
كثيرا ما يسود الاعتقاد بأن المشروع هو ذلك العمل التجاري أو الإنشائي، ربما لأن مخرجاتهم واضحة وخطوات تنفيذهم كذلك، وقد ننسى بأن حياتنا تشكل مشروعات متعددة الأنواع مختلفة الفئات من حيث ضخامتها وأهميتها، فنحن هنا ندير هذه المشاريع بطرقنا الخاصة بناء على معرفتنا وتجاربنا، وحرصا مني على رفع مستوى الاحترافية في طريقة إعداد المشاريع والسير بمنهجيات نموذجية انضممت لهذه الدورة: …
انطلقت في الصباح الباكر إلى موقع الدورة، وازدحام يوم السبت في شوارع الرياض أمر ليس بمستغرب أبدا، ولكن الغريب فعلا أن يكون هذا الزحام الهائل بسبب سلوكيات خاطئة في القيادة، وما دمنا ذكرنا قيادة السيارة، فقد جعلنا من حزام الأمان مدخلا لدورتنا، ولكن!! ما دخل حزام الأمان بدورة مهارات التعامل ؟!
وصلت إلى “القصيم – بريدة – دواجن الوطنية” بعد صلاة العشاء وبدأت بالاستعدادات ..
فن التعامل في بيئة العمل تحتاج الكثير من التركيز والتفاعل، لذا نمت عند الحادية عشر..
استيقظت للفجر، ولكنها الواحدة صباحا، والأصعب أني لم أستطع النوم بعدها ..
لذا قررت أن أبدأ دورة الغد بمشكلة وهذا ماخططت له فعلا، وقمت بالإعداد لما يلزم ..
بين الأرض والسماء، في أجواء أبوظبي، كانت المراجعة النهائية لعرض : صناعة الأهداف .. كثيرة نعم المولى علينا ومن حولنا ، ولكن أكثر الناس لايشكرون .. فالحمد لله .. هذا العرض يحوي: خلاصة التدوينات السابقة، بإخراج أنيق سلس يسهل القراءة والتأمل .. فيه تمرين ترفيهي، وتمرين عملي في ختام العرض يشكل النقطة الأولى للانطلاق ..
قيم المهنة.. ليست مجرد تنميق عبارات، أو انتقاء مصطلحات وشعارات ..
ثلاث أيام جميلة مع مجموعة من الشباب الرائعين، كانت أشبه برحلة ..
إنها رحلة في عالم النفس البشرية.. مولدا ونشأة .. للبحث في المعطيات والمجهول ..
وكم كانت الرحلة مثيرة، وأحداثها خطيرة، كيف لا وقد حملت العديد من المفاجآت ..
مزيج من اكتشاف الذات، وتقويم الأخلاق والصفات، ولكن لماذا ؟ وكيف …