتطورها بشكل متسارع وإبداعي، شاملة عناصر المادة الإعلامية التقليدية: من صورة ثابتة أو متحركة، وكلمة مسموعة أو مكتوبة. علما أن الإعلام الجديد يسير باتجاه المادة المرئية كونها أكثر تعبيرا وملامسة للرسالة المراد إيصالها. كيف لا! والصورة تعبر عن ألف كلمة، والثانية المرئية تحوي خمسا وعشرين صورة ثابتة، ما يجعلها دون شك أكثر استدعاء للتفاعلية والديناميكية.

2. الديناميكية/ التفاعيلة Dynamic / Interactive :

مع بدايات فكرة الإعلام الجديد 1984 الذي جعل تقنيات الاتصال وسيلة فاعلة لتواصل الفرد مع الفرد، والفرد مع المعلومة، والذي تبلور ليغير جذريا صورة التواصل ذات الاتجاه الواحد (فرد – مجموعة) إلى اتجاه تفاعلي (مجموعة – مجموعة)، وفي العام 2002م وضح فين كروسبي أن مسارات الإعلام الجديد أخذت ثلاثة أشكال: “إعلام تواصلي شخصي (فرد – فرد)، وسيلة إعلامية (فرد – مجموعة)، والشكل المميز لها (مجموعة – ممجموعة)”. وبرز بعد ذلك مفهومٌ وشكلٌ آخر لهذا التواصل (مجموعة – فرد)، والعامل الفاعل لذلك كله: تقنية التواصل.

3. التقنية Technology :

وسائل التواصل التقنية كالحاسوب والهواتف الذكية و IPad -ابتكار العام 2010- والأجهزة التي تبعت مساره، جميعها دعمت هذا التواصل الإنساني الإعلامي ويسرته، وكلما زاد تطور هذه التقنية في كفاءتها وعرضها لمحتوى الإعلام الجديد ونقلها التفاعل وردود الفعل له، إضافة لاتساع شريحة مستخدميها، كلما كانت أكثر تأثيرا على المجتمع، وأكثر تواكبا مع رغباته، وأسرع تجاوبا مع أحداثه، وأقوى ارتباطا به ولكن كل ذا سيكون دون معنى من دون “الانترنت”.

4. الانترنت Internet :

العنكبوت أصبح إخطبوطاً، مرتبطا ومتصلا بالأشياء والأحداث بل والأشخاص، فحياتك متصلا بالانترنت “OnlLine” أهي مثل حياتك منفصلا عنه “Offline”، بل دعونا نذهب أبعد من ذلك: يعتقد البعض أن من لا وجود له على الانترنت في السنوات العشر القادمة فسيكون غير موجودا حينها وإن كان يعيش على سطح الأرض لا باطنها -وليس بأعجب ممن يبحث عن الكرة السحرية بين يديك حين تخبره عن تحليل وتوقع مستقبلي في عالم الانترنت، به حين يأتي مجددا بعد حدوث ذلك باحثا عن العصا السحرية- وقدرة الله فوق كل تقدير وتدبير.
وكي لا نستبق الأحداث فلنقم بتجربة بسيطة: بأن نفكر في مدى وتأثير ارتباط الانترنت والتقنية بنا من أجهزة دون استثناء، وكيف سيكون الأمر متى أصبح خيالنا المستقبلي واقعا نعيشه.

5. حرية الرأي والنشر Democracy :

هذه الحرية تشمل حرية التعبير وإنشاء المحتوى ونشره وتسويقه واستخداماته، دون قيود قانونية أو تعقيدات إدارية أو أنظمة مؤسساتية، حرية في مشاركة فكرة أو حدث أو معلومة، يختلف اتجاهها تبعا لفحوى محتواها من حرية الخبر والنقد والأفكار الإبداعية والتفاعل مع المجتمع أو تفعيل المجتمع تجاه أمر ما.
هذه الحرية قيمة ضمن منظومة قيم أخرى تتكامل مع بعضها، نادت بها الحضارة الإسلامية منذ بدأها في كل مجالات الحياة، “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتم أحرارا” الفاروق عمر رضي الله عنه.
إن من حرية العدالة وعدالة الحرية أن يكون اعتبارها وهمها تحقيق العدل والانتصار للمظلوم [“لقد شهدت حلفا في دار عبدالله بن جدعان، ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو دعيتُ به في الإسلام لأجبت“، الذي جعل ما بين المظلوم وبين نصره إلا أن ينادي يا آل حلف الفضول، فتتبادره السيوف ثم لا تنحجز عنه حتى تستخرج له حقه ممن كان] – العود الهندي بتصرف.
هذه الحرية لا تسمح لنا بالتعدي أو الإساءة بحجة ممارسة الحرية، ولنا في واقعة الرسوم الساخرة من شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم خير شاهد على ذلك، فالحرية قيمة تابعة لقيمة عليا على رأس هرم الأخلاقيات والقيم: ألا وهي العدل، فالحرية نسبية والعدالة مطلقة.

6. المستخدم User :

 اجتماع التقنية والمساحة للتعبير والفرصة لإيصال الرأي عوامل أساسية تظافرت لتعزز من المفهوم الجديد في عالم الإعلام (المستخدم ينشأ المحتوى user generated content)، في العام 2005 بلغ هذا المفهوم شكله المتكامل ليشمل الأخبار والإشاعات والتجارب الشخصية والخبرات والحلول في مختلف مجالات الحياة، وضمن وسائل متعددة كالتدوين، والتدوين المصغر، والمرئيات الرقمية، والمنتديات، ومصادر المعلومات المفتوحة، ومواقع الأسئلة العامة، والشبكات الاجتماعية، وحتى مواقع التسريبات Wiki. فالفرد لم يعد متلقيا عاديا بل له الحق في التعليق والتقييم والنقد، ولا مجرد كاتب أو صاحب فكرة بل شخص مؤثر برأيه في المجتمع ووحدة إنتاج في ذاته -كلٌ بحسب ما يقدمه ومستواه-.

الإعلام الجديد “انعكاسات”

  • الفردية :
    إن مجرد الهوس بتلقي جديد الانترنت أولا بأول من أخبار ومعلومات كان ولا يزال محل دراسة وتأمل، ولما صار الفرد مشاركا في صنع ونشر هذه المعلومة والخبر، نجده أكثر ارتباطا ومتابعة لما يقوله ويقدمه، من تفاعل الآخرين معها وتقييمهم لها، ونشوء مجتمع افتراضي خاص به يعيش فيه مثل مجتمعه الواقعي وربما أكثر، ماذا إذا أصبح موقع “الحياة الثانية Second Life” سهل التعامل للجميع.
  • اللغة العربية:
    تقارب التواصل جغرافيا، ومشاركة المواد المنشورة بسهولة تقنيا، عززت تبادل العديد من المفردات اللغوية والمصطلحات الفصيحة بين الناطقين باللغة، كما رفعت مستوى انتقاء الكلمة “المفردة” من أفضل ما نحفظ ونقرأ وما يحيط بنا، كما أنها أعادت بعضا منها للاستخدام، وكلما كانت الكلمة فصيحة بسيطة كانت أقرب وأيسر وصولا، وكذلك أكثر قابلية للترجمة، وهنا ميزة أخرى للانتشار بلغات أخرى خاصة في الأعمال المرئية، ولعل ثقافة الأعمال التي لا تحتاج لنص مقروء أو مسموع تصبح سائدة في عالمنا العربي لتكون أوسع في إيصال رسالة أعمالنا.
  • الموروث:
    مع زخم المعلومات الحديثة والعولمة يبحث المستخدم العربي عن موروث خلفه الأجداد خلقا ومعرفة وحضارة، وإن كنت أجد حصر مفهوم الموروث على الفنون الشعبية قصرا لهذا المفهوم، فـ”الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر“، وأجدُ في ذلك ميزة إيجابية لتوثيق الموروث بمختلف فئاته على مستوى القرية والبلدة والجهة الجغرافية وصولا للموروث الأصيل أدبيا وتربويا وعلميا.
    الجديد لا ينفي القديم أو يقصيه، بل يستقي منه خالص خبرته وتجربته وعلمه، فانفصال الأجيال هُوةٌ، تعددت أشكالها ومآلها واحدُ.
  •  السلوكيات والتفكير:
    تركيز الاهتمام على أمر ما أو تجاه قضية ما أو نحو اهتمامات أخرى، ماذا عن التفكير في أمور لم تكن يوما في الحسبان فضلا عن آفاق جديدة في شتى حياتنا بتأثير الإعلام الجديد، ليس ذلك مستغربا ولكن الغريب أن يجعلنا نعيد التفكير في أمور كنا نراها مُسلّمات أو مستحيلة، يجعلنا نفكر في شأن خارجي أكثر من اهتمامنا، وكوجهة نظر: أن زيادة الارتباط الذي سببه تفاعل الإعلام الجديد مع المستخدم جعله أكثر استجابة دماغيا وسلوكيا وارتباطا بما يدور حوله في عالمه الافتراضي أكثر من مجرد كونه مستقبلا عاديا.
  • التاريخ:
    قراءة وكتابة، فكي نتحدث حول أمر ما يلزمنا فهم أبعاده وتاريخه وتسلسله لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وكم من أحداث تتكرر عبر الأزمان والعصور في معطياتها ومجرياتها والحياةُ دُوَل، وأما من حيث كتابته فمع قدرة الفرد على توثيق الأحداث التي تمر به كتابة والتقاطا لصورة ثابتة ومتحركة وإلى ما بعد ذلك من نقد وتحليل، وأرشفة ذلك كله في العالم الرقمي وعبر الشبكة العنكبوتية أصبح من المهم أن يتحلى الفرد بـ: عقلية المؤرخ.

 

الإعلام الجديد “إطار أم مسار”

  • هل الإعلام الجديد غاية أم هدفٌ موصلٌ للرؤية، مبلّغٌ للرسالة؟
    والإجابة موجودة ضمن السؤال، فغياب ما بعد “أم” يجعله غاية في ذاته وإطارا لمستخدمه، ووجود ما بعدها يجعله هدفا ومسارا لغاية مستخدمه. الإعلام الجديد نظرية لها فلسفتها واستراتيجيتها وتكتيكها الخاص بها، ومن هنا يتبادر إلى الذهن سؤال:
  • هل يلغي الإعلام الجديد الإعلام التقليدي؟
    والجواب على ذلك أن المحتوى والمادة الإعلامية بمختلف استخداماتها وأغراضها لن تزول وتنقرض بل ستتكيف مع التغييرات وتعيد قولبة نفسها وفقا لمفهوم وفلسفة الإعلام الجديد والتطور المصاحب له، مثالا على ذلك تجد البي بي سي BBC قامت في العام 1995م بالتفاعل مع الأفراد عبر Have Your Say في برامجها الإذاعية عبر الأثير، وانتقلت الفكرة بشكل مطور مع ثورة الانترنت في العام 2005م فقامت بإنشاء مدونة خاصة بهذه الخدمة تشمل النص المقروء والمسموع والصورة الثابتة والمتحركة، وفي 2008م أنشأت حسابها على تويتر لتفاعل أسرع وأقرب، وتجد على موقعها الرسمي الخاص بهذه الخدمة  إمكانية إرسال الرسائل القصيرة إضافة للخدمات السابقة، وهنا رابط الخدمة العربية “شارك برأيك“، هذا فضلا عن التواكب مع الأجهزة المحمولة والتقنيات الحديثة.
    وهنا نرى أنه كلما زادت رقعة الإعلام الجديد ومستخدميه كلما بدى الفارق أكثر وضوحا مع وسائل الإعلام التقليدي، وهنا الأنسب أن نقول: أن المهدد بالانقراض هم أفراد ومؤسسات الإعلام التقليدي الذين لم يتواكبوا ويتكيفوا مع معطيات ومستجدات الإعلام الجديد، فهل سينظر إليهم يوما أنهم من التاريخ.

 

الإعلام الجديد “آفاق وأبعاد”

الإعلام الجديد مساحة لإبراز المواهب، وحافز للإبداع، وهنا إيجابية عالية سيما وأن العقل العربي لديه استجابة عالية للإبداع والابتكار عند الحاجة و”الحاجة أم الاختراع”، دون الالتفات لتقييم مسبق تبعا للعمر مثلا بل للمنتوج الذي يقدمه المستخدم عبر الإعلام الجديد، وأعجبتني عبارة لأرسطو يقول فيها: بالغريزة يتعلق الأدب لا بتقادم الميلاد.

الإعلام الجديد فرصة كبيرة لترتيب الأوراق والانطلاق من حيث ابتكر الآخرون، دعما وتطويرا للمورد البشري “الفرد” فهو من يغذي المحتوى العربي، وفرصة للتنافسية التكاملية في مختلف المجالات، فالانعكاسات السابقة هي أمثلة محفزة لصاحب كل فن ومجال في انعكاسات الإعلام الجديد على مجاله، وأن نفكر ونخطط للجيل القادم.

الإعلام الجديد ليس وردٌ كله، فهو عالم افتراضي يعكس العالم الحقيقي، وهنا تأتي الإشارة إلى مصداقية الإعلام الجديد في كونه أقرب للناس وأكثر قبولا وتفاعلا ومصداقية، فالفرد أقرب لفرد مثله، ولأن ردود الفعل تصل إلى الفرد مباشرة، مما يدفعه لمزيد من الدقة والتحري والبحث، خاصة في الأخبار بشكل موضوعي دون دوافع خفية أيا كانت، فكما يقولون: “إنما آفة الأخبار رواتها”.
مصداقية الإعلام الجديد جلية في تأثيره المباشر وغير المباشر في حياتنا وتأثيرنا فيه، الذي أصبح واقعا ملموسا، عبر وسائله من مواقع تفاعلية وإعلام اجتماعي Social Media، التي وضحت فعليا دور الإعلام الجديد وتأثيره، لترصد ما يقال تجاه أمر أو قضية ما، ولكن هل تعي هذه الوسائل أن “الصمت موقف”.

الإعلام الجديد دافع كبير للتعلم والتطوير في الثقافة العامة والتخصص، وربط الصنعة بالصنعة، وتحويل الهواية للاحتراف بإعطائها الوقت الكافي لها، وأن تكون ضمن فريق عمل محترف، وأن يكون للهواية احتياج فعلي في سوق العمل، وأجدني كلما تمعنت في مرآة ذاتي وجدت ضعفا بحاجة لأن يقوى، والأعجب حين تجعل مما حولك مرآة ترى بها عبر مرآتك مالم تكن تراه إن أحسنت توجيهها، وهنا يكمن جمال البحث عن الكمال، والكمالُ مطلبٌ عزيز، وما ذلك على الله بعزيز.

يتبع: مصداقية الانترنت – الإعلام الاجتماعي والمواقع التفاعلية

* مصادر:
صورة الكاريكاتير: صحيفة عكاظ السعودية، بقية الصور: مرخصة لسقاف كوم
الموسوعة الحرة ويكيبيديا:
New Media
اليوتيوب: محاضرة الإعلام الجديد د. عمار بكار

Be Sociable, Share!
الكاتب: محمد السقاف | يوم: 1 مارس 2011 | التصنيف: ثقافات | 157890 قراءة | طباعة
Be Sociable, Share!

التعليقات:

أضف تعليقاً | عدد التعليقات: (35)

  1. فوفو قال:

    سلمت اناملك على ماكتبت كلام فعلا مفيد وممتع للنظر والعقل

    تقييم التعليق: Thumb up 2 Thumb down 0

  2. رائع هذا الإبحار في عالم الإعلام الجديد. ما استفدته هنا رغم قراءاتي المستمرة في هذا المجال هو خلق أطر جديدة لربط هذا العالم بمناح غير اعتيادية الربط, ولكنها موجودة فعليا, كاللغة والموروث والتفكير.

    لا أدري لماذا! أشعر أن لديك المزيد لتقوله, وشيء ما عاجلك فعجلك.

    تقديري

    تقييم التعليق: Thumb up 1 Thumb down 0

    • من روعة تأملك أخي محمد، وبالنسبة لتعليقك أن هناك شيء ما أعجلني:

      فالجواب نعم، لأن هذه التدوينة ضمن سلسلة عنوانها : مصداقية الانترنت http://www.saqaf.com/tag/internet-credibility/
      وخشيت أن تستفيض الأفكار فلا تسعها التدوينة وأخرج عن الهدف من السلسلة، خاصة أني انقطعت فترة عن التدوين.

      فما لم أكمله هنا، سيكون له ارتباط إما بالإعلام الاجتماعي، وأفكر في تخصيص تدوينات خاصة باليوتيوب والفيس بوك وتويتر بنفس السلسلة وهي محل دراسة.

      دمتَ بود

      تقييم التعليق: Thumb up 1 Thumb down 0

  3. عاصم الغامدي قال:

    رائع رائع رائع جدا …

    استمر يا رجل أسلوبك ممتع جدا !

    تقييم التعليق: Thumb up 1 Thumb down 0

  4. كلام قال:

    اضافة رائعة ونوعية لعالم التدوين
    همسة سأتابع المدونة بشغف كبير

    تقييم التعليق: Thumb up 1 Thumb down 0

  5. مقال واسلوب رائع اخي محمد
    اتمنى منك الإستمرار في تقديم مواضيع اكثر في السوشل ميديا
    وشكرا جزيلا لك

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

    • الأخ الكريم أحمد السقاف

      شكرا لتعليقك، ومواضيع الإعلام الاجتماعي ستكو التدوينة القادمة إن شاء الله تعالى.

      دمتَ بود

      تقييم التعليق: Thumb up 1 Thumb down 0

  6. […] مدونة السقاف […]

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  7. asmaa قال:

    أعجبنى كثيرا -المقال- كفكرة ولكن أختلف فى بعض الأشياء
    نموذج المستخدم المنتج يختلف كثيرا عن نموذج الإعلامى المحترف المنتج الذى يمر بمراحل مختلفة لصياغة الرسالة كى تصل فى النهاية وعبر حارسى بوابات إلى المستقبل فى شكل قد يفقتد إلى المصداقية وأحيانا لايخلو من توجيه نحو أجندة معينة
    بالتالى الوسائل الأخرى لن أقول أنها ستلغى تماما فلا توجد وسيلة تلغى الأخرى كما نعلم
    انما أعترض على تفاعل الوسائل الأخرى معها
    فالصحف لم تتفاعل وتشارك فى عمل تليفزيون خاص بها … لكن نرى الآن الصحف والإذاعات والقنوات تتفاعل مع الإنترنت وتنتج مواقع خاصة بها… لذا هنا يجب الفصل بين موقع القناة والقناة ذاتها لأن المحتوى مختلف تماما (حسب نوعية الآداة)
    أيضا الفصل بين مواقع الإعلام كــ بى بى سى ومواقع أفراد كالمدونات هذه تطلق أخبار وتلك أيضا ولكن تختلف فى الصياغة والتوجه وآلية العمل

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

    • الأخت الكريمة asmaa أسعدني أن المقال أعجبك
      والاختلاف بين المستخدم العادي والمسخدم النختص بجهة ما هو جوهر الإعلام الجديد من حيث الحرية والدوافع ما يسمى بـ : أيدلوجية المكان الذي يعمل فيه.

      والنقطة الثانية بين الوسيلة الإعلامية والمادة الإعلامية، فالمحتوى يبقى ليتشكل ويتطور ويحافظ على خصوصيته مقروءا ومسموعا ومرئيا، لكن الوسيلة إما أن تتكيف مع تطور العرض والطلب فأصبحت تعرض موجز للمقروء على المرئي والمسموع مثلا، أو ينتهي عرض المقروء ورقيا ليصبح رقميا، أو تظهر وسيلة جديدة لتحتوي ذلك كالانترنت.

      وهنا يظهر دور مؤسسات الإعلام التقليدي بكافة أنماطه وأشكاله في التكيف والموائمة مع الإعلام الجديد، لتتبناه وتأيده وتتفاعل معه، كي لا تكون خارج المنافسة.

      شكرا جزيلا لتعليقك وملاحظتك القيمة

      تقييم التعليق: Thumb up 1 Thumb down 0

  8. solutions-vb قال:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بارك الله فيك أخي الكريم على التدوينة المميزة

    ننتظر جديدك إن شاء الله

    تحياتي

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  9. […] للأستاذ محمد السقاف وهي جديرة بالإهتمام والقراءة مصداقية الانترنت – الإعلام الجديد فقط لنتمكن من إستكمال الموضوع يجب أن نتفهم أولاً أبعاد […]

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  10. شكري وتقديري لكم أستاذ محمد السقاف وتمنياتي لكم بالتقدم والإزدهار إلى مافيه الخير

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  11. مصطفى الجنيد قال:

    شكراً لك اخ محمد السقاف على المقال ولدي إستفسار بسيط هل انتم مع من يقول ان الإعلام الرقمي دخل مرحلة فعالة بحيث أنه اصبح يفوق الإعلام المرئي الفضائي وغيره من الأنماط الاخرى كونه سهل الإقتناء وإمكانية الحصولة على مواده في أي وقت ولا يخضع لأي اسس تحد من إنتشارة .. وفقتم

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

    • الأخ الكريم مصطفى الجنيد، مصطلح الإعلام الرقمي تكاملت معه عوامل أخرى ساعدته ليبرز ويقوى وإلا لكان مجرد أرشفة رقمية للمادة الإعلامية، وكمثال: مفهوم الإعلام الجديد والإعلام الاجتماعي وما تبعهما من تطور في المفهوم وأدواتهما وأضعها في خمس كلمات: الانترنت، التقنية، الشبكاتية، التفاعليلة، حرية النشر.

      فكلما قويت هذه الخمسة وتوافرت كان الإعلام الرقمي أقوى، وأكثر تأثيرا، وكما ذكرت في التدوينة ستبقى الوسائل التي تتوائم وتتكيف مع التغيير. وكمثال: أن تصبح القناة الفضائية وإعلامها الرقمي والاجتماعي في منظومة واحدة.

      موفق إن شاء الله

      تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  12. ماجد قال:

    تمنياتي لكم بالتقدم والإزدهار

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  13. […] كتابة مقالات عن مصداقية الانترنت ، وتوقفت عند مصداقية الإعلام الاجديد وسأتبعه بالإعلام […]

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  14. yosri قال:

    اصبح للاعلام الجديد بما يوفره من امكانيات تفاعلية متطورة أن يحظى بقبول كبير بين أطياف واسعة من المستخدمين, فهو على عكس الاعلام التقليدي يتيح فرصة التفاعل مع الخبر والتعليق عليه ورفضه احيانا, واصبح بامكان كل شخص من خلال مجموعة من الادوات البسيطة كأن يمتلك مدونة مجانية مثلا وجهاز موبايل ان يصبح مراسلا صحفيا

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  15. فياض قال:

    حسناً محمد برأيك هل الاعلام الجديد بحاجة إلى مؤسسات داعمة له ؟
    وبأي طريقة يمكننا أن نجعل الشباب المميز فاعلاً في الاعلام الجديد بدلاً من كونه متلقياً ،،
    مقال ثري بحق

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  16. yosri قال:

    شئ واحد فقط يشجع الشباب على الإنخراط في وسائل الإعلام الجديد وهو “المصداقية” والموضوعية والإبتعاد عن التحيز والذي يظهر بصورة كبيرة في وسائل الإعلام التقليدية والقنوات الفضائية الخاصة

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  17. salma قال:

    بالفعل اتضح دور الانترنت مثلا بعد الثورات العربية تحديدا مما ينذر بدوره الحاسم

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  18. روناء قال:

    شكرا يأ أستاذ سقاف ، و إسمح لى أن أستخدم مقالتك كأحد مراجع كتابتى لبحث صغير لمرحلة الماجستير الخاصة بى عن الإعلام و خاصة الإنترنت كوسيلة للإعلام .

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  19. بشرى قال:

    بارك الله بيك على هذا الموضوع القيم ولكن كنت اتمنى معرفة مصطلح الاعلام الافتراضي الذي يشاع استخدامه كثيراً هذه الايمام في ادبيات الاعلام

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

    • الأخت الكريمة بشرى

      لم أسمع بهذا اللفظ من قبل، ولكن لعل المقصود هو استخدامات وسائل العالم الافتراضي على الانترنت لأغراض إعلامية.

      مودتي،،

      تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  20. hala mohamed قال:

    أهم شئ من وجهة نظري هو حرية ابداء الرأي مع التخفي فالأشخاص دائما من خلال الانترنت لن يشعروا بالحرج من نقص خبراتهم حول موضوع معين حال طرحه للنقاش

    تقييم التعليق: Thumb up 1 Thumb down 0

  21. […] الفني لها. وأذكر أن أكثر تدوينة أخذت مني وقتا وجهدا هي: مصداقية الانترنت – الإعلام الجديد وفي المقابل أيضا هي الأكثر قراءة – تجاوزت 73 ألف […]

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

  22. […] تدوينة سابقة: مصداقية الانترنت – المصادر والمراجع * مصادر: صورة الكاريكاتير: صحيفة عكاظ السعودية، بقية الصور: مرخصة لسقاف كوم الموسوعة الحرة ويكيبيديا: New Media اليوتيوب: محاضرة الإعلام الجديد د. عمار بكار محمد السقاف مدونتي […]

    تقييم التعليق: Thumb up 0 Thumb down 0

أكتب تعليق

CommentLuv badge

سقاف كوم - حيث لا سقف للمعرفة! | جميع الحقوق محفوظة لموقع سقاف كوم | اتصل بنا لأفضل وأسرع تصفح لمدونة سقاف كوم استعمل فايرفوكس