ثقافة نقل المواضيع

منذ بدأت الكتابة على الانترنت أوائل العام 1421هـ وأنا أجد مساحة لبسط الأفكار واكتساب المزيد من المعارف والمهارات والخبرات، سيما مع اتساع رقعة الشبكة العنكبوتية في العالم عموما والعربي خصوصا، لم أكن أتفاجأ حين أكتب مقالا ما أو خاطرة أجدها لاحقا في عدد من المواقع وربما تصلني بعد فترة على بريدي مع بعض التعديلات إما من دون اسم للكاتب أو باسم جديد، لكن الذي دفعني للكتابة هنا أمر مختلف عن مجرد التعريف وتحليل الأسباب..

نظرة عامة

لم أكن لأكتب مقالتي على الرغم من أن هذه الفكرة دارت في ذهني منذ فترة طويلة، ولكني تفاجأت بشخص كتب أبياتا شعرية لأحد الشعراء العريقين، وكتب في مقدمة موضوعه: هذه آخر أشعاري أرجو أن تعجبكم!! يا إلهي :)
قرأت منذ فترة في موقع أبونواف موضوعا كتحليل رقمي داخل محرك البحث قوقل، حول النقل في المواقع العربية وتحديدا عبارة: منقول على الرابط، أعتقد أن هذه النسبة قد زادت حاليا، كما قرأت العديد من المواضيع والتحليلات حول ظاهرة نقل المواضيع بمختلف صورها وأسبابها.
والنقل أوسع من مجرد نقل المواضيع وإن كان قد تطور مع التقنية الحديثة، وبشكل عام فإنا نقصد الفكرة في أصلها: نقل نتيجة جهد وعمل شخص ما سواء تم الإشارة لصاحبه أو المصدر أم لم تتم، وإذا وسعنا الدائرة فإنا سنتحدث على مستوى الجهود العامة ومنجزات الحضارات ومفاهيمها وثقافاتها الخاصة.. مهلا مهلا دعونا نعود لموضوعنا.

ثقافة المنتديات

دائما ما أقول أن المنتديات تبرز ثقافة ووعي المشاركين فيها، فما هي إلا المساحة التي تفرز ما بداخلهم وتبدي ما في كوامنهم، وإن صح التعبير فهي صورة انعكاسية. والجزئية التي تعنينا هنا:

1. سياسة الكم لا الكيف: والتي تتبع لمبدأ كلما زادت مشاركاتك ومواضيعك كلما زاد مركزك ورتبتك، وكلما كنت مثابرا أكثر حصدت ألقابا أكثر، وأصبح هذا العضو مستشارا وقريبا سيصبح فلتة زمانه.

2. سياسة الحصر والتقييد: ممنوع أن تضع رابطا لمواقع خارجية، وإذا أردت أن يكون يومك الأخير ضع رابطا لمنتدى آخر، نحن كل شيء وغيرنا لاشيء.

نظرة وتجربة إيجابية

لا أنكر أو أنفي الفائدة والحصيلة التي خرجت بها أو خرج بها غيري من المنتديات، إضافة للتعرف بأشخاص مميزين ذوي فكر وخبرات عالية، كما وأنها أسهمت بقصد أو دون قصد في تطوير نوع من الثقافة العامة التقنية والحاسوبية، وهنا أذكر تجربتي الخاصة مع المنتديات:
* سمحنا في البداية للأعضاء أن يضعوا روابط لمصادر مواضيعهم، ولكن مع الوقت وجدنا البعض يقوم باستغلال ذلك لعمل دعاية لموقع ما، ودار نقاش حول ذلك ومع ذا كان رأي المدير العام بالسماح لهم: “إن كان موقعهم أفضل فالأولى أن تذهب الناس إليه، وإن كنا الأفضل فسيعودون إلينا” وفعلا حصل ذلك.
* أيضا بإمكان الزوار تصفح المواضيع بل وتحميل المرفقات دون الحاجة للتسجيل لأننا أردنا أن يكون المنتدى مصدرا مفتوحا، وكان كذلك بفضل الله.

تطوير ثقافة نقل المواضيع

والهدف هنا تفهم تعلم أسلوب مثالي في النقل وتطويره، إضافة لتفهم فوائد وثمار الإشارة للمصدر حين النقل، والأهم من ذلك كله وضع آلية سلسة لتطوير الكاتب نفسه أثناء النقل.

لماذا نشير إلى المصدر؟

  1. تلافي الأخطاء: إملائية أو في المعلومة، لتسهيل تصويبها متى عرف المصدر.
  2. استمرارية التطوير: بالتواصل مع صاحب الفكرة وتطوير شكلها أو مضمونها.
  3. تلاقح الأفكار: بإثراء النقاشات ووجهات النظر والخبرات مع الكاتب لا مع الناقل.
    - واقع: تكتب موضوعا ثم ينقله شخص دون المصدر، ويسأله أحدهم أو يضع مداخلة وينتظر رده فلا يجد منه سوى: شكرا على مداخلتك.
  4. الاعتراف بالفضل: كنوع من الشكر والعرفان والتقدير لمن بذل هذا الجهد، و “من لم يشكر الناس لا يشكر الله“.
  5. تعزيز الثقة: إعطاء الانطباع بدقة وأمانة ومصداقية النقل بتوثيق المصادر.
  6. حفظ الحقوق: وهو موضوع طويل من النواحي الدينية والقانونية أكتفي هنا بالإشارة له ذوقيا.
    - من الواقع: بينما كنت أبحث وجدت من أسقط جميع حقوق كتابته، الأخ عبدالله المهيري المعروف بسردال كتب “جميع الحقوق غير محفوظة” على الرابط، في موضوع آخر أشار الأخ رشيد قبل عامين تقريبا في مدونته إلى استيائه الشديد ممن ينقلون المواضيع على الرابط، ووضع طريقة لوضع عنوان الموقع على الصور حتى لا يتم التعديل عليها، الشاهد هنا: أن الأخ رشيد أصبح لا يضع حتى عنوان موقعه على صور مواضيعه في الفترة الأخيرة :)
  7. رفع مستوى المحتوى: إذا أشار كل شخص إلى المصدر الأساسي لمن أبدع واجتهد، هذا سيحفز الآخرين للابتكار والإبداع والإنتاج حتى لايتم تجاهلهم، أنتَِ تنقل.. شكرا لك، أنتَِ مبدع.. أهلا بك، وعلى مدى سنوات قليلة سيرتفع مستوى المحتوى العربي على الشبكة.
  8. دعم المواقع: المواقع غير العربية تحظى بترتيب أعلى وتقييم عام أفضل كمرجع موثوق وحتى على مستوى محركات البحث، لأن الكل يشير إليها من نفس مجتمعها، وإذا تم الأمر ذاته بين المواقع العربية بشكل صحيح، ستظهر النتائج خلال فترة بسيطة.

نقل بأسلوب مطور

  1. لماذا تنقل؟: فكر ما الذي دفعك لنقل الموضوع، محتواه العلمي، فكرته الجميلة، لامس جانبا من حياتك، الإخراج العام، استفدت منه، وهكذا اجعل هذا الدافع في عبارات لتكون مقدمة لك عندما تنقل، وهذه أول خطوة لتطوير أسلوب النقل.
  2. فتش فيمن حولك: عن خبراتهم حول الموضوع ذاته، آرائهم الشخصية وتجاربهم، المعلومات التي لديهم، ضعها بعد المقدمة أو قبل الخاتمة أو بعد الفقرة المناسبة لها من الموضوع وهذه الأفضل برأيي.
  3. ابحث في المراجع: كتبك التي تتحدث عن الموضوع ذاته، وفي محركات البحث عبر الشبكة العنكبوتية.
  4. رأيك وانطباعك: ضع إضافتك وبصمتك الخاصة من موقف شخصي أو تأثير الموضوع أو مدى فائدته لك أو ما الذي ستفعله بعد قراءة الموضوع، واجعلها في الخاتمة.
    - مثال: كنت تقرأ موضوعا متميزا عن التمارين المنزلية، ستضع خاتمة: وبالنسبة لي أجد أني بحاجتها وكخطوة عملية سأبدأ بالتمرين الأول والثالث.. وهكذا.

ماذا تنقل إذا أعجبك الموضوع؟

  1. الإشارة برابط: هذا سيفيدك على تطوير قدرتك على تلخيص وتفهم فكرة موضوع بأكمله في بضع كلمات، سيعود ذلك عليك بالنفع تدريجيا في تعزيز قدرتك على القراءة التحليلية.
  2. اقتباس الفكرة: هذا سيفيدك على رفع قدرتك في القراءة الناقدة، وازدياد الدافع للبحث والمعرفة،وإعادة صياغتها في قالب من وجهة نظرك وأسلوبك الخاص.
  3. اقتباس عبارة أو عبارات: إذا أعجبتك عبارة بعينها، انقلها وضعها بين علامتي تنصيص ” “ أو أقوأس ( ) إشارة لكونها مقتبسة، إذا كانت العبارة تعنيك أكثر من الموضوع.
  4. اقتباس جزئية أو كامل النص: وهنا اتبع الخطوات في الفقرة السابقة، وستجد أنك مع مرور الوقت تقل نسبة ما تنقله إلى ما تكتبه وتبدعه.
  5. تطوير الشكل والعرض: ابحث عن الفنان الذي بداخلك تعلم الإبداع بالفرشاة ولون فيما تنقله، وإن كنت فنانا مبدعا فلا تلوح بفرشاتك في الهواء ولترسم على لوحة بيضاء لتخرجها تحفة فنية واقعية يراها الجميع لا مجرد أفكار في ذهنك.
    - مثال: قامت الأخت طموح أنثى بتطوير مقالات دورة صناعة الأهداف التي كتبتها، وجعلتها في قالب مجلة على الرابط.

موضوعي منقول؟

ألا ترون أني اقتبست الفكرة، ووضعت تجربتي الخاصة، وأشرت لعدد من الروابط، واقتبست عبارات من مواضيع أخرى، وأضفت فكرتي الخاصة ورؤيتي للموضوع، وقمت بدلا من طرح الأسباب عن ظاهرة النقل دون الإشارة للمصدر والحديث عن الملكية الفكرية، إلى رؤية أوسع لتطوير فكر من يكتب ومن ينقل وتفهم الفكرة من أساسها حول فوائد الإشارة للمصدر، حتى وصلنا إلى تطوير محتوى المواقع العربية من مجرد فكرة “منقول” توضع في نهاية المقال ولكن بأسلوب واستراتيجية مختلفة تماما.

- تعقيب: ردا على رسائل وصلتني بالبريد تعقيبا على ما نشرته في موضوعي السابق لمن ينقل دون الإشارة إلى المدونة، أن سقاف.كوم مصدر معلوماتي معرفي مفتوح للجميع، وأسمح بالنقل كيفما شئتم وإلا ما كنت كتبت على الشبكة ماعدا إن اشترطت ذلك، ولعلي أكتب ذلك بشكل واضح في صفحة مستقلة على المدونة.

أرجو أن يكون مقالي قد أفادكم، ومن أنا وما أكون في هذا الكون الواسع، وضمن كل أولئك البشر منذ بدء الخليقة، وماقدموه وبذلوه، والفضل لله بدءا وانتهاءا، (إن أريدُ إلا الإصلاحَ ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلتُ وإليه أنيب) 88 سورة هود.
محمد السقاف

أضف التدوينة إلى مفضلتك:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Mixx
  • Google
  • Reddit
  • Live
  • Technorati
  • Haohao
  • NewsVine
  • E-mail this story to a friend!
  • Print this article!

لا توجد مواضيع ذات صلة.

وسوم: ثقافة, مدونات, منتديات

| | التعليقات: 20 »



التعليقات 20 على “ثقافة نقل المواضيع”

  1. Mohammed Alkaff علق:

    يسرني أكون أول المعلقين
    على مقالك المميز
    والذي بالفعل نجد أنها أصبحت ظاهرة
    والنقاط التي ذكرتموها رائعة جدا ليت الكثير منا يتنبه لها
    بالتوفيق أخي محمد

    اقتباس
  2. المهند السبيعي علق:

    بورك قلمك أخ محمد … موضوعك هادف و الخاطرة لماحة
    لا أستطيع أن ألتمس من ازدياد رقعة الناقلين إلا أن معظم الناس أصبحوا بفكر سطحي وبصر وبصيرة محدودتان، والذي يجلب مزيدا من الأسى حينما يكتب أحدهم خبرا ظاهرا للعاقل كعين الشمس بأنه إشاعة ويكتفي بنهاية بريده أن يكتب منقول أو يكتب كما وصلني … وكأنه برأ ذمته من تفاهة ما ينشر أو عدم صدق المحتوى …

    تشابه هذه العملية تمام انحدار مستوى العلم الشرعي لدى الناس فكلما انحدر دين قوم تجدهم يميلون إلى التقليد ” النسخ واللصق ” بدلا من الإتباع ” وهو التحقق والتأكد من صحة ما يسمع المرء” … انحدر العلم الشرعي لدى الناس فحدث ذلك ، وجاء من بعده انحدار ثقافة الناس فأصبحوا حتى بعامة العلوم مقلدين إمعات … نسأل الله السلامة.

    والله أعلم والله الموفق

    اقتباس
  3. حسين بافضل علق:

    ما شاء الله تبارك الله
    موضوع رائع إستفدت منه كثيراً
    جزاك الله خيراً
    لا تحرمنا من توجيهاتك

    اقتباس
  4. راسخ كشميري علق:

    شكرا لك أخي، ولقد نقلنا موضوعك إلى منتدانا … برابط مباشر :)

    اقتباس
  5. محمد السقاف علق:

    يسرني أكون أول المعلقين
    على مقالك المميز
    والذي بالفعل نجد أنها أصبحت ظاهرة
    والنقاط التي ذكرتموها رائعة جدا ليت الكثير منا يتنبه لها
    بالتوفيق أخي محمد

    الأخ الكريم محمد.. شكرا لتعليقك..
    كبار الأمور تبدأ صغيرة عادة، وبالتجربة والتعلم والصبر تتحول إلى عادات وثقافة عامة..
    موفق بإذن الله..

    اقتباس
  6. محمد السقاف علق:

    الأخ الكريم والكاتب مهند السبيعي..

    بورك قلمك أخ محمد … موضوعك هادف و الخاطرة لماحة
    لا أستطيع أن ألتمس من ازدياد رقعة الناقلين إلا أن معظم الناس أصبحوا بفكر سطحي وبصر وبصيرة محدودتان

    أوافقك الرأي، فعلا قد يكون ذلك سببا لهذه النتيجة، وهناك أسباب أخرى منها: ثقافة البحث، ثقافة النقد والتعليق، هدر الأوقات، غياب روح الإبداع، زخم الحياة وضغوطاتها، ثقافة الاستعجال في كل شيء، فقد يجتمع عدد منها أو أحدها.

    والذي يجلب مزيدا من الأسى حينما يكتب أحدهم خبرا ظاهرا للعاقل كعين الشمس بأنه إشاعة ويكتفي بنهاية بريده أن يكتب منقول أو يكتب كما وصلني … وكأنه برأ ذمته من تفاهة ما ينشر أو عدم صدق المحتوى …

    كلامك صحيح وخصوصا في مسائل طبية أو صحية أو تتعلق بأمور لها تأثير على من سيقوم بما في البريد أو الموضوع، وإذا أعدنا هذه النقطة للأسباب السابقة ستجد أنه كلما زاد وعي وإدراك الشخص تقنن ما ينقله من مواضيع على الانترنت وفي حياته الواقعية قبل ذلك.
    - موقف: وصلني مرة ايميل الهوت ميل الشهير بأنه سيتم إلغاء حسابك إذا لم ترسل الايميل لعشرة أشخاص آخرين، والعجيب أنه في آخر الايميل رابط المصدر من موقع bbc، فقرأت الموضوع الأساسي لأجد الترجمة خاطئة والموضوع منذ 2001، وفكرته أن الهوت ميل تدرس تحويل حساباتها المجانية إلى مدفوعة، ولكن ذلك تحت الدراسة بسبب ضراوة المنافسة الالكترونية :)

    تشابه هذه العملية تمام انحدار مستوى العلم الشرعي لدى الناس فكلما انحدر دين قوم تجدهم يميلون إلى التقليد ” النسخ واللصق ” بدلا من الإتباع ” وهو التحقق والتأكد من صحة ما يسمع المرء” … انحدر العلم الشرعي لدى الناس فحدث ذلك ، وجاء من بعده انحدار ثقافة الناس فأصبحوا حتى بعامة العلوم مقلدين إمعات … نسأل الله السلامة.
    والله أعلم والله الموفق

    أخي الكريم وددت الحديث عن نقطة هنا: الناس في العلم مراتب فهناك مجتهد محقق وهناك عالم مدقق، ومسألة الاجتهاد والتقليد مبحث طويل، قال ابن المبارك: (الإسناد من الدين، لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء)، ولذا كان المقلدون جزء أصيل من أصول الدين، فالتحقق الذي نحتاجه هو ثبوت السند وتزكية من نأخذ عنه، قال ابن سيرين:(إنَّ هذا العلم دين فانظروا عمَّن تأخذون دينكم) ولولا ذاك لتكلم كل من شاء في مسائل الدين ووضع آراءه وفهمه كرأي مستقل ورمى عرض الحائط الموروث النبوي الذي وصلنا عبر صدور الرجال قبل كتبهم.

    ومن ذكرتهم بأنهم لايتعدون النسخ واللصق، فهؤلاء بكل بساطة فوضى عارمة ونتيجة ثقافة القصاصات والكلمات المتقاطعة فيكفيهم أن يقرؤا كتابا أو يسمعوا شريطا أو يحفظوا من القرآن والأحاديث ليصبحوا هجينا غريبا، فكل ما قرأوه صواب وخلافه خاطئ وحين يتعلمون الجديد فهم يأخذونه دون منهجية أو تلقي.
    - شاهد من واقع الحال: إذا وقع اختلاف في مسألة أو أمر ديني تجد الكل يشارك ويدلي بدلوه، وإذا أتى أمر فني تراجع الكل لصاحب الاختصاص، وشواهد الأحوال في ذلك كثيرة.
    عجبي!! متى نحترم الاختصاص وأهله، ومتى ندرك عظمة اختصاص الدين ورجاله.

    أخي الكريم مهند شكرا لتعليقك الذي أثرى الموضوع، وأضاف المزيد من المعرفة.
    دعائي لك بدوام التوفيق والمزيد من الإبداع..

    اقتباس
  7. محمد السقاف علق:

    ما شاء الله تبارك الله
    موضوع رائع إستفدت منه كثيراً
    جزاك الله خيراً
    لا تحرمنا من توجيهاتك

    الأخ الكريم حسين بافضل.. شكرا لتعليقك وأسعدني أن الموضوع أفادك..

    موفق بإذن الله..

    اقتباس
  8. محمد السقاف علق:

    شكرا لك أخي، ولقد نقلنا موضوعك إلى منتدانا … برابط مباشر :)

    الأخ الكريم راسخ كشميري.. شكرا لتعليقك ونقلك للتدوينة والإشارة للمصدر..

    أسأل الله أن تكون هذه بذرة طيبة يتعهدها الكثير من المبدعون لنمائها وتطويرها..

    موفق بإذن الله..

    اقتباس
  9. اسماء علق:

    ماشالله علي قوة الموضوع ورقي الاسلوب منك نستفيد يا اخ محمد فعلا اسلوب راقي جزاك الله خير علي اثارة هالنقطة الي صارت موضة منقول

    اقتباس
  10. شجون.. علق:

    استاذي محمد السقاف: إنه لشيء مفرح أن نجد من يحدثنا في موضوعات من هذا القبيل.

    والعلاج الذي يجدي في هذه المشكلة هو ماشخصته في موضوعك..

    تمنياتي لكَ بالتوفيق والعطاء المستمر.

    اقتباس
  11. محمد السقاف علق:

    ماشالله علي قوة الموضوع ورقي الاسلوب منك نستفيد يا اخ محمد فعلا اسلوب راقي جزاك الله خير علي اثارة هالنقطة الي صارت موضة منقول

    الأخت أسماء.. شكرا لتعليقك وإطرائك الجميل..

    كما ذكرت سابقا أني أردت طرح الموضوع بطريقة مختلفة، بتجاوز الحديث عن النظم والقوانين أو المشكلات والأسباب إلى تعليم ثقافة جديدة وغرس قيم ومفاهيم سلسة وبسيطة وفي متناول يد الجميع..
    وقد جربت ذلك في عدد من الدورات السلوكية ووجدتها ناجحة جدا..

    شكرا لتعليقك مجددا، موفقة بإذن الله..

    اقتباس
  12. محمد السقاف علق:

    استاذي محمد السقاف: إنه لشيء مفرح أن نجد من يحدثنا في موضوعات من هذا القبيل.

    والعلاج الذي يجدي في هذه المشكلة هو ماشخصته في موضوعك..

    تمنياتي لكَ بالتوفيق والعطاء المستمر.

    الأخت شجون.. شكرا لتعليقك ودعائك، وأسعدني أن الموضوع قد أفادك..

    موفقة بإذن الله..

    اقتباس
  13. الاء علق:

    عندما تصفحت المدونة قرأت
    عبارات عشوائية
    الرجل ليس كما يفكر في نفسه، ولكن أفكاره تحدد من هو
    رالف ايميروسون

    شكرا لافكارك

    اقتباس
  14. غالية عبدالله علق:

    بارك الله فيك
    موضوع مفيد جداً

    ورائع

    شكر الله لك

    اقتباس
  15. محمد السقاف علق:

    عندما تصفحت المدونة قرأت
    عبارات عشوائية
    الرجل ليس كما يفكر في نفسه، ولكن أفكاره تحدد من هو
    رالف ايميروسون

    شكرا لافكارك

    الأخت آلاء شكرا لتعليقك، والأفكار تنتج كذلك من بيئة الإنسان حوله..
    وهذه المدونة من وإلى قرائها الكرام..

    موفقة إن شاء الله..

    اقتباس
  16. محمد السقاف علق:

    بارك الله فيك
    موضوع مفيد جداً

    ورائع

    شكر الله لك

    الأخت غالية عبدالله..
    شكرا لتعليقك وأسعدني أن الموضوع أفادكِ..

    دعائي لكِ بمزيد من التوفيق والنجاح..

    اقتباس
  17. اَلْجمآنْ.. علق:

    الأروع أنكَ طبقت ..
    والمثال أمامنا
    أشكر لك
    ونفع الله بكَ وبارك..

    اقتباس
  18. محمد السقاف علق:

    الأروع أنكَ طبقت ..
    والمثال أمامنا
    أشكر لك
    ونفع الله بكَ وبارك..

    اَلْجمآنْ.. أرجو أن يكون المقال قد أفادك..

    شكرا لتعليقك، ودعائي لكِ بالتوفيق والنجاح..

    اقتباس
  19. إبراهيم السقاف علق:

    بارك الله فيك على الموضوع الرائع والاسلوب المبسطه الجميل

    اقتباس
  20. محمد السقاف علق:

    الأخ الكريم ابراهيم السقاف.. شكرا لتعليقك..

    موفق بإذن الله..

    اقتباس

أضف تعليقاً

يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع بواسطة ملف الخلاصات RSS 2.0