تسحرني نسيمات الهواء بعبق البحر من على الشرفة، لتطربني أصوات زقزقة العصافير ممتزجة بتلاطم الموج، فيأسرني شعور بالعمق في قلب هذا البحر وسحاب ذاك الأفق، ليعيدني قدح قهوتي إلى حيث أنا، راسما الابتسامة على شفتي.. وأغمض عيني لأبقي ما مر بي في أعماق نفسي، ومن هنا كتبت خاطرتي أنا ونفسي..