دورة صناعة الأهداف .. باوربوينت

بين الأرض والسماء، في أجواء أبوظبي، كانت المراجعة النهائية لعرض : صناعة الأهداف ..
كثيرة نعم المولى علينا ومن حولنا ، ولكن أكثر الناس لايشكرون .. فالحمد لله ..
هذا العرض يحوي: خلاصة التدوينات السابقة، بإخراج أنيق سلس يسهل القراءة والتأمل ..
فيه تمرين ترفيهي، وتمرين عملي في ختام العرض يشكل النقطة الأولى للانطلاق ..
هناك من سألني: ماالذي تستفيده من نشر هذا العرض ؟ ولماذا تنشره؟
علما أن أكثر المواقع العربية تبخل بهذه العروض وتحتفظ به لأنفسها ..
فأجبته : أن نشر المعرفة وتعزيز تسهيل الوصول للمعلومة باللغة العربية هو الهدف ..
سيكون هذا المقال مفتوحا للاستفسار والتعليق والنقاش والنقد حول هذا العرض ..
وبعد ذا سيتم تحديد : هل نحن بحاجة لورشة عمل في صناعة الأهداف ؟
تحميل العرض – دورة صناعة الأهداف
حقوق العرض محفوظة لسقاف كوم، ومسموح نشره وتوزيع رابطه.. بشرطين :
الأول: دعوة طيبة، والثاني: الإشارة للمصدر في حال النقل أو الاقتباس .. وبالله التوفيق ..
وسوم: دورة تدريبية












25 مارس 2008 في الساعة 11:53 ص
جزاك الله خيرا
أن أحيي نشر المعرفة، فبدونه لا ترتقي الأمم
والذي يبخل على غيره ببعض من العلم لاعتقاده بأنه سبب تفضيله عن غيره يحرمه الله من علمه وهو مصدر العلم الأعظم … قال تعالى في محكم تنزيله ” وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ” الإسراء و قال عز وجل : “يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ” البقرة … كما يتبين لنا من الآيتين إن العلم والحكمة بيد يالله يؤتيها من يشاء فلا تبخل على خلق الله كي لا يحرمك خالقك منها.
ودمتم بحفظ الله ورعايته
25 مارس 2008 في الساعة 1:45 م
سفرة موفقة يا محمد … بعون الله تعالى
وستححق أهدافك المرجوة منها … بصبر وإرادة وثقة بالله سبحانه وتعالى
العرض التقديمي … عمل جميل لتوضيح خطوات العمل
ولكن … ينقصه بعض الفنيات في العرض والحركة والانتقالات
فلا تعتمد على الانتقال بالأوامر في كل عبارة … حيث يصبح العرض مملا
بل اعتمد على البعد الزمني للانتقال … واترك الأوامر فقط للإنتقال بين الشرائح
بارك الله فيك … وبالتوفيق
25 مارس 2008 في الساعة 2:20 م
ويا حبذا ان يكون الملف بصيغة (Show)
25 مارس 2008 في الساعة 4:25 م
كل الشكر لك اخي محمد على الخدمة التي تقدمها في المدونة
وحسب ما تعلم فإن البركة تحصل في العلم اذا قام حامله بتعليمه للناس
فالعلم “” يزيد بكثرة الانفاق منه ،، وينقص ان به كفاً شددتاً “”
سأنقل بعد المواد الجميلة في هذة المدونة طبعا مع الاشارة الى مصدرها
بالتوفيق واتمنى من امثالك اقتحام هذا الفضاء الانترني الجميل ودعم المحتويات العربية في هذا المجال الواسع
25 مارس 2008 في الساعة 7:59 م
شكراً لك على هذا المجهود ..
جزاك الله خير وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك القليل من يقوم بتقديم هذه الدوارات مجاناً
فتاة الأمل’s last blog post..من أنا ؟
25 مارس 2008 في الساعة 11:55 م
شكرا لمجهودكم في نشر المعرفة .. هذا المتوقع من معلم كريم النفس ..
سنحمل العرض ونقراه ونخبركم بالنتيجة ..
جزاكم الله الخير كله ..
26 مارس 2008 في الساعة 10:54 ص
الأخ الكريم .. المهند السبيعي ..
حقا .. العلم يزكو بالإنفاق، ويبارك الله بذلك لصاحبه .. شكرا لكلماتك الطيبة وحضورك الجميل ..
——–
الأخت المعرفة .. شكرا لدعواتك الطيبة ، أسأل الله أن يبلغ الجميع أهدافهم في خير وإلى خير ..
وأسعد جدا بالملاحظات بخصو العرض والانتقالات، اتصل بي أحدهم هاتفيا فقال لي مداعبا :
هل بقيت حركة تأثيرية في الباوربوينت لم تضعها ؟
أما بخصوص الانتقال بصيغة show المعتمد على التقدير الزمني فلم أستخدمه هنا، بسبب :
أن هذا عرض للقراءة والتركيز، يهمني أن ينتقل الشخص في كل مرة بعد أن يستوعب السابق ..
كما أنه مناسب لتقديم الدورات، بينما الآخر مناسب للعروض التقديمية، شكرا مجددا لملاحظتك ..
26 مارس 2008 في الساعة 11:02 ص
الأخ الكريم ثامر .. تحصل البركة للإنسان في نفعه للناس ، وهذا فعلا مجرب ..
وإن شاء الله أكون عند حسن الظن في تقديم المفيد النافع، ورفع مستوى المواقع العربية..
بتفاعل وتواصل القراء، واستشارة مفكرين ومدربين وأكاديميين تفاعلوا مع فكرة النشر المعرفي ..
——–
الأخت فتاة الأمل .. شكرا لكلماتك الطيبة، ولدعواتك الجميلة ..
حقيقة لم أقدم هذه الدورات بالمجان !! فالدعوة الطيبة، والمثوبة من الله .. أكبر غنيمة ..
———
الأخت الاء .. شكرا لحضورك الكريم ولكلماتك الطيبة ..
أسأل الله أن يكون العرض نافعا ومفيدا ..
——–
* من المحتمل جدا فتح موضوع مستقل خاص بالتمرين في آخر العرض، كـ : ورشة عمل ..
* أرحب بأي استفسار في هذه التدوينة، أو عبر المراسلة .. وبالله التوفيق ..
26 مارس 2008 في الساعة 12:39 م
وفقك الله يا الغالي وين ما رحلت وارتحلت
تحياتي
26 مارس 2008 في الساعة 10:15 م
الله يفتح عليك وينور بصيرتك يا محمد
لدي سؤال لو سمحت…
في غالب الأحيان إن لم تكن كلها .. تكون لدينا أهداف كبيرة .. مستقبلية .. مصيرية
ومن جهة أخرى توجد (أهداف صغيرة) مثل بعض الارتباطات بأفعال اعتدنا عليها أو ممارسات أو عادات وتقاليد أو اعتقادات معينة … تسحبنا (تفكيراً وشعوراً وسلوكاً) باتجاه عكس الهدف الكبير المستقبلي
فكيف يمكننا السير نحو الهدف المستقبلي بثبات … وفي نفس الوقت إرضاء أو مسايرة الأهداف الصغيرة … معاكسة الإتجاه لذلك الهدف الكبير ؟؟
يهمني جداً التعرف على اسلوبك في التعامل مع هذه الاشكالية .. لأني ابحث عن التكامل في الأفكار والحلول …
27 مارس 2008 في الساعة 11:14 م
جزاك الله خير ، قمت بتحديد الامور التي احتاجها والتي تنقصني في خمس مجالات عدا مجال أجلته لعدم توفر إمكانياته . ثم صغت الاهداف علما بأن كم الاهداف متفاوت في المجالات حيث وضعتها حسب الامور التي أشعر بأهميتها وحاجتي إليها كالمجال الروحي .
أمثلة لبعض الاهداف في بعض المجالات
*مجال الثقافة والتعليم:
1- أن أحفظ خمس كلمات إنجليزية خلال أربع أربعة أيام من الاسبوع .
2- أن أراجع حصيلتي اللغوية كل خميس.
3- أن أقرأ كتاب الرجال من المريخ ،النساء من الزهرة ساعة كل يوم.
*في المجال الصحي :
أن أمارس رياضة المشي نصف ساعة عصر كل يوم عدا الاربعاء.
استشارة:
هناك أمر أواجهه أثناء قراءتي ألا وهو التفكير ومناقشة ما أقرأه عقليا بحيث يرد في ذهني
أمثلة لما قرأته او أربط ماقرأت بالوقائع او أحداث حصلت وافكربها أو ترد على ذهني أفكار عملية
فكيف أتخلص من ذلك بحيث أستمر في القراءة دون توقف وتأمل ؟
* هل بالامكان وضع نماذج لأهداف من الاشخاص الذين حضروا الدورة ؟
في أمان الله
28 مارس 2008 في الساعة 9:25 ص
BLFEST.com .. شكرا لكلماتك الطيبة ولردك الجميل ، موفق إن شاء الله ..
——
الأخت المعرفة .. ذكرنا سابقا : أن الأهداف التي تريدها، لاتتعارض مع أهداف أخرى ..
هل بالإمكان طرح مثال حتى يكون الحديث أدق وأكثر إفادة؟
أيضا شكرا على ملاحظتك السابقة بخصوص طريقة العرض ( show ) ..
والتي سأعتمدها في التعديل الثاني والإضافات التي استفدتها من الإخوة الكرام ..
28 مارس 2008 في الساعة 10:54 ص
الأخت مها .. جميل أن نهتم بتقوية الجانب الروحي في صفائه ونقاءه ..
والأجمل أن نجعله مزيجا في حياتنا كما ذكرت في موضوع : منبع الأهداف ..
وبالنسبة للنقاط التي ذكرتيها في المجالات، قتلك كانت ” المهمات ” وليست الأهداف ..
سبق وطرحت مثالا على هذه النقطة على هذا الرابط .. وتوضيحا على ماذكرتيه ..
أولا نحدد مجال ” الثقافة والتعليم” مثلا .. ثم نحدد من أين ينبع هذا الهدف في دواخلنا ..
ثم نحدد رؤية مستقبلية في هذا المجال ” الثقافة ” ، لتصبح كالتالي :
مها شخصية مثقفة متمكنة في اللغتين العربية والإنجليزية وفي مجال كذا وكذا .. ( رؤية عامة )
وممكن تضعي رؤية متخصصة في جزء ما، تخدم الرؤية العامة .. مثلا :
مها متحدثة وكاتبة باللغة الإنجليزية إلى مستوى الترجمة والبحث ..
نضع الآن أهداف ” نقاط لابد أن نصيبها ونحققها لنحصل على الرؤية ” ..
1. حصول على شهادة مستوى عالي في اللغة ” التوفل” كمثال ..
2. القدرة على الحديث بالإنجليزية في أي وقت ومع أي شخص وفي أي مجال ..
3. كتابة مقالات وقصص قصيرة والكتابة عن أنفسنا باللغة الإنجليزية ..
4. التمكن من ترجمة المقروء والمسموع من وإلى العربية في نفس الوقت ..
نأخذ الآن أحد هذه الأهداف لنضع له نشاط يحققه، ولنأخذ رقم 1 كمثال ..
ستكون النشاطات كالتالي :
أ . الاشتراك في دورات أو دبلوم لغة إنجليزية ..
ب. تكثيف القراءة والاطلاع والممارسة في قواعد اللغة ومفرداتها ..
نأخذ الآن النشاط “ب” لنضع له مهمات يومية أو أسبوعية توصلنا إليه ..
هدف 1 - نشاط ب - مهمة 1 : حفظ خمس كلمات إنجليزية خلال أربع أربعة أيام من الاسبوع .
هدف 1 - نشاط ب - مهمة 2 : مراجعة حصيلتي اللغوية كل خميس.
الآن نضع إطار زمني لكل مهمة : وقت بدء ووقت انتهاء وتحديد أيام ..
وإطار زمني لكل نشاط : من متى يبدأ ومتى متوقع اكتماله ..
الآن تصبح مدة تحقيق الهدف أكثر وضوحا بمعنى : سأحقق هذا الهدف خلال … من الزمن ..
لتصبح الرؤية المستقبلية محددة : هذه رؤيتي لنفسي في مجال كذا بعد كذا شهر أو سنة ..
أرجو أن يكون المثال قد وضح الكثير، الموضوع في بدايته متعب لأننا لانمارسه في حياتنا ..
ولكنه ممتع بمجرد فهمه، وأكثر متعة حين ننتج ونحقق مانريده ، موفقة إن شاء الله ..
28 مارس 2008 في الساعة 3:11 م
الأخت مها .. بالنسبة للاستشارة :
ففي فقرة القراءة .. الفراءة بتأمل وتفكير وفرض الاحتماليات أمر جيد جدا، بشرطين غالبا :
1. ألا يصبح هوسا في كل شيء ولأي شيء، حتى يضيع الهدف الأساسي من القراءة ..
2. أن تعرفي الحد من هذا النقاش والتأمل، بمعنى إلى أين تريدي الوصول ومتى تتوقفي ..
استخدمي الكتابة أثناء القراءة، لأنها تخفف عبئ المعلومة على العقل بنسبة 70% ..
* بالنسبة للنماذج، وضعنا نموذجا بناء على المثال الذي ذكرتيه..
وأي استفسار من القراء أو إضافات تثري الموضوع فعلى الرحب والسعة ..
28 مارس 2008 في الساعة 7:12 م
يقول الله سبحانه وتعالى …
{أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}الملك22
والأول يعيش أيامه (لا يدري أين يسلك ولا كيف يذهب.. تفسير الجلالين) … أما الثاني صاحب أهداف ومخطط (مَن يمشي مستويًا منتصب القمة سالمًا على طريق واضح لا اعوجاج فيه؟ وهذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن … نفس المصدر)
من هنا نتعلم … أن التخطيط وصناعة الأهداف واجب على المسلم الذي يتمنى الفوز برضا الله تعالى في الدنيا والآخرة
أما بخصوص سؤالي الذي طرحته … أوضح أمر ..
كل ما نقوم به في حياتنا من أفعال وممارسات “مهما كانت صغيرة” نستطيع أن نعتبرها (أهداف أو حصيلة) … بعضها تكون ذات اتجاه معاكس للأهداف الأكبر .. نطلق عليها إسم (المكسب الثانوي)
ولفهمها من ناحية إدراك العقل لها … فالأهداف الكبيرة أو الحصيلة هي أهداف العقل الواعي
أما المكسب الثانوي هو قصد ايجابي … وهو هدف العقل الا واعي “العقل الباطن”
ولتوضيح السؤال “هدفي”
… أضع لكم مثال بسيط … يمكن تعميم فكرته على جوانب كثيرة في حياتنا … وإن فتشتم في حياتكم ستجدون الكثير المشابه لهذا الأمر .. ولكن لم تتنبهوا له
ولم تتنبهوا أيضا أن هذا الأمر هو سبب في إخفاقاتكم في الوصول إلى الأهداف الكبيرة
المثال/ لو أن سيدة تعاني من السمنة التي تسبب لها مشاكل صحية في القلب والضغط … ونصحها الأطباء بتنظيم طعامها وضرورة امتناعها عن تناول (الدهنيات والسكريات) … من هنا تم تحديد حصيلة أو هدف (التنعم بالصحة بتخفيض الوزن) وهو هدف ايجابي
” … وهنا تم تحديد المكسب الثانوي (التمتع بالراحة والإسترخاء والسعادة) وهو ايضا هدف ايجابي
ومن جهة ثانية .. تحصل هذه السيدة على الراحة واسترخاء الأعصاب التي تكون نتيجتها (سعادة) .. عند تناولها لقطعة شوكولاتة يومياً “وكما هو معروف أن الشوكولاتة تهدء الأعصاب وتحبها النساء كثيراً
كيف يمكن لهذه السيدة تحقيق الهدف (التنعم بالصحة بتخفيض الوزن) … ؟
وفي نفس الوقت يتم إرضاء المكسب الثانوي (التمتع بالراحة والإسترخاء والسعادة) الذي سيبقى يلح عليها ويؤرقها ويرهق أعصابها إن لم تحققه …؟
وفي الرابط شكل يوضح فكرة السؤال … وكما طرحها ديكارت بأسئلته الأربعة:
1. ما يحدث لو … تحقق الهدف (الكبير)
2. ماذا يحث لو … لم يتحقق الهدف (الكبير)
3. ما لن يحدث (المكسب الثانوي) لو … تحقق الهدف
4. ماذا لن يحدث لو … لم يتحقق الهدف
البعض سيجيب وبكل سهولة … عليها التخلي عن تناول الشوكولاتة .. وانتهى الأمر …
ولن ينتهي الأمر بتوجيه نصيحة كهذه … لأن تناول الشوكولاتة يحقق لهذه السيدة مكسب مهم جدا قد لا يشعر بأهميته إلا من يمر بحالتها … أو شخص له خبرة ودراسة في مجال الذات البشرية
الحل هنا يحتاج إلى علاج من نوع خاص … لا يسبب حرمان “الشخص المستفيد” من نتائج تحقيق الهدف الكبير ولا من مردودات المكسب الثانوي عليه
فما هي وجهة نظرك بهذا الأمر … وما الحلول التي تنصح بها … وإسلوب تحقيقها..؟
31 مارس 2008 في الساعة 5:49 ص
الأخت المعرفة .. شكرا لتوضيحك سؤالك بمثال وصورة ..
لعلك تتحدثين من منطق البرمجة اللغوية العصبية، كما لاحظت في مدونتك ..
ومن علم الإدارة أسئلة الديكارت السابقة، تستخدم للتحفيز ولاتخاذ القرار ..
1. ماذا سأستفيد إذا قمت بالعمل
2. ماذا سأستفيد إذا لم أقم به
3. ماذا سأخسر إذا قمت بهذا العمل
4. ماذا سأخسر إذا لم أقم به
أما بخصوص “الرغبات الثانوية” ما أسميتيه بالأهداف الثانوية، فوجهة النظر :
1. النظر في عاقبة الأمور، بالإجابة على الأسئلة السابقة وتقدير الأولويات ..
2. إيجاد البديل السليم لمحصلة الرغبات الثانوية بمالايتعارض مع هدفه الكبير ..
3. متابعة أداؤه وسعيه للهدف الرئيسي، ومدى توافق البديل .. وبالله التوفيق ..
1 أبريل 2008 في الساعة 10:23 ص
رائع أن وقعت هنا في الصباح ..
أعتقد أنه يلزمني القراءة ومشاهدة ما خزنته
من هنا على جهازي عدة مرات لكي يثمر ..
أقوم حاليا بالبحث عن قبعات التفكير الست
لأنجاز واجب كلفت به ، لكن ما وجدتها بمثل
ماتسرده بتسلسل ممتع مفيد في آن واحد..
تبذل مجهود أكثر من رائع ؛وتم نشر الرابط بشروطك ..
لك الشكر
خرافة’s last blog post..إلى متى بس !!
2 أبريل 2008 في الساعة 12:58 ص
رائع ماتكتبه في مدونتك .. جزاك الله الف خير ..
بالنسبه للاهداف المستقبليه .. تواجهني مشكله اني لا اسطيع معرفه ماهيتها بالتحديد
هل تكمن في انها مشاريع مثل مافهمت في العرض ؟
اشعر ان افكاري تتشتت في بعض الاحيان ..
اصبح لدي انقسام في الاهداف .. فمثلاً هناك اهداف اخرويه ,,
وهناك اهداف دنيويه !!
واحاول ان احقق النجاح في الاثنين بأذن الله
ولكن هل هذا التقسم او طريقه التفكير بهذه الطريقه سليمه ؟
اتمنى ان تجيب على اسئلتي ..
وقد اعود للسؤال عن اشياء اخرى .. فتقبل تواجدي
.: B . A . Y . A . N :.’s last blog post..علامه تميز مدمني الحاسب ..
2 أبريل 2008 في الساعة 5:01 م
الأخت خرافة .. شكرا لمرورك الكريم وكلماتك الطيبة وأرجو أن يكون العرض نافعا ..
وبخصوص البحث حول القبعات الست، فهناك عدد من الكتب على الانترنت باللغتين ..
ولكن لايحضر اسم كتاب مميز فيه، كما أني لم أتعمق في هذه الدورة خصوصا ..
وفي الأيام القادمة بإذن الباري، ستكون هناك تدوينات مكثفة حول أنواع التفكير ..
شكرا مجددا لتواجدك ..
2 أبريل 2008 في الساعة 7:42 م
الأخت B . A . Y . A . N .. شكرا لمرورك الكريم وبالنسبة لاستفسارك ..
القصد من كلمة مشروع : التطوير في أمر ما، مثلا : مشروع أن أصبح دكتور في علم الشريعة ..
فهل هذا وحده كاف لأن يكون هدف أخروي ؟؟ مع أنه يمس الآخرة، والدنيا كلها مزرعة للآخرة ..
إذا أعدتِ التأمل في مجالات الأهداف التي نرسم أهدافنا خلالها.. حتى الدينية والسلوكية ..
لابد أن يمتزج بها المقصد الأخروي في التعامل مع الله، كما بينا في تدوينة منبع الأهداف ..
لنقول : ماهو الهدف من تحقيق هذا الهدف؟ بمعنى المقصد أو الدافع وإنما الأعمال بالنيات ..
أرجو أن تكون قد وضحت الصورة، أرحب بأي استفسار من جميع القراء ا لكرام ..
7 أبريل 2008 في الساعة 11:50 ص
بعد هذا المقال سنضع : ورشة عمل وملخص عام في نقاط واضحة عملية ..
يستطيع الجميع تطبيقها في حياتهم الشخصية بل وعلى مستوى الشركات والمؤسسات ..
شكرا لمن أرسل ملاحظاته عبر صفحة التواصل ولمن وضعها هنا ..
السبب في التمهل في عدم طرح التمارين العملية مباشرة :
1. لابد أن نضع الرؤية والأهداف وأن تتسع لنا شيئا فشيئا حتى يصبح مابعدها سهلا ..
2. الرغبة في وضع تمارين مختلفة ومميزة، بسيطة في التعامل فعالة في النتائج ..
ولهذا أرحب بنقد وتوجيه واستفسارات الجميع ،، وبالله التوفيق ..
7 أبريل 2008 في الساعة 12:25 م
متفقين … أن نبحث عن البديل الذي يحقق نفس مستوى الفائدة من (المكسب الثانوي) … هذا أيضا موجود في البرمجة اللغوية العصبية
وبالتأكيد أساليب الهندسة النفسية والتي تتعامل مع الذات البشرية مراعية مشاعره وأحاسيسه … تختلف عن أساليب الإدارة التي تتخذ الإجراءات دون النظر إلى التأثيرات النفسية عند التغيير وكيف يمكن أن يتم التغيير بأفضل الطرق التي تستوعبها رغبات الإنسان الداخلية
وهي باعتقادي الأهم … لأن القناعة الفكرية والمتعقلة لوحدها قد تسري لفترة معينة … ولكنها تبدأ بالهبوط والانخفاض بمستوى الأداء تدريجيا عند مواجة الصعوبات … لأن أقوى من الفكر والعقلانية هي الراحة النفسية والإحساس الإيجابي
والحل باساليب علم الإدارة البحته تكون حلول عملية جافة … تحقق نجتحات…ولكنها لا تبحث في أعماق الذات الإنسانية ورغباتها … التي إن تعاملنا معها بشكل صحيح حققنا نجاحاً أكبر
شكرا على التوضيح … وبانتظار التمارين العملية
واسمح لي أن اختبرها باساليب الهندسة النفسية … تبعاً لإختصاصي
ودمت بخير
7 أبريل 2008 في الساعة 12:43 م
المعذرة على الأخطاء …
نجاحات … بدلامن نجتحات
7 أبريل 2008 في الساعة 5:26 م
أشكرك أخي الكريم على ما تقدّمه وما نويت عليه وأسأل الله ان ينفع بما قمت وماستقوم به كل قاريء وكل مسلم .. ونحن بانتظار طرح تمارينك العمليه .. وإلى الأمام ونحن معاك
8 أبريل 2008 في الساعة 6:32 ص
الأخت المعرفة ..
شكرا لتفاعلك وحضورك الجميل .. وبخصوص ملاحظتك :
إذا عدنا للاطلاع كمثال على موضوع منبع الأهداف تجدي كيف وجهنا دوافع الهدف ..
وفي مجالات الأهداف، تجدي كيف توسعت الرؤية للهدف بين الذات والأسرة والعلوم الخ ..
فكانت المقالات مجتمعة توازن بين تلك العلوم وبين الرغبات والاحتياجات قدر الإمكان..
والتمرين العملي سيكون مناسبا، ويسعدني النقد والتوجيه من الجميع ..
——
الأخ الكريم مرسل ومستقبل ..
شكرا لكلماتك الطيبة وحضورك الجميل، ونسأل الجميع الدعاء بالتوفيق في التمرين القادم ..
9 أبريل 2008 في الساعة 12:07 ص
التفاعل والحضور تعرف أسبابه … المعرفة تبحث عن ينابيعها … وهي تتعطش لرشفات من وارداتها الصافية الرائقة
وهنا وجدت الينبوع الذي طالما بحثت عنه
وأحببت أن أكون السبّـاقة لأبارك لك التحديثات الرائعة في برمجة الموقع
بصراحة … يوم بعد يوم المدونة تزدهر وتورق أغصانها فتصبح يانعة مخضرّة وتتفتح ورودها وتنضج ثمارها
وتمتد لآفاق جديدة رحبة …و ستبقى تمتد لآفاق بلا حدود .. ولا منتهى …
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء} إبراهيم24
وأحسبك تحمل في قلبك نية طيبة … أشرقت في هذا الصرح المبارك
وكما يقول أهل العلم .. “خطرات القلوب تظهر على فلتات اللسان” .. فإن حسنت الأولى حسنت الثانية …
إجعل عملك هذا خالصا لوجه الله سبحانه وتعالى … وبارك الله فيك أين ما حللت .. في خير ولطف وعافية
10 أبريل 2008 في الساعة 6:40 ص
الأخت المعرفة .. شكرا لاهتمامك ومتابعتك الجميلة ومداخلاتك القيمة ..
وشكرا لكلماتك الطيبة أسأل الله أن يكون الموقع منبع خير لكل من يرد إليه ..
شكرا على التفاعل بخصوص الإضافات الجديدة، وقد تم طرح التمارين بحمد الله ..
11 أبريل 2008 في الساعة 9:20 ص
حقيقه لقست ردود كتييييييييير فقلت مش هرد لناس قالت اللي كنت عوز قوله
بس
برده ميمنعش إني اقولك ربنا يعزك
لو كلن فكرنا كدا هنرجع فيوم نكون قادة الأمم
11 أبريل 2008 في الساعة 9:42 ص
الأخ الكريم Mr.Pro .. يسعدني تعليق الجميع وملاحظاتهم ..
مهما كان عدد الردود السابقة و المدة الزمنية، فلكل شخص ميزة مختلفة عن غيره ..
ولي همسة حول ماذكرت :
لن تستعيد أمة مجدها وقيادتها، إلا إذا استعادة قيادتها لأنفسها ..
موفق إن شاء الله ..
11 أبريل 2008 في الساعة 1:58 م
اخي الحبيب حمودي :-
اولا :- انا لاحظت عدد الساعات التي كنت تعمل فيها على هذا الباوربوينت كانت طويلة
وصراحة كنت امل من الانتظار لكي اجلس على الجهاز
لكن هاته النتيجة عمل جميل جدا ورائع ….
ثانيا :- اشكرك على هذا العمل الرائع وهو قيد التحمــيــل……
واخيراً:-اخوي حمودي ارجع الرياض فنحن في شوق اليك نعد الايام والاسابيع وانت لم تعد
عــد إلـيـنـا فـنـحـن فـي شـوق إلــبــكــ،
تـحـيـاتـي اجـمـل كـتـكـوتـة
12 أبريل 2008 في الساعة 6:52 ص
أختي العزيزة أجمل كتكوتة .. شكرا لكِ .. ومبروك عليكم الإجازة ..
أكيد ستعملي بالذي اتفقنا عليه، حتى تحصلي على هدية السفر
وإن شاء الله أعود لكم في القريب بعد انتهاء الأشغال ..
سلامي للوالدين .. وعين الله ترعاكِ ..
محمد ..
19 أبريل 2008 في الساعة 8:26 م
شكرا وجعاها الله في موازين اعماللك
20 أبريل 2008 في الساعة 12:26 م
الأخ الكريم عبدالعزيز .. آمين اللهم آمين ، مع شكري لمرورك ..
23 أبريل 2008 في الساعة 8:50 ص
معلمي * محمد السقاف *
أولاً أعتذر لتأخري تسجيل حضوري وتعليقي ورؤيتي على هذه التدوينة *دورة صناعة الأهداف *
لكن بالتأكييد قرأتها لأن مستحيل يفوتني مايسطره فكرك ،فمنك تعلمت الكثير ، وكما عهدتك رائع في ايصال المعلومه دائما بشكل غير مسبوق وكالعاده ببساطه وبسهوله وبوضوح
وهذا ماتتميز به في إلقاء الدرس ، مما يجعل ماتقدمه لنا يصل الى مفاهيمنا بكل وضوح ، حتى بسيط الإدراك مثلي يستوعب بسهوله ويسر، لذا دائما أقول :من صدقت نيته ، فتحت نيته أبواب الخير على الآخرين ،وقد فتحت لنا أبواب خير بهذا الشرح الرائع الميسر ووصلت المعلومه وتحققنا بما دونت ،فقط بقي لدي اشكال واحد ..وهو إن الإطار الزمني لدي لا استطيع تقديره
للوصول للنهاية ولو قدرته فلا أملك تحقيقه .. لذا اجدني لابد أن أتسأل:
معلمي مالحل ؟
فالاطار الزمني للنهاية لا أستطيع تقديره وأن وضعت مدة له فلا أملك الوصول في الوقت الذي حددت .
وأن تركت موعد النهاية مفتوح فقد يطول الحال ولا اصل للرؤية الواضحه لدي كوضوح الشمس .
فما العمل ؟ أتوقع اني اجد توجيه ميسر.
فقد كنت هنا..
وتمنيت أن أستزيد.. !!
لذا.. سأرتقب المزيد .
وهنا كنت معك .. وهناك سنلتقي ..حيثُ الأفق
5 مايو 2008 في الساعة 9:54 م
اخي الحبيب
محمد السقاف
ارجوا من حضرتك أن تلغي شرط حق الطبع
وتكتفي بالشرط الاول دعوه طيبه
للا سباب الاتيه
1- ربما امتنع البعض من سحب الماده وتدريب اشخاص اخرين
وبذلك يحرم الكثير من هذه الفائده
لان الشخص لايريد ان يخبر الذين يدربهم بمصدر المعلومات
ثانيا العبض ربما ياخذها ولا يعمل بهذا الشرط
فيرتكب سيئات وانت سببها لانك اشترطت هذا الشرط
ارجوا منك الغائه
وان تكتفي بدوعوه صالحه
انتظر ردك