صناعة الأهداف .. 6*6*6

كثيرا مانسمع : اجعل لك هدفا في حياتك، حينها ستشعر بالفرق الكبير..
وبعد ذا نجد أنفسنا بين أحد صنفين غالبا .. صاحب التنظير، والتقصير ..
فالأول : منهمك في التحليلات والاصطلاحات بنوع من التعقيد المتكلف ..
والثاني : أكسل من أن يحرك ساكنا، ولعل ذا خوفا من التغيير أو لامبالاة ..
ولكن مهلا.. فلدينا صنف ثالث : يسير ويتعثر ليقف مجددا .. ليستمر أو يتوقف ..
فأين نحن من هؤلاء، وما الذي نعنيه بـ صناعة الأهداف بطريقة 6*6*6 ؟؟
سنقسم الموضوع إلى أربعة مقالات بعدا عن الإطالة، وحبا في تسهيل التطبيق ..
وفي كل مقال سأضع روابط الأقسام الأربعة، واخترت شقلبتها رغبة في تحفيز التفكير
1. تقديم : الرؤية والهدف
2. الستة الأولى : التوجيهات
3. الستة الثانية : النطاقات
4. الستة الثالثة : الشروط
وكمدخل لهذا الموضوع نود معرفة الفرق بين : الرؤية والهدف..
فالرؤية في اللغة : مانراه بشكل سليم بالعين أو العقل أو القلب ..
والهدف : المرتفع من البناء أو الكثيب، وهدف إلى الشيء: أسرع إليه أو سدد إليه..
فالرؤية هي : نظرة الإنسان المستقبلية لذاته أو لأمر ما إذا تحققت الأهداف ..
فبالتالي تكون الأهداف : النقاط التي لابد من إنجازها مجتمعة حتى نصل للرؤية ..
وما الذي يحقق الأهداف ؟ إنها النشاطات .. التي تأتي مجتمعة لتحقق هدفا ما ..
والتي تتفرع بعد ذلك إلى مهمات يومية أو أسبوعية غالبا لإتمام النشاطات ..
ودون شك لابد أن يكون لكل شيء إطار زمني محدود به حفاظا من التسيب ..
- الرؤية
- الأهداف
- النشاطات
- المهمات
- الإطار الزمني
ورؤية الإنسان ناتجة عن مستوى الفكر، التعليم، الخبرات، تنوع الثقافات ..
والنقطة المهمة أيضا : القيم التي بداخل كل منا، وما أسمى قيم الإسلام ..
فكلما كانت الرؤية أعلى وأوضح كانت الأهداف أدق وأرقى .. والعكس أيضا ..
ومن هنا نبتدأ الخطوات العملية بالإجابة على هذه الأسئلة دائما وفي كل وقت ..
أين أنا؟ من أنا؟ ما الذي أتقنه؟ ولأفضل النتائج استخدم الورقة والقلم ولو على كشكول ..
قد تكون الإجابة عائمة وغير واضحة، ولكن لابد منها للإنطلاق ..
وقد تكون للبعض واضحة جلية، فهل نستطيع تطويرها في كل مرة !











20 فبراير 2008 في الساعة 8:36 ص
شخص بلا أهداف هو شخص ضائع بين هذه الحشود من الناس … يربكهم في سيرهم ويكون عالة عليهم … ولا يعتبر إلا رقما زائد على تعداد سكاني.
لا عيب في أن لا يكون لك أهداف واضحة ولكن المشكلة تكمن في عدم وجود أهداف نهائيا.
وتذكر دائما عندما تضع أهدافك أن الهدف مهما كان يجب أن يكون :
قابل للقياس - واضح ودقيق - واقعي - مقسم إلى نشاطات صغيرة لبلوغه و أخيرا محدد بخطة زمنية.
وإلى الذين يحسون بتشويش وعدم وضوح في رؤيتهم أو أهدافهم فأنصحكم بسماع الدورة الصوتية : رتب حياتك - للدكتور طارق السويدان وفقه الله…
وأتمنى من الله أن يوفقكم وأياي في معرفة أهدافنا ومن ثم بلوغها وأن يكون هدفنا الأسمى بلوغ الفردوس الأعلى … أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا … وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.
اللهم أعنا على حسن طاعتك وعبادتك … والله ولي التوفيق
21 فبراير 2008 في الساعة 9:28 ص
الأخ المهند السبيعي .. حبذا أن تضع روابط لتحميل الدورة الصوتية إن تمكنت ..
والملاحظات التي ذكرتها حول الأهداف، مهمة جدا وسنخوض في تفاصيلها في المواضيع الثلاث القادمة، المكملة لهذا الموضوع ..
فهذه هي البداية للتفكر والتأمل ومعرفة إذا كان الإنسان لديه هدف أم لا؟ وهل يستطيع تطوير أهدافه باستمرار ؟
شكرا على مداخلتك الجميلة، مع خالص الدعاء بالتوفيق والنجاح ..
22 فبراير 2008 في الساعة 3:47 م
الأخ المبدع …مهندس النجاح … وخالق هذه الأفكار الدقيقة …. والكلام العميق في معناه وبعده … والحيوي لكل إنجاز … والإسعافي لكل حالة كسل طارئة ..
بوركتم على هذه الرؤية وهذه الزبدة الراقية من عصارة التجارب
ودمتم
22 فبراير 2008 في الساعة 10:28 م
أهلا ومرحبا بالدكتور براء .. أشكرك على هذا المدح والإطراء ..
وأسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنك، فالمحاسن أعين المحاسن ..
سعدت بوجودك وانطلاقك معنا في صناعة أهدافنا بشكل مبسط وفعال ..
دعائي لك بالتوفيق والنجاح ..
3 مارس 2008 في الساعة 2:17 م
وجدت الرابط لمحاضرات دورة رتب حياتك للدكتور طارق السويدان على الموقع الإسلامي إسلام وي
جزا الله كل الخير لمن قام على هذا الموقع وعلى تحسينه.
رابط الدورة : http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=604
وشكرا
4 مارس 2008 في الساعة 10:15 ص
رائع
5 مارس 2008 في الساعة 11:40 م
الأخ المهند السبيعي .. شكرا على إضافة الرابط ، عسى أن تعم الاستفادة ..
الأخ محمد عبدالرحمن .. شكرا لمرورك ..
18 مارس 2008 في الساعة 1:04 ص
جزاك الله خير..
أ/محمد:
1- ترى مامعيار الاتقان؟
2- من فضلك اريد نماذج لرؤى من الواقع او من سير العظماء أو اسم كتاب؟
جزاك الله خير
18 مارس 2008 في الساعة 2:20 ص
أ/ محمد
بالنسبة لصياغة الرؤية ، لابد ان تكون واضحة ومحددة ، لكن كيف نستطيع صياغتها ؟ ( بالنسبة لي ماعندي مشكلة في صياغة الاهداف لآنها مجزأة وفي مجالات شتى لكن الرؤية لابد أن تكون شاملة وفي نفس الوقت واضحة ) هنا اجد الصعوبة .
في امان الله
18 مارس 2008 في الساعة 11:58 م
شكرا الموضوع الحلو وااااااايد
19 مارس 2008 في الساعة 11:39 ص
الأخت مها ..
1- ترى مامعيار الاتقان
الإتقان : إحكام وإجادة إنجاز الشيء ، والإتقان يعني الجودة وليس العكس ..
ولعل معياره : إنجاز الشيء أو إنتاجه ( سواء كان ملموسا أو معنويا ) بأكمل وأفضل صورة ممكنة ..
2- من فضلك اريد نماذج لرؤى من الواقع او من سير العظماء أو اسم كتاب؟
بداخل كل منا، شخص عظيم يعيش في هذا الواقع ..
نحن بحاجة لأن نوقظه كي ينطلق في كتابة مجده بنفسه ويكون أروع مثال لنفسه وللناس أجمع ..
19 مارس 2008 في الساعة 12:08 م
الأخت مها ..
صياغة الرؤية بمعنى آخر : هي ترجمة أحاسيس وطموحات و نظرة أفق صاحبها ..
من الممكن أن تكون الرؤى مجزأة، فتكون لنا رؤية في مجال التعليم ومجال الأسرة وهكذا ..
لينتج لنا : رؤية عامة واسعة شاملة تشكل الصورة التي رسمناها لأنفسنا مستقبلا ..
ولمزيد من الإيضاح هذا مثال بسيط :
سامي.. يعاني من السمنة المفرطة والخمول الدائم ..
- وضع لنفسه رؤية مستقبلية : أن يكون متناسق القوام بوزن مناسب، ولياقة ممتازة ..
بالتالي أصبح الهدف : إنقاص الوزن إلى ؟؟ كجم، و ممارسة التمارين بانتظام ..
- أصبح لدينا نشاطات يقوم بها الآن :
1. سيذهب للطبيب لأخذ النصائح في الوجبات وتنظيمها والتأكد من صحته ..
2. سيشترك في نادي رياضي أو يشتري معدات منزلية أو يضع تمارين أولية ..
- وبالتالي تأتي المهمات اليومية أو الأسبوعية أو حتى شهرية :
يومية مثل تنسيق الوجبات وومارسة بعض التمارين
أسبوعية مثل نشاط رياضي مخصص، سباحة مثلا أو مشي ..
شهرية مراجعة الطبيب للتأكد من صحته ومدى احتياجه لتعديل برنامجه الغذائي ..
- أما الإطار الزمني فهو كالتالي :
1. في مدة إنجاز الهدف للوصول للرؤية بعد التحقق والدراسة ..
فيقول سامي : سأصبح رشيقا ذو لياقة عالية خلال 6 أشهر ..
2. لابد أن تكون نشاطاته محددة الوقت، فقد يكون نشاط البرنامج الغذائي يستمر لشهرين فقط..
بينما التمارين تستمر الـ 6 أشهر كاملة ..
3. مهماته اليومية : مواعيد الوجبات، مواعيد التمارين، مواعيد النوم وعدد الساعات..
لابد أن تكون واضحة ومجدولة بشكل منتظم وبمدة كافية لكل مهمة ..
سنصل بعد 6 أشهر لنتفاجئ بأن سامي لم يعد الشخص الذي نعرفه، وهكذا تتحق الرؤية ..
الأخ ahmed .. شكرا لمرورك الكريم ..
7 أبريل 2008 في الساعة 10:53 ص
السلام عليكم
مواضيع قيمة .تشكر عليها بجد
لكني ارى انه اذا لم تصل المعادلة الى حل عقدة تحطيم الهوة العميقة بين الاستطاعة والنية من جهة ,وبين الفرص المتاحة من جهة اخرى .,فسيتوجب على الطامح الى الهدف ان يكون كقطرة الماء التي ستحفر الى زمن غير منتهي
7 أبريل 2008 في الساعة 12:00 م
الأخ الكريم michel .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
لا أخفيك أني بعد أن اكتملت مواضيع إعداد الأهداف وصياغتها ..
أخذت أبحث عن أفضل الطرق لهذه المعادلة الحساسة لأن تكون الخطوات العملية واقعية ..
وليست مجرد نقل من دورات سابقة أو ترجمة كتب إنجليزية ولكنها مزيج بينهم جميعا ..
إضافة لنقطة هامة جدا، البحث عن مفاتيح الانطلاق التي تتناسب مع واقع كل شخص ..
دعاكم بالتوفيق والنصيحة مع شكري لمرورك الكريم ..
7 أبريل 2008 في الساعة 12:04 م
شكر و تقدير على المجهود الجبار و الناجح .
7 أبريل 2008 في الساعة 12:06 م
أسأل الله أن ينفع المسلمين و المسلمات
أوصيكم بكثرة الإستغفار .
7 أبريل 2008 في الساعة 2:41 م
الأخ الكريم essa .. شكرا لمرورك الكريم وأستغفر الله العظيم لكل زلة وهفوة ..
موفق إن شاء الله تعالى ..