كسر الروتين ..

اسمحوا لي هذه المرة .. سأكسر النمط المعتاد للمدونة ..
لأن صباحي ابتدأ بأمر غير اعتيادي حطم مقاييس الروتين ..
إذا لابد أن أكمل يومي على هذا المنوال وربما أشد قوة ..
سأعود لأحكي بعضا مما حصل معي في هذا اليوم ..
وكنت أحاول كتابتها بالعامية كسرا للروتين أيضا فلم أستطع ..
…
تحديث :
كثيرا ماتزدحم المشاعر وتتوالى بشكل غريب وبأشكال متعددة ..
نلوذ حينها بالصمت أو الحركة المفرطة وربما تعترينا موجة بكاء عارمة ..
كنت أقرأ مدونة لم أحتفظ برابطها للأسف لشاب سعودي ثلاثيني إعلامي ..
أعجبني أسلوب طرحه وتدوينته حول ذهابه للملعب مع ابن أخيه ..
وكيف اختلف الحال على أيامه وكيف صارت الدنيا اليوم
لذا قررت الذهاب على غير المعتاد مع أهلي إلى أحد المولات والبقاء معهم ..
بل كنت أتوقع أن ألعب معهم مثلما حصل في منتزه الشلال بجدة قبل عامين ..:)
لن أذكر الكثير من التفاصيل قبل الذهاب، بدءا من عبارة أختي الصغيرة ..
محمد البس هذا، خليك كوول !! ومن ساعتها وأنا أشعر بالبرد فعلا
وحتى بقائي هناك في - لي مول - ثلاث ساعات وعودتي منه ..
كل هذا لم يكن سببا لهذه الرغبة في كسر الروتين أو بمعنى أصح التحرر منه..
ففي صباح الأمس وقعت عيني على أحد المواضيع الغريبة ..
وعلى الشخصية التي فيها، ومدى بشاعة وتدني مستوى الحالة التي تعيشها..
ومع هذا تم اختيارها في الشخصيات المؤثرة ، وفعلا هي مؤثرة لكن بشكل عكسي ..
قمة اللاأخلاق وعدم وجود الحفيظة الإنسانية واحترامها ، اعذروني أشعر بالغثيان منهم ..
…
وبعد هذا اليوم الذي كسرت الروتين فيه بأشياء كثيرة حتى في ملبسي ووقتي تصفحي ..
ربما أثرت فيني تلك المقالة وربما بعض المواقف التي حصلت في - المول - أثارت تفكيري ..
قد يتعجب البعض أني لا أشاهد التلفاز بكثرة، ولا أرى من الأخبار أكثر من عناوينها الرئيسية ..
وأعتبر الأخبار مع الأكل من المحرمات، فأفضل مشاهدة توم وجيري فتحا للشهية ..
…
وبينما كنت أتناول العشاء متأخرا أتت بعض اللقطات للخراب والدمار وظهرت صورة طفلة باكية ..
حينها تزاحمت الأفكار مجددا وتوالت علي دون رحمة أو هوادة، أشعرتني بالحزن والألم ..
بين حالة فتاة السوء في صباح اليوم، والفتيات بمختلف أعمارهن ومواقفهن في - المول -
وبين فتاة اتصلت بي مرة عندما كنت في أبوظبي منسقا لمهرجان محبة النبي صلى الله عليه وسلم..
وقالت : أخي شاهدنا إعلان المهرجان ونود أن نشارك بتعبيرنا عن حبنا لرسول الله بأي شيء..
فقلت لها : شكرا لكِ ولاتصالك ، هذه الأيام بدأت فعاليات المهرجان، أختي من أي بلد تتصلين ؟
قالت : ادعوا لنا نحن هنا في غزة !!
فقلت : أختي لا أطيل عليكِ، هل من الممكن أن ترسلي إيميل بما تحبي أن تشاركي به ؟
قالت - وصوتها تملأه المرارة - : أخي الكهرباء مقطوعة لدينا، وبالكاد استطعت الاتصال ..
أحسست حينها بماء بارد انسكب علي، ولازلت أحزن كلما تذكرت كلماتها ورغبتها الجادة في المساهمة..
….
بالأمس لم أستطع النوم إلا بعد أن طلعت الشمس .. لأكتب مع ساعات المغيب عباراتي ..
ولما علمت بوفاة المدونة هديل - رحمها الله - كتبت كلمات للعزاء وذهبت للصلاة عليها ..
وعدت وأنا أبحث عن سر المحبة والسلام والابتسامة العذبة بين الناس .. فهل انتهت ؟؟
أعلم أني أطلت في الكتابة، ولم أتبع قاعدة ما ، ولكن اعتبروه : كسرا للروتين !! ![]()












16 مايو 2008 في الساعة 10:41 ص
صباح الخير..
كسرت الروتين بالمدونة وهذا جميل .. والصورة خفيفة الظل
شوقتنا لسماع الحكاية ..
16 مايو 2008 في الساعة 3:04 م
ياسلااام على الصورة ..
اللغة اليابانية’s last blog post..الدستور الياباني 1946 م
16 مايو 2008 في الساعة 4:16 م
الصورة كتير حلوة..
ننتظر السبب ؟!
16 مايو 2008 في الساعة 6:26 م
الإخوة الكرام .. آلاء ، اللغة اليابانية، أحمد نذير بكداش ..
شكرا لتواجدكم الجميل وتعليقكم ..
وقد أضفت طرفا من : كسر الروتين عصر يوم الجمعة
16 مايو 2008 في الساعة 8:20 م
جميل ان الواحد يغير من رتابة الحياة
لكي يتخلص من الملل وليجدد الدماء
والمدونة اللتي قرأتها للمدون الثلاثيني اسمها (سوالف احمد) قرأت فيها الموضوع قبل فتره
16 مايو 2008 في الساعة 9:37 م
منذ ساعتين أحاول نشر كلمات في مدونة المرحومة هديل .. ولم استطع … من كثرة المشاركات والتعازي على صفحتها ..
آلمني الخبر كثيرا … مثلما آلم الكثير
إنا لله وإنا إليه راجعون
..
خواطر جميلة … وبالرغم من كثرة الابتسامات التي استخدمتها على غير عادتك
التي حاولت أن تخفي ورائها دموع الحزن والأم
وما أفضحه من شعور .. وما أعمقه من إحساس
كسر الروتين … جاء ليقول … الدنيا ليست بخير
أين أنتم يا رجال … يا أمناء هذه الأمة … يا خلفاء الله في هذه الأرض
من (غزة … إلى لبنان .. إلى بغداد) الحرمات تنتهك … والأطفات تذبح .. والنساء تهان وتستباح
صرخات أطلق .. فهل صمت آذانكم ..؟
آآآآآآآه يا عرب …. آآآآآه يا مسلمين
متى تسمعون النداءات .. متى تصحون من نومتكم التي طالت
المعرفة’s last blog post..هديل … رحلت بسلام .. مع الملائكة
16 مايو 2008 في الساعة 10:15 م
أما الصورة … فالظاهر منها أنها فكاهية
وللمتأمل فيها .. يجدها تحمل معاني مؤلمة ..
هم كبير .. يحمله شخص نحيل … لوحده …
وساقاه الرفيعان تنذرانه بالانهيار …
أقول …
الصبر .. الصبر .. الصبر .. والصمود والثبات
والتوكل على الله … فلا معين سواه سبحانه وتعالى
الفرج قريب
المعرفة’s last blog post..هديل … رحلت بسلام .. مع الملائكة
17 مايو 2008 في الساعة 12:59 ص
عشنا معكم مشاعر كثيرة .. احاسيس قوية ..
غيرتم النمط المعتاد بشكل رائع ..
وفقكم الله ..
17 مايو 2008 في الساعة 9:04 ص
الكلمات مؤثرة وجميلة … لا يبدو أنها كسر للروتين بقدر ما أنها جدال مع النفس جدال بين الخير والشر
كنت أقرأ وكأنما أحدث نفسي في بضع المقاطع فردة الفعل الجياشة أو فوضى الحواس أمور مررنا بها أثناء صرعنا مع الروتين وتأثيره السيكولوجي على حياتنا.
… حربي مع الروتين طالت لشهور وأنا أحاول كسره .. ولكني على حافة هاوية جبل يسمى ” إن الروتين هو جزء من حياة كل إنسان ” … فإن آمنت بهذه الحقيقة لعدت أدراجي إلى الأسفل وإن لم أؤمن فسأربط نفسي بحبل وأرمي بها من الهاوية لأشعر بمتعة الأرجحة وجموح القفزة الإنتحارية … وهكذا أرى الحياة ..
كما سكب الماء البارد عليك من أختك الفلسطينية … سكب علي عندما قرأت أن الكهرباء منقطعة عندهم …
الحمد لله على كل حال … نحن بنعم كثيرة لا نشعر بها ولا نحصيها.
أكتفي بهذا القدر ، والله أعلم والله الموفق
17 مايو 2008 في الساعة 4:02 م
الأخ الكريم رائد .. شكرا لتواجدك ووضعك اسم المدونة ..
كما أني قمت بوضع رابطها لمن يحب الاطلاع على مواضيع الأخ أحمد ..
17 مايو 2008 في الساعة 4:25 م
الأخت المعرفة .. الابتسامة قد تخفي خلفها ابتسامة حينا وحزنا في أخرى..
ابتسامة تحوي بداخلها الكثير من الصرخات والآهات لاتسع عَبَراتها العِبارات ..
وفي حال الصورة مايترجم بسمة الناظر لحامل الأثقال الذي بالكاد يقف على رجليه..
ماذا إذا خففنا عنه الأثقال، أو أتينا لنحملها معه ؟ حقا : الصبر مفتاح الفرج ..
ورحم الله هديل رحمة الأبرار وأسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين .. آمين ..
27 مايو 2008 في الساعة 4:59 م
الأخت آلاء .. شكرا لكلماتك الطيبة، وكسر الروتين أمر جميل أحيانا ..
موفقة إن شاء الله..
27 مايو 2008 في الساعة 6:39 م
الأخ العزيز المهند السبيعي .. الأرجوحة ممتعة وقد تكون كما ذكرت قفزة انتحارية
بين الروتين والنظام شعرة، وبين الجنون والفن أنملة، والجنون فنون
قد نحتاج لهذه اللحظات للانتقال لمراحل أعلى فكرا وصحة وروحا ..
ولكن لابد من حسن التوقيت ومراعاة الأجواء المناسبة ..
شكرا لمرورك الكريم، وأسأل الله أن يرزقنا شكر النعم .. موفق إن شاء الله.
22 أغسطس 2008 في الساعة 1:01 م
أشكرك كل الشكر الأخ محمد السقاف للمقال الذي أخذ في نفسي كثيراً من الأبعاد
كسر الروتين … وقفة تأملية …
حاولت أن أكون بأكثر من مقال ولكن اخترت أن أكون هنا ..
من يدري قد أكون في مكان آخر ..
وليس للتجوال نهاية