منذ بدأت الكتابة على الانترنت أوائل العام 1421هـ وأنا أجد مساحة لبسط الأفكار واكتساب المزيد من المعارف والمهارات والخبرات، سيما مع اتساع رقعة الشبكة العنكبوتية في العالم عموما والعربي خصوصا، لم أكن أتفاجأ حين أكتب مقالا ما أو خاطرة أجدها لاحقا في عدد من المواقع وربما تصلني بعد فترة على بريدي مع بعض التعديلات إما من دون اسم للكاتب أو باسم جديد، لكن الذي دفعني للكتابة هنا أمر مختلف عن مجرد التعريف وتحليل الأسباب..
لم أكن لأكتب مقالتي على الرغم من أن هذه الفكرة دارت في ذهني منذ فترة طويلة، ولكني تفاجأت بشخص كتب أبياتا شعرية لأحد الشعراء العريقين، وكتب في مقدمة موضوعه: هذه آخر أشعاري أرجو أن تعجبكم!! يا إلهي 🙂
قرأت منذ فترة في موقع أبونواف موضوعا كتحليل رقمي داخل محرك البحث قوقل، حول النقل في المواقع العربية وتحديدا عبارة: منقول على الرابط، أعتقد أن هذه النسبة قد زادت حاليا، كما قرأت العديد من المواضيع والتحليلات حول ظاهرة نقل المواضيع بمختلف صورها وأسبابها.
والنقل أوسع من مجرد نقل المواضيع وإن كان قد تطور مع التقنية الحديثة، وبشكل عام فإنا نقصد الفكرة في أصلها: نقل نتيجة جهد وعمل شخص ما سواء تم الإشارة لصاحبه أو المصدر أم لم تتم، وإذا وسعنا الدائرة فإنا سنتحدث على مستوى الجهود العامة ومنجزات الحضارات ومفاهيمها وثقافاتها الخاصة.. مهلا مهلا دعونا نعود لموضوعنا.
دائما ما أقول أن المنتديات تبرز ثقافة ووعي المشاركين فيها، فما هي إلا المساحة التي تفرز ما بداخلهم وتبدي ما في كوامنهم، وإن صح التعبير فهي صورة انعكاسية. والجزئية التي تعنينا هنا:
1. سياسة الكم لا الكيف: والتي تتبع لمبدأ كلما زادت مشاركاتك ومواضيعك كلما زاد مركزك ورتبتك، وكلما كنت مثابرا أكثر حصدت ألقابا أكثر، وأصبح هذا العضو مستشارا وقريبا سيصبح فلتة زمانه.
2. سياسة الحصر والتقييد: ممنوع أن تضع رابطا لمواقع خارجية، وإذا أردت أن يكون يومك الأخير ضع رابطا لمنتدى آخر، نحن كل شيء وغيرنا لاشيء.
لا أنكر أو أنفي الفائدة والحصيلة التي خرجت بها أو خرج بها غيري من المنتديات، إضافة للتعرف بأشخاص مميزين ذوي فكر وخبرات عالية، كما وأنها أسهمت بقصد أو دون قصد في تطوير نوع من الثقافة العامة التقنية والحاسوبية، وهنا أذكر تجربتي الخاصة مع المنتديات:
* سمحنا في البداية للأعضاء أن يضعوا روابط لمصادر مواضيعهم، ولكن مع الوقت وجدنا البعض يقوم باستغلال ذلك لعمل دعاية لموقع ما، ودار نقاش حول ذلك ومع ذا كان رأي المدير العام بالسماح لهم: “إن كان موقعهم أفضل فالأولى أن تذهب الناس إليه، وإن كنا الأفضل فسيعودون إلينا” وفعلا حصل ذلك.
* أيضا بإمكان الزوار تصفح المواضيع بل وتحميل المرفقات دون الحاجة للتسجيل لأننا أردنا أن يكون المنتدى مصدرا مفتوحا، وكان كذلك بفضل الله.
والهدف هنا تفهم تعلم أسلوب مثالي في النقل وتطويره، إضافة لتفهم فوائد وثمار الإشارة للمصدر حين النقل، والأهم من ذلك كله وضع آلية سلسة لتطوير الكاتب نفسه أثناء النقل.
دعم المواقع: المواقع غير العربية تحظى بترتيب أعلى وتقييم عام أفضل كمرجع موثوق وحتى على مستوى محركات البحث، لأن الكل يشير إليها من نفس مجتمعها، وإذا تم الأمر ذاته بين المواقع العربية بشكل صحيح، ستظهر النتائج خلال فترة بسيطة.
ألا ترون أني اقتبست الفكرة، ووضعت تجربتي الخاصة، وأشرت لعدد من الروابط، واقتبست عبارات من مواضيع أخرى، وأضفت فكرتي الخاصة ورؤيتي للموضوع، وقمت بدلا من طرح الأسباب عن ظاهرة النقل دون الإشارة للمصدر والحديث عن الملكية الفكرية، إلى رؤية أوسع لتطوير فكر من يكتب ومن ينقل وتفهم الفكرة من أساسها حول فوائد الإشارة للمصدر، حتى وصلنا إلى تطوير محتوى المواقع العربية من مجرد فكرة “منقول” توضع في نهاية المقال ولكن بأسلوب واستراتيجية مختلفة تماما.
– تعقيب: ردا على رسائل وصلتني بالبريد تعقيبا على ما نشرته في موضوعي السابق لمن ينقل دون الإشارة إلى المدونة، أن سقاف.كوم مصدر معلوماتي معرفي مفتوح للجميع، وأسمح بالنقل كيفما شئتم وإلا ما كنت كتبت على الشبكة ماعدا إن اشترطت ذلك، ولعلي أكتب ذلك بشكل واضح في صفحة مستقلة على المدونة.
أرجو أن يكون مقالي قد أفادكم، ومن أنا وما أكون في هذا الكون الواسع، وضمن كل أولئك البشر منذ بدء الخليقة، وماقدموه وبذلوه، والفضل لله بدءا وانتهاءا، (إن أريدُ إلا الإصلاحَ ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلتُ وإليه أنيب) 88 سورة هود.
محمد السقاف
اترك تعليقاً | عدد التعليقات: (43)
يسرني أكون أول المعلقين
على مقالك المميز
والذي بالفعل نجد أنها أصبحت ظاهرة
والنقاط التي ذكرتموها رائعة جدا ليت الكثير منا يتنبه لها
بالتوفيق أخي محمد
تقييم التعليق: 0 0
بورك قلمك أخ محمد … موضوعك هادف و الخاطرة لماحة
لا أستطيع أن ألتمس من ازدياد رقعة الناقلين إلا أن معظم الناس أصبحوا بفكر سطحي وبصر وبصيرة محدودتان، والذي يجلب مزيدا من الأسى حينما يكتب أحدهم خبرا ظاهرا للعاقل كعين الشمس بأنه إشاعة ويكتفي بنهاية بريده أن يكتب منقول أو يكتب كما وصلني … وكأنه برأ ذمته من تفاهة ما ينشر أو عدم صدق المحتوى …
تشابه هذه العملية تمام انحدار مستوى العلم الشرعي لدى الناس فكلما انحدر دين قوم تجدهم يميلون إلى التقليد ” النسخ واللصق ” بدلا من الإتباع ” وهو التحقق والتأكد من صحة ما يسمع المرء” … انحدر العلم الشرعي لدى الناس فحدث ذلك ، وجاء من بعده انحدار ثقافة الناس فأصبحوا حتى بعامة العلوم مقلدين إمعات … نسأل الله السلامة.
والله أعلم والله الموفق
تقييم التعليق: 0 0
ما شاء الله تبارك الله
موضوع رائع إستفدت منه كثيراً
جزاك الله خيراً
لا تحرمنا من توجيهاتك
تقييم التعليق: 0 0
شكرا لك أخي، ولقد نقلنا موضوعك إلى منتدانا … برابط مباشر 🙂
تقييم التعليق: 0 0
الأخ الكريم محمد.. شكرا لتعليقك..
كبار الأمور تبدأ صغيرة عادة، وبالتجربة والتعلم والصبر تتحول إلى عادات وثقافة عامة..
موفق بإذن الله..
تقييم التعليق: 0 0
الأخ الكريم والكاتب مهند السبيعي..
أوافقك الرأي، فعلا قد يكون ذلك سببا لهذه النتيجة، وهناك أسباب أخرى منها: ثقافة البحث، ثقافة النقد والتعليق، هدر الأوقات، غياب روح الإبداع، زخم الحياة وضغوطاتها، ثقافة الاستعجال في كل شيء، فقد يجتمع عدد منها أو أحدها.
كلامك صحيح وخصوصا في مسائل طبية أو صحية أو تتعلق بأمور لها تأثير على من سيقوم بما في البريد أو الموضوع، وإذا أعدنا هذه النقطة للأسباب السابقة ستجد أنه كلما زاد وعي وإدراك الشخص تقنن ما ينقله من مواضيع على الانترنت وفي حياته الواقعية قبل ذلك.
– موقف: وصلني مرة ايميل الهوت ميل الشهير بأنه سيتم إلغاء حسابك إذا لم ترسل الايميل لعشرة أشخاص آخرين، والعجيب أنه في آخر الايميل رابط المصدر من موقع bbc، فقرأت الموضوع الأساسي لأجد الترجمة خاطئة والموضوع منذ 2001، وفكرته أن الهوت ميل تدرس تحويل حساباتها المجانية إلى مدفوعة، ولكن ذلك تحت الدراسة بسبب ضراوة المنافسة الالكترونية 🙂
أخي الكريم وددت الحديث عن نقطة هنا: الناس في العلم مراتب فهناك مجتهد محقق وهناك عالم مدقق، ومسألة الاجتهاد والتقليد مبحث طويل، قال ابن المبارك: (الإسناد من الدين، لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء)، ولذا كان المقلدون جزء أصيل من أصول الدين، فالتحقق الذي نحتاجه هو ثبوت السند وتزكية من نأخذ عنه، قال ابن سيرين:(إنَّ هذا العلم دين فانظروا عمَّن تأخذون دينكم) ولولا ذاك لتكلم كل من شاء في مسائل الدين ووضع آراءه وفهمه كرأي مستقل ورمى عرض الحائط الموروث النبوي الذي وصلنا عبر صدور الرجال قبل كتبهم.
ومن ذكرتهم بأنهم لايتعدون النسخ واللصق، فهؤلاء بكل بساطة فوضى عارمة ونتيجة ثقافة القصاصات والكلمات المتقاطعة فيكفيهم أن يقرؤا كتابا أو يسمعوا شريطا أو يحفظوا من القرآن والأحاديث ليصبحوا هجينا غريبا، فكل ما قرأوه صواب وخلافه خاطئ وحين يتعلمون الجديد فهم يأخذونه دون منهجية أو تلقي.
– شاهد من واقع الحال: إذا وقع اختلاف في مسألة أو أمر ديني تجد الكل يشارك ويدلي بدلوه، وإذا أتى أمر فني تراجع الكل لصاحب الاختصاص، وشواهد الأحوال في ذلك كثيرة.
عجبي!! متى نحترم الاختصاص وأهله، ومتى ندرك عظمة اختصاص الدين ورجاله.
أخي الكريم مهند شكرا لتعليقك الذي أثرى الموضوع، وأضاف المزيد من المعرفة.
دعائي لك بدوام التوفيق والمزيد من الإبداع..
تقييم التعليق: 0 0
الأخ الكريم حسين بافضل.. شكرا لتعليقك وأسعدني أن الموضوع أفادك..
موفق بإذن الله..
تقييم التعليق: 0 0
الأخ الكريم راسخ كشميري.. شكرا لتعليقك ونقلك للتدوينة والإشارة للمصدر..
أسأل الله أن تكون هذه بذرة طيبة يتعهدها الكثير من المبدعون لنمائها وتطويرها..
موفق بإذن الله..
تقييم التعليق: 0 0
ماشالله علي قوة الموضوع ورقي الاسلوب منك نستفيد يا اخ محمد فعلا اسلوب راقي جزاك الله خير علي اثارة هالنقطة الي صارت موضة منقول
تقييم التعليق: 0 0
استاذي محمد السقاف: إنه لشيء مفرح أن نجد من يحدثنا في موضوعات من هذا القبيل.
والعلاج الذي يجدي في هذه المشكلة هو ماشخصته في موضوعك..
تمنياتي لكَ بالتوفيق والعطاء المستمر.
تقييم التعليق: 0 0
الأخت أسماء.. شكرا لتعليقك وإطرائك الجميل..
كما ذكرت سابقا أني أردت طرح الموضوع بطريقة مختلفة، بتجاوز الحديث عن النظم والقوانين أو المشكلات والأسباب إلى تعليم ثقافة جديدة وغرس قيم ومفاهيم سلسة وبسيطة وفي متناول يد الجميع..
وقد جربت ذلك في عدد من الدورات السلوكية ووجدتها ناجحة جدا..
شكرا لتعليقك مجددا، موفقة بإذن الله..
تقييم التعليق: 0 0
الأخت شجون.. شكرا لتعليقك ودعائك، وأسعدني أن الموضوع قد أفادك..
موفقة بإذن الله..
تقييم التعليق: 0 0
عندما تصفحت المدونة قرأت
عبارات عشوائية
الرجل ليس كما يفكر في نفسه، ولكن أفكاره تحدد من هو
رالف ايميروسون
شكرا لافكارك
تقييم التعليق: 0 0
بارك الله فيك
موضوع مفيد جداً
ورائع
شكر الله لك
تقييم التعليق: 0 0
الأخت آلاء شكرا لتعليقك، والأفكار تنتج كذلك من بيئة الإنسان حوله..
وهذه المدونة من وإلى قرائها الكرام..
موفقة إن شاء الله..
تقييم التعليق: 0 0
الأخت غالية عبدالله..
شكرا لتعليقك وأسعدني أن الموضوع أفادكِ..
دعائي لكِ بمزيد من التوفيق والنجاح..
تقييم التعليق: 0 0
الأروع أنكَ طبقت ..
والمثال أمامنا
أشكر لك
ونفع الله بكَ وبارك..
تقييم التعليق: 0 0
اَلْجمآنْ.. أرجو أن يكون المقال قد أفادك..
شكرا لتعليقك، ودعائي لكِ بالتوفيق والنجاح..
تقييم التعليق: 0 0
بارك الله فيك على الموضوع الرائع والاسلوب المبسطه الجميل
تقييم التعليق: 0 0
الأخ الكريم ابراهيم السقاف.. شكرا لتعليقك..
موفق بإذن الله..
تقييم التعليق: 0 0
سيدي الفاضل ..,
طرح لطيف و قيم في آن واحد
لك فائق الشكر و الأمتنان ،, ودمت شمس دائمه
رافقتك السعاده
تقييم التعليق: 0 0
ماشاء الله
فعلاً موضوع مهم جداً ومفيد جداً
ابدعت اخي فيما كتبت وفيما نصحت
عن نفسي استفدت كثيراً رغم اني نادراً ما انقل المواضييع واضع تعليق بسيط من ناحيتي
وبرغم اني استطيع صياغة موضوع عن فكرة ما لكن لا اعرف لماذا لا اقوم بكتابتها ومناقشتها مع الجميع ؟؟!! وتضل افكاري حبيسة عقلي …!!!
اخيراً اكرر شكري لما خططته بأناملك الذهبية
بارك الله فيك
تقييم التعليق: 0 0
doode .. شكرا لتعليقك وكلماتك الطيبة..
دعوت لك بمثل ذلك ودوام التوفيق والنجاح..
تقييم التعليق: 0 0
شكراً على هذه التدوينة لقد أضفت رابطا لها في مدونتي على الرابط :
http://ramzyshrayyef.wordpress.com/2010/03/22/قرأتها-في-الانترنت-2/
تقييم التعليق: 0 0
الأخ الكريم رمزي شريّف شكرا لك وأسأل الله النفع..
موفق إن شاء الله.
تقييم التعليق: 0 0
وتين شكرا لتعليقك وعذرا فقد سقط تعقيبي سهوا..
نصيحتي أن تكتبي مهما كان قصر أو طول الموضوع والتدرج في تطوير المستوى والتركيز وتحسين الأسلوب.
كبار الأمور تبدأ صغيرة عادة..
موفقة إن شاء الله..
تقييم التعليق: 0 0
أولاً تحية ثلاثية للمدونة ولصاحبها وللموضوع …والذي فهمته من تعليقات أنك لمست من خلاله نوعاً من سمات العصر الذي نحياه من ترف المعرفة وسهولة الوصول إلى المعلومة والفكرة وهو أمر جيد لولا آثاره الجانبية من استسهال النقل عن الآخرين بغير تبصر ولا إعادة نظر مع التبجح أحياناً بنسبة الموضوع إلى الذات بغلالة أنه منقول ..فهل معنى النقل هنا استباحة حقوق المؤلف الأصلي؟ وتسمية الأشياء على غير حقيقتها فبدلاً من السرقة يقال” اقتباس” ؟ المشكلة أخي محمد ليست في الأعضاء العاديين الذين قد تعجبهم الفكرة فيحاولون نقلها إلى موقع أو منتدى آخر وجل فرحتهم أنهم “اكتشفوا” الموضوع بطريق “التنقيب” فأصبح لهم ما يترتب على التنقيب من حقوق….المشكلة الحقيقية فيمن ينسب إلى ذاته عمل وفكر الآخرين وينشرها على الانترنت أو حتى في مجلات ورقية باسمه بذريعة “استباحة” حقوق الملكية الفكرية على الانترنت …باختصار المشكلة ليست في ” اقتباس” الأفكار بقدر ما تكمن في “القرصنة” عليها.
تقييم التعليق: 0 0
بارك الله فيك أخي محمد
و نفعنا و المسلمين أجمعين بما لديك
في الحقيقة من سبوقني بالتعليق أفادوا كثيرا ً و لكني أريد إضافة نقطة مهمة جدا ً وهي :
احتساب الأجر عند الله في ما تكتب سواء تم نقله مع ذكر المصدر أو نقله بدون ذكر المصدر أو حتى سرقته .
ففي هذا الجانب ترتاح النفس و تهدأ لأنها ربحت الأجر العظيم لك حرف تم نقله و قراءته و بالتالي ربحت بمشئة الله تعالى .. رضا الله عز و جل .
.-= آخر تدوينة كتبها آهات في موقعه blog ..أيقونات بدقة عالية =-.
تقييم التعليق: 0 0
الأخ الكريم محيي الدين.. تحية طيبة لك، وهو كما ذكرت فعلا.
تتعجب فيمن ينقل لمجرد إعجابه بالعنوان أو التصميم دون الوعي لمضمونه فضلا عن مكنونه، أمثال هؤلاء تعرفهم في الحياة الواقعية بسمة واضحة: فتجدهم يتطرقون لموضوع ما فجأة ودون مقدمات أو ربط بينه وبين الموضوع الذي يتداول ساعتها، فقط لمجرد إعجابه ببهرجة عنوان ما يطرحه وزركشة عباراته لديه!!
أما النقل فقد بات من المستهجن المألوف وبأشكال غريبة في صور النقل بل حتى في الإشارة للمصدر:
مثلا سيذكر الاسم الأول للكاتب أو الأخير أو سيذكر اسم الموقع الذي نقل منه وعليك بالبحث داخله لتصل للكاتب، أو سيكتفي بعبارة ما أجملها وأغربها: منقول من بريدي !!
من وجهة نظر شخصية أجد هذا الصنف من الناس يربط بينهم عامل مشترك وهو: الإفلاس، فلا علم ولا حلم.
ولهذا قد يكون ابتداء أمره نقلا من العيار الخفيف كما أشرتَ له، عبر موقع أو منتدى، حتى يصل به الأمر إلى مكان رسمي كالجرائد والمجلات والتلفاز فيكون الأمر مألوفا والأدهى إذا صار التفاخر أو التنافس فيمن يقتبس أكثر أو يقرصن أكثر.
أو أن يصل لموقع ومكانة ما، فيجبره مواكبة هذه النقلة الشكلية إلى سرقة فكرية تسد هذه الهوة والفجوة، ولكنها تصنع في داخله متاهة، تتسع باستمرار.
والحديث في هذه الفكرة يطول ولكني اكتفيت بالإشارة لها.
أن يقتبس أحدهم فكرة أو جهدا، أو ينسبه إلى نفسه أصبح البعض يضعها في حساباته مسبقا، لكن أن تتم قرصنتها تماما بنسبها لأنفسهم واتهام أصحابها بأنهم المعتدون.. عجبي!!
شكرا لمداخلتك القيمة التي أثرت الموضوع.
تقييم التعليق: 0 0
الأخ الكريم صاحب مدونة آهات.. شكرا لتعليقك وفعلا كما ذكرت إذا كانت النية طيبة والقصد من وراء ذلك هو رضا المولى، فالأمور تهون.
أسأل الله لك التوفيق والنجاح.
تقييم التعليق: 0 0
اخي الكريم محمد السقاف
احببت ان اشارك في هذه المدونه الرائعه
لاني عانيت نفس مشكلتك تقريبا
حيث انني كتبت خاطره في احد المنتديات والكل اعجب فيها
وليس هذا فقط.. حتى بمدرستي نلت جائزه عليها.. اسم خاطرتي (حكم العالم)
ولاكن المفاجأه ان بعد اشهر قليله اراها في منتدى …. احد الاعضاء نسبها الى نفسه.. نقلها بالحرف الواحد
احترقت بداخلي كثيرا.. لاني اردت في يوم ما ان انشرها في جريده او مجله
ولاكن ارى انه لا يوجد حقوق في الشبكه العنكبوتيه..
دمت بود..
اختك.. شجون..
تقييم التعليق: 0 0
الأخت شجون.. دعينا ننظر للموضوع من زاوية أخرى، فهذا نعده مؤشر نجاح، يدفعنا لبذل المزيد من الجهد للتطوير والتطوير، في الأسلوب والمضمون.
هناك حقوق في الشبكة العنكبوتية، ربما لازالت في طورها الابتدائي وتحتاج للكثير كي تصل لاكتمالها.
همسة.. هل نستطيع أن نجعل لنا بصمة خاصة بنا لحين نجد من يقرأ موضوعا كتبناه أن يبادر مباشرة ليقول: هذا كلام فلان أو فلانة.
مزيدا من الإبداع والنجاح.
تقييم التعليق: 0 0
أتفق معك في عامة ما كتبت ولكن أرى التعليقات تقسو على موضوع النقل بدون سبب
أنا أرى النقل في حد ذاته ليس عيباً بل هو حب مشاركة الآخرين شيئاً مفيداً قرأته فهو من باب نشر العلم أو الإبداع بشرط الأمانة في الإشارة للمصدر
تقييم التعليق: 0 0
الأخ الكريم ahmed ata .. أوافقك الرأي فيما ذكرت فالنقل في ذاته ليس بأمر سيء طالما أنه لم يتجاوز حده كما أو كيفا، ولعل أحد أبرز الضوابط كما ذكرت أن يشير للمصدر.
دعائي لك بالتوفيق والنجاح.
تقييم التعليق: 0 0
أخي الكريم بالفعل موضوع النقل و عدم ذكر المصدر من أبشع الأشياء التي انتشرت على مجتمعاتنا العربية العنكبوتية و أذكر أيضا أن العديد من المنتديات لم عد تطاق فهم يسمحون للبعض بعمل أي دعاية يمكنهم عملها بدون محاسبة و عندما تقدم لهم شيئا و تثبت أنه من صنعك او مجهودك يحذفون الموضوع بحجة الدعاية و الإشارة إلى مواقع خارجية و لهذا السبب أصبح اهتمامي فقط في المنتديات الأجنبية أكثر من العربية
تقييم التعليق: 0 0
(لكل مجتهد نصيب) ونصيب المجتهد وفق اجتهادة وحصاده بوم الحصاد مما زرع ان خيرا فخير وان غير ذلك لهو كذلك- ومما تصفحت ولم اتمعن بعد لسرعة تلبيتي لدعوة المشاركة- اجد نبل الاهداف ولم اقل الهدف لانها كذلك اهداف تنافس النبل فيها * النقل والاشارة وحفظ المصادر صراحة او اشارة بقوس او بين اشارتين او لفظ… قال احد المحدثين – كتب احد الادباء -انشد شاعر ….ينسب الى عصر او نسب او موضوع او قطر ..الخ ولا يضير لا بل من الواجب والمفيد الاستفادة من حضارات مستمرة او بادت بما يفيد ويثري الموضوع او الطرح وتبادل الفكر مع الذي غاب او الحاضر اثرا ء يولد ابداع -وخيال الانسان ابداع الخالق له عن باقي مما خلق واستمرا رالحضارة وتقدم الشعوب والامم بالفكر والهمم واحترام الاخر والابتعاد عن الغلو المؤدي الىالتعالي والتكبر .. غرورا ينخر في النفوس ويهدمها – ولنا – ان شاء الله لقاء – وتحية واحتراء الى الادارة والقراء
تقييم التعليق: 0 0
الأخ الكريم اتسار خواجة، إذا قامت المنتديات العربية بتجربة فتح المساحة لتوثيق المصادر والإبداع الشخصي ستجد حالها مختلفا تماما وسيرتفع ترتيبها وعدد أعضائها وزوارها تلقائيا. وتكون في مواقعنا العربية كفاية عن اللغات الأخرى إن شاء الله.
موفق إن شاء الله.
تقييم التعليق: 0 0
الأخ محمد السقاف…
أشكر تعبيرك وتحليلك للمواضيع…..
فعلا هذا الموضوع منتشر كثير بين المنتديات….
استفدت كثير بحلولك…وان شاءالله أتعلم منك الكثير.
بوركت أناملك الذهبية وفكرك العميق.
تقييم التعليق: 0 0
الأخت الكريمة هاشمية وافتخر، شكرا لتعليقك وأسعدني أن فيما كتبته ما أفادك.
موفقة إن شاء الله.
تقييم التعليق: 0 0
[…] […]
تقييم التعليق: 0 0
مناقشة رائعة لمشكلة نقل المواضيع
وتتعدد الاسباب والنقل واحد
ظاهرة متفشية في السواد الاعظم من المحتوى العربي نسأل الله لهم الهداية ، انتشار الوعي يساهم في انتشار هذه الظاهرة.
الصور اللتي بصدر الصفحة تذكرني بالاجيال الاولى من المسلمين حيث كان الاسناد وامانة النقل هي عامل مهم في تقبل المحتوى المنقول .
تقييم التعليق: 0 0
انا بسراحة لما انقل اذكر المصدر الحمد لله , لكن فالسابق كنت اجهل بعض الشيء ولكن الذي حيرني وجعلني جدا في حيرة من امري انني اجد في بعض المجلات وايضا الجرائد (( ان المواد المنشورة في الموقع ممنوع نشرها او بثها او اعادة توزيعها بأي شكل من الاشكال تحت طائلة المساءلة القانونية)) يعني ابي افهم قصدهم يعني حتى ذكر المصدر غير مقبول ياليت اي احد فاهم بالشغلات هذي يرد علي ولكم جزيل الشكر
تقييم التعليق: 0 0
شكرا جزيلا لما تقدمه لنا
تقييم التعليق: 0 0