مجالات الأهداف الست

جميل أن تكون لنا رؤية مستقبلية لأنفسنا، وأن نضع ملاحظاتنا لتطويرها ..
والأجمل أن تكون واضحة ومحددة، لا مجرد آمال عشوائية، عالية في مجال ودون في أخرى ..
وكي ننطلق باتزان وانتظام، ماهي المجالات التي نرسم أهدافنا خلالها ونطورها دائما ؟!
1. دينيا وسلوكيا فيبحث دائما عن سر المعاملة مع الله ومراقبته .. وعن مكارم الأخلاق لا لمجرد محبة الناس وتقاليد العمل، بل حبا في رضا المولى الكريم ..
2. الأسرة والمنزل .. بدءا من الوالدين والإخوة، والأرحام الواجب صلتهم في ترابطهم ..
ومن الزوجة مربية الأجيال وشريكة الحياة، وبالأبناء قرة العين لمن أحسن ..
3. اجتماعيا وثقافيا .. بحسن التواصل مع من حولك في المناسبات والواجبات ..
وفي الاطلاع على ثقافة المجتمعات، والتبحر في ثقافته الخاصة ..
4. ماليا ومهنيا .. انطلاقا من اللقمة الحلال، وفضل السعي في كسبها من الأجر ..
والتفكير المنتظم في التطوير الوظيفي ” المهارات والقدرات ” => الإنتاجية ..
ولا يلوم المكان والزمان، ويسأل نفسه دائما: إذا أتيحت له فرصة، أهو كفؤ لها ؟
5. صحيا وجسديا .. القلب السليم في الجسم السليم، صحة وطهارة عن الحقد والحسد ..
وليتجمل لأن الله جميل يحب الجمال، وليقل : اللهم كما جملت خَلقي فجمل خُلُقي ..
6. فكرا وتعليما .. فالفكر كُحل البصيرة، وسر جمالها .. وما أروع ارتباط الفكر بالذكر ..
ولايجعل عقله مقياسا لأنه غير ثابت، وليبحث عن معنى القراءة بين الأسطر دائما ..
وعن تعلم المفيد النافع، لا مجرد الجديد، وليعلم غيره، فالعلم يزكو بالإنفاق ..
تخيل أنك شجرة لها أغصان وفروع وأوراق وثمار.. انطلاقا من المجالات الست مثالا ..
تخيل دوما هل ستجد أوراقك مخضرة و أغصانك مثمرة ؟؟ لاتنس أن تبحث في الجذور ..
فكر كيف تشاء.. المهم أن تفكر وتنطلق.. فكر عالميا .. واعمل محليا.. وبالله التوفيق ..











2 مارس 2008 في الساعة 9:32 ص
رؤية مستقبلية عندما قرأت تلك الكلمة ورأيت هذه الصورة تذكرت مقطعا من فلم The secret الذي يتحدث عن تطوير الذات … كان هذا المقطع عن شخص يعلق لوحة في كل سنة بجانب مكتبه يضع عليها صورا لكل تطلعاته … فيضع صورة بيت كبير وصورة ساعة فخمة وصورة سيارة غالية الثمن وهكذا … خلال بضع سنين تحقق كل ما في تلك اللوحات و عندما أخذ بمراجعة لوحات أحلامه أخذ بالبكاء … لأنه تعب كثيرا حتى حقق ما فيها ولأنه نجح في تحقيقها … كان مشهدا مؤثرا … لم أتعلم منه إلا شيئا واحدا … تسطيع أن تكون اي شئ إن آمنت بذلك … إن آمنت بمقدرتك على بلوغ ذلك.
As you think so shall you be
وشكرا
5 مارس 2008 في الساعة 2:33 ص
فكر عالميا .. واعمل محليا..
ذكرتني بجمله ارددها دائما
حلق في السماء واجعل فكرك ملامس للواقع
دمت بخير
طموح انثى (فريق السمو)’s last blog post..برجك يحدد من انت
6 مارس 2008 في الساعة 1:02 م
الأخت طموح أنثى .. حلق في السماء بروحك وعقلك..
واجعل فكرك يصنع الطريق لهذا السمو أن يكون حقيقة في أرض الواقع ..
شكرا لمروركِ الكريم .. موفقة إن شاء الله ..
18 مارس 2008 في الساعة 1:24 ص
أ/ محمد ….. الله يحفظك
هل ممكن إفادتنا بكتب في مجال الاهداف؟
2- كيف نستطيع قياس الفكر؟ مامعيار القياس؟
الله يجزاك خير..
18 مارس 2008 في الساعة 6:17 م
مدونة رائعة…..
موفق ومبارك إن شاء الله
راسخ كشميري’s last blog post..برنامج: ColorPix لتحديد ومعرفة كود الألوان.
19 مارس 2008 في الساعة 12:30 م
الأخت مها ..
لازلت أفضل ممارسة صناعة الأهداف تدريجيا، وبمجرد أن أحصل على أسماء كتب معينة سأضعها..
ذكرت في موضوع آخر تقوية الفكر ، وهناك مؤشرات تفيدنا أن تفكيرنا أصبح أفضل..
إضافة لدورات متخصصة في أنواع التفكير، سيكون لها نصيب وافر في الأسابيع القادمة ..
ولنبحث عن : سمو الفكر، فإذا قلنا أن معنى : ساماه في اللغة : باراه ،
فهل يمكن لشخص يوما أن ينافس فكره بفكره !!
___
الأخ الكريم راسخ كشميري .. شكرا لمرورك الكريم .. دعائي لكَ بالتوفيق ..
22 مارس 2008 في الساعة 4:02 ص
رؤية واضحة وشرح مبسط وميسر
ما تتخيله تستطيع تحقيقه لو أمنت به
التركيز في الفكرة مهم للغاية فيما نتخيل
الإيمان بقدراتنا كذلك مهم
وبعد الاذن منك معلمي * محمد السقاف *
اذكر هذه القصة البسيطة
أتذكر قصة لفتاة فقيرة معدمه ،ظلت تحلم وتتخيل انها تحصل على بيانوا
وظلت الفكرة تلازمها وتتخيلها كثير ،رغم عدم إمكانية الحصول على بيانوا بحال من الأحوال
حتى آمنت بالفكرة من كثر التركيز فيها .. واصبحت تخبر أهلها إنها ستحصل على البيانوا
والكل كان يسخر من فكرها وأمنياتها ..!! وبقيت سنوات تؤكد إنها ستحصل على البيانوا
ويوم ما طرق الباب طارق ..!!؟
ففتح الأب له الباب ليجد ساعي البريد بيده هدية لأبنته في يوم عيد ميلادها عباره عن بيانوا
فوقف الأب مذهولاً إذ العنوان صحيح والإسم صحيح
ووقفت الابنة مسروره في قمة الفرح ..لانها كانت على يقين بحصولها على البيانوا
وقالت : كنت متأكده أني سا أحصل على البيانوا
وبعد استلام الهدية .. قرر الأب الإتصال بالمرسل ليستعلم عن الأمر !!؟
وبالفعل تم الإتصال بالمرسل ..
فشكر الرجل الفقير المرسل ، وأخبره أن هديته حققت حلم إبنته المستحيل التحقيق
وجلبت إليها السعاده وإليهم .. فماكان من الرجل الثري (المرسل ) إلا التعجب !!
ثم …أتضح إن الهدية ارسلت بالخطأ لعنوانهم .. وان هناك بالفعل فتاة أخرى إبنة الرجل الثري
تسكن بشارع آخر كان إسمها وإسم والدها وعيد ميلادها يتوافق مع إبنة الرجل الفقير وإنه بدلا من كتابة العنوان بصورة صحيحه شارع 12 كتب بصورة خاطئه شارع 21 حيث كانت تسكن الإبنة التي طالما حلمت بالبيانوا ..لكن الغريب أنه توافق الاسم وتاريخ الميلاد !!
فما كان من الرجل الثري إلا طلب الاذن بزيارتهم، وزارهم وكانت الفتاة الفقيرة سعيدة لتحقق أمنيتها .. حتى لو سيتم إستعادة البيانوا ، إلا ان الرجل الثري كان لطيفاً وحنون وسخي جدا ، ولم يشأ أن يكسر خاطر الفتاة الفقيرة فاحضر إبنته ومعه لها هدية بيانوا ليحتفلا جميعا بيوم مولدهم
كذلك حصلت الفتاة الفقيرة على هدية اخرى وهي تلقي دروس في البيانوا مع إبنة الثري في مدرسة تعليم البيانوا على نفقة الثري .
ماتفكر فيه تحصل عليه (:
* محمد السقاف *
لا أدري هل تخدم القصة الفكرة لكني ماترددت في طرحها حيث قرأت لك :
فكر كيف تشاء.. المهم أن تفكر وتنطلق..
وننتظر المزيد
هنا كنت معك ..وهناك سنلتقي .
31 مارس 2008 في الساعة 6:08 ص
الأخت almu7amadia .. سأخرج من عبارتك ” ماتفكر فيه تحصل عليه ” بفكرتين :
1. ماتفكر فيه، تبرمج عقلك الاواعي للعيش فيه ..
وبالتالي يستحوذك ويشغلك ليترجم بعد ذلك في أقوالك وأفعالك واهتماماتك ..
حتى تصل شيئا فشيئا للمكان الذي تطمح إليه ..
2. ماتفكر فيه، تتحدث فيه .. كي تبقى متذكرا له ، محفزا نفسك للقيام به ..
فتحصل عليه بطريقة مميزة: أنت تتحدث عنه وفي الوقت ذاته تحصل على أجر ..
فتدعو في كل وقت وتطلب من المولى الكريم .. والله يستحي أن يرد يدي عبده صفرا ..
شكرا على مداخلتك، وهذا ماجال بخاطري .. موفقة إن شاء الله ..