
صدى الصوت مصطلح ومفهوم شخصي أصف به عقلية موجودة لدى كثير منا في تعاملهم مع الكلمات والمفردات من حولهم، بمختلف المستويات ومرات التكرار، وأضع هنا سؤالا تمهيدا للفكرة: هل سبق وجلست بين أناس في حوار عام وشعرت بأنك لا تفهمهم أو لا تنتمي لعالمهم؟ فإن كان لديك صوت فلا يعني ذلك أنك ضمن دوائر صداه، فما هو صدى الصوت؟
حين تسافر بين غيمات السحب إلى بلد تزوره للمرة الأولى، تود لو تكون الغيمة بساطا سحريا ينقلك من مكان لآخر، ولكن ما فائدة البساط إن لم ترى الأشياء بمنظور مختلف، من حيث هي لا من حيث تريد، وماذا عن قراءة الناس بمختلف الأجناس، أذكر مرة أني كتبت: “كل شخصٍ من حولنا كتاب، يحوي فصولا وأقساماً وأبواب، يُحسن القراءة من يعرف …
“كاريبو karibu” اقربوا أو قرّبوا على هذه التدوينة البسيطة عن أيام جميلة في زيارتي الأولى إلى كينيا، فكرت قبل أن أكتب مليا: كم يستحق منا تدوين رحلاتنا وذكرياتها، طالما لن تقدم على شكل دليل أو مرشد سياحي، وإنما خواطر ومشاهدات وقصة، ولكن أليس الكثير من هذه القصص والمذكرات تحولت إلى كتب وأفلام ومسرحيات!