خواطر مسافر .. لوعة المشتاق

بين اضطراب الناس وانشغالهم، وانهماكهم بانشغلاتهم ..
تحلو لحظات السكون، ويطيب فيها الصمت والشجون ..
ومع إغماضة العَين، يتجلى جمال حبيبي الزَين، فآه أين هي، وأنا أين !
خذيني إليكِ .. كُلي .. بكُلي ..
أحيى بكِ لأفنى، وأفنى فيكِ لأحيا ..
هناك.. ألطف من نسمات الغيوم وأنقى من بياضها ..
بأفق شمسه لاتغيب، وسماء ليس فيها عدا الحبيب ..
يحملني شوقي، وتدفعني لهفتي، لتنطلق بي لوعتي ..
حبي جناح أطير به، وتلذذي في تذللي لكِ جناحيَ الثاني ..
إن شئتِ فانظري حالتي في صبابتي ..
وراقبي مدمعي حين تلمعي، يانجمة سمائي ..
وارأفي بمن أفناه النوى، وهده نار الوجد والهوى ..
وقد يجمعُ الله الشتيتين بعدما ** يضنان كل الظن ألا تلاقيا
كوني أنتِ.. وابقي كما أنتِ فإني آت إليكِ ..
إليكِ .. نعم إليكِ .. فانتظريني ..
مع ساعات المغيب - 29/4/1429 ( أبوظبي - الرياض )












6 مايو 2008 في الساعة 8:54 م
رائع يا أخي
تحياتي
6 مايو 2008 في الساعة 11:40 م
مساء الخير..
قرأت كلماتك.. فاغنتني عن قراءة ” الزهير ” هذه الليلة ..
شكرا لكم ..
7 مايو 2008 في الساعة 8:25 م
خواطر جميلة .. والصورة المرافقة مميزة معبرة
عيون البراءة تبحث عن سكنها … وهي تموج في بحار الغربة
فالنفوس تشتاق لمستقرها … وتستقر عندما تسكن الروح إلى أحبابها
وأرقى سكن للروح … في ملكوت خالقها
…
موفق إن شاء الله
المعرفة’s last blog post..الخارطة والواقع
7 مايو 2008 في الساعة 10:16 م
يااااااااااه كلمات جميلة وصورة معبرة جداً
10 مايو 2008 في الساعة 8:54 م
*معلمي * …المسافر دائما مشتاق
وكلنا في حال سفر
وعندنا تغرب شمس المغيب يطيب لقاء الحبيب
يحملنا شوقنا إليه تدفعنا لهفتنا عليه
تحملنا أرواحنا إليه .. با اجنحة الحب
فجناح منه وجناح منا
يوصلنا به إليه …
يامسافرا عائدا عند المغيب .يكفيك بعد عن ذا الحبيب
إليه عود فقد طال المغيب وتراه يشتاق إليك ذا الحبيب
به تطيب نار الوجد والهوى وتذوق في حبه أطيب ألوان المنى
وتفنى به إذ هو أفناك وإليه دعاك
فلبي دعوة الداع.. فليس بالأفق سوى الحبيب
وشمسه حاضرة لاتغيب
كن منه قريب ياعائد مع ساعات المغيب ..
نعم هناك حيث الأفق يتجلى الجمال ليقودنا للكمال
وهناك يدار لنا كؤوس الغرام
نشرب منها ونستزيد.. !!
لذا.. بنا شوق شديد ليوم المزيد .
وهنا كنت معك .. وهناك سنلتقي ..حيثُ الأفق
14 مايو 2008 في الساعة 12:34 م
أخي الكريم أحمد بكداش .. تواجدك هو الأروع في هذه الخاطرة ..
14 مايو 2008 في الساعة 12:40 م
الأخت آلاء .. مساء الرضى والسعادة.. شكرا لتواجدك وسعدت أن أعجبتكِ الخاطرة..
14 مايو 2008 في الساعة 12:56 م
الأخت المعرفة .. كلماتكِ الجميلة وتعليقكِ زاد الخاطرة جمالا ..
والروح أسمى مالدينا، نسير أو نطير ونبحث عن سرها وسعادتها ..
شكرا لمروركِ الكريم، موفقة إن شاء الله ..
14 مايو 2008 في الساعة 1:17 م
الأخت Fatima .. شكرا لمرورك الجميل وتواجدك ..
28 مايو 2008 في الساعة 1:49 م
جميل أن يمر الإنسان بمثل هذه المشاعر والحالات الراقية
والأجمل أن يخبر من يحب بها … بل يغمره بمشاعره … فيغدقها عليه غدقاً .. ليسعده
أرقى صفات الحب … العطاء لمحبوبك بدون حدود ولا قيود
فإن وضعت القيود وشيدت الحدود … تعذب الحب .. وعذب أصحابه .. وياله من عذاب شديد.!!!
دعائي لك بالتوفيق
29 مايو 2008 في الساعة 1:11 ص
الأخت almu7amadia .. بين أمل المسافر واشتياقه للوصول ..
لحظات جميلة عجيبة، لايذوقها إلا من شمر ساعديه وانطلق ..
وعند الصباح يحمد القوم السرى ..
29 مايو 2008 في الساعة 6:32 م
الأخت أم عمر .. مهما حاولنا فالمشاعر لايعبر عنها بمقال أو حال ..
صمتها أحيانا أبلغ من كلامها، قيودها من الأشخاص أنفسهم ..
وما العِبارات إلا مجرد إشارات ومفاتيح لرموز عالم مختلف كليا ..
موفقة إن شاء الله ..
5 يونيو 2008 في الساعة 7:44 م
كلمات تحمل بين طياتها الكثير ..
شكراً لك ..
ندى الفجر’s last blog post..أحلى أيام العمر” ذكريات التعليم ” Homework
12 يونيو 2008 في الساعة 1:12 م
الأخت ندى الفجر .. سعدت بمرورك ، شكرا لكِ ..